توقيت القاهرة المحلي 14:49:59 آخر تحديث
الخميس 27 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

أسماء بنت أبي بكر بايعت رسول الله وماتت كفيفة بعد موت ابنها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسماء بنت أبي بكر بايعت رسول الله وماتت كفيفة بعد موت ابنها

تعرف علي "ذات النطاقين"
القاهرة - مصر اليوم

 تعد أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها من أكثر الناس تأثرا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، خصوصا لارتباط والدها به طوال حياتهما.

هي أسماء بنت عبدا لله بن أبي قحافة، وأمها هي قتيلة بنت عبد العزى العامرية، وزوجها هو الزبير بن العوام رضي الله عنه، وتكنى بأم عبد الله، وعبد الله هو أول من ولد في المدينة المنورة بعد الهجرة، وأسماء -رضي الله عنها، وهي أخت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وتكبرها بعشر سنوات.

ذات النطاقين:

ولقبت بذات النطاقين؛ لأنها كانت تحمل الطعام والسقاء للرسول -صلى الله عليه وسلم- ولأبيها في الهجرة، فحين هم الرسول وأبو بكر بالانطلاق مهاجرين لم يجدا ما يربطان به طعامهما وسقائهما، فقالت أسماء رضي الله عنها: «والله ما أجد شيئا أربط به إلا نطاقي، قال: فشقيه باثنين فاربطيه بواحد السقاء وبالآخر السفرة ففعلت، فلذلك سميت ذات النطاقين»، والنطاق هو ما تشد المرأة به طرف ثوبها فترفعه عن الأرض حتى لا تتعثر به وهي تعمل.

إسلامها:

وأسلمت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها في السنوات الأولى من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، و لم يسبقها للإسلام سوى سبع عشرة نفسا، وهاجرت إلى المدينة مع زوجها الزبير بن العوام رضي الله عنه وهي حامل بولدها عبدالله، وكانت من النساء اللواتي أعطين رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة.

 صبر أسماء رضي الله عنها:

أظهرت السير التاريخية قوة الصبر التي تحلت بها أسماء، ومن بين المواقف أن النبي صلى الله عليه وسلم و أبا بكر خرجا مهاجرين، وعندما علمت قريش بذلك أخذت تبحث عنهما وفرضت جائزة لمن يأتي بهما حيين أو ميتيين، وذهب بعض الأفراد من قريش إلى بيت أبي بكر يبحثون عنه وعن رسول الله، و كان من هؤلاء أبو جهل عمرو بن هشام ، فخرجت لهم أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، فسألوها: أين أبوك يا بنت أبي بكر؟ قالت: لا أدري والله أين أبي، فرفع أبو جهل يده ولطم خدها لطمة شديدة أسقطت قرطها.

 وعندما قتل الحجاج ولدها ظلما، أصرت على غسله بيدها وكفنته وصلت عليه وكانت تبلغ حينها مائة عام، وفي أيامها الأخيرة، أصيبت بالعمى حيث مرضت بعد مقتل ابنها، حتى لحقت بابنها في 17 جمادي الأولى عام 73 من الهجرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسماء بنت أبي بكر بايعت رسول الله وماتت كفيفة بعد موت ابنها أسماء بنت أبي بكر بايعت رسول الله وماتت كفيفة بعد موت ابنها



GMT 04:55 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

دعاء الفجر في شهر شعبان

GMT 08:47 2025 السبت ,15 شباط / فبراير

دعاء النصف الثاني من شعبان

GMT 01:51 2025 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

دعاء ليلة النصف من شعبان

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

دعاء التوفيق والتيسير في شعبان

أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 13:07 2025 الأحد ,02 شباط / فبراير

أفضل خامات الستائر وتنسيقها مع ديكور المنزل

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:36 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

الأمير الحسين يشارك لحظات عفوية مع ابنته الأميرة إيمان

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:29 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

هيا الشعيبي تسخر من جامعة مصرية والشيخة عفراء آل مكتوم ترد

GMT 18:26 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

زوجة رامي صبري تبدي رأيها في أغنية فعلاً مبيتنسيش

GMT 02:52 2025 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

السعودية تعلن ارتفاع استثماراتها في مصر 500%

GMT 09:10 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

أحلام بإطلالات ناعمة وراقية في المملكة العربية السعودية

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 02:14 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

انسحاب أميركا من مونديال اليد وسويسرا بديلًا

GMT 22:16 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان مهم لرئاسة الجمهورية

GMT 22:53 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب الإسماعيلي المصري يكشف تفاصيل إصابة أسامة إبراهيم

GMT 04:15 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

دراسة أميركية تُحذِّر من إصابات الدماغ "الخفيفة"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon