توقيت القاهرة المحلي 05:13:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد البحث في عدة عصور معمارية مرّت على مصر

نرمين بليغ تؤكّد أن البلكونة هي التطور الدخيل على المشربية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نرمين بليغ تؤكّد أن البلكونة هي التطور الدخيل على المشربية

مصممة الديكور نرمين بليغ
القاهرة - مصر اليوم

حاولت ان ابحث عن بدايه البلكونه فى مصر , باعتبار ان مصر قد مرت بالكثير من العصور المعماريه بعمارة الفاطميين – الايوبيين – المماليك – العثمانيين بالاضافه إلى عماره اللا عصر !! هذا ما أطلقته على العماره الشعبية التى ظهرت مؤخرا فى العشوائيات من كتبات او تشكيلات بالطوب و هكذا الا ان هذا ليس مجال حديثنا.افضل ما يمكن ان يتم قرأته عن المشربية هو ما نشرته صفحة الملك فاروق الأول – فاروق مصر- عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، تعريف بالمشربية، وتاريخها في مصر.

تعريف المشربية

المشربية هي عبارة عن بروز الغرف في الطابق الأول أو ما فوقه، تُبنى من الخشب، وتُرسم عليها بعض النقوش والزخارف، وعادة ما تُبطن بالزجاج الملون، ويرجع سبب تسميتها بالـ«المشربية» إلى كلمة “مشرب” بمعنى الغرف العالية، أو المكان الذي يُشرب منه الماء، حيث كان يوضع خارج المشربيات الأواني الفخارية الخاصة بالشرب، لتبريد المياه داخلها، كما سُميت بالـ”المشرفية”، وذلك لأن نساء أهل البيت كانوا يطلون على الطريق منها، ويرجح البعض سبب التسمية إلى خشب “المشرب” الذي صُنعت منه المشربيات.

نشأة المشربية

تُعد المشربيات الخشبية من أجمل فنون النجارة في العالم الإسلامي، فيعود تاريخها إلى القرن السادس الهجري، الثالث عشر الميلادي، أي في بدايات العصر العباسي، وأصبحت المشربيات جزأ أصيلًا من العمارة الإسلامية واستمر استخدامها حتى أوائل القرن العشرين الميلادي ، ويعود تاريخ ظهور المشربيات في مصر إلى القرنين السابع والثامن الهجريين اى ما بين سنه (601 إلى 1396 م )، وازدهرت صناعة المشربيات في مصر خاصة في عهد المماليك، ومن بعده في العهد العثماني (1507 إلى 1914 م ).

وظائف المشربية قديمًا

كانت من أهم الفوائد للمشربيات قديمًا الحفاظ على خصوصية أهل البيت، وخاصة النساء منهم، حيث استطعن مراقبة المارة بالطريق دون أن يلحظهن أحد، وذلك تماشيًأ مع ظروف المجتمع، كما تُوفر المشربيات الظل في المنازل دون غلق النوافذ، فتحافظ على حركة الهواء بما يساعد على تخفيف درجة الحرارة في الصيف.

المشربيات حول العالم

عُرفت المشربيات في بعض البلدان باسم “روشن، أو روشان”، وهي تعريب للكلمة الفارسية “روزن”، والتي تعني “النافذة”، وتميزت العمارة الحجازية بالمشربيات الخشبية وخاصة في ينبع، بينما تميزت المشربيات في اليمن بصناعتها من الأحجار بدلًا من الأخشاب، ولم تعرف اليمن المشربيات الخشبية إلا في بدايات القرن السابع عشر ، وفي فلسطين اقتصرت صناعة المشربيات على مدينة القدس دون غيرها من المدن.

بداية ظهور البلكونة

بالطبع العهد العثمانى دائماً يتوارد الى ذهننا محمد على باشا ( مؤسس مصر الحديثة ) (1805 إلى 1848 م ) و من هنا بداية التحول و الطفره فى كل شىء داخل مصر بعد كانت العماره اسلاميه , اصبحت علاقه مصر اقوى بالدول الغربيه و بالتالى تغيرت شكل العماره المصرية تأثراً بها خصوصا بعد ان استعان بمهندسين و عمال اجانب لبناء صروح معمارية فى مصر و ظهر هذا فى قصر رأس التين حيث ظهرت الانماط التركية و الالبانية فى العماره المحلية و أختفت المشربيات و حلت محلها النوافذ و هكذا بدا تأثير العماره و الفكر الاوروربى يدخل مصر .

بعد اعتلاء اسماعيل باشا الحكم قرر ان يجعل القاهره باريس الشرق و استعان بمهندسين معماريين واخصائيين الحدائق الفرنسيين و الايطاليين ليظهر العاصمه و الاسكندريه بالمظهر اللائق امام ضيوفة فى افتتاح قناه السويس و اكثر شواهد هذا العصر قصر عابدين و دار الاوبرا , هنا بدأ ظهور البلكونات يقوى و يكون له وجود طاغى على الواجهات و رغم ان كل هذا كان اهتماماً بجعل العماره فناً قوياً بارزاً الا انه كان زائفاً , فلم يكن الامر وظيفياً ذات جدوى بل اعتمد على الضخامه و الجمال البحت بدون مرجعيه سببية له , فالعماره أنعكاس لفكر و ثقافه و تقاليد مجتمع و ليست مجرد فن جميل يري بالعين !من هذه البدايه و الى الان لم تكن البلكونة هى غايتنا و تراثنا بل كانت المشربيه التى ادعوا الى اعاده احيائها مره اخرى , احياء الجمال و الفكر و الصنعه , احياء تراثنا.

قد يهمك ايضا

أفضل الأنواع الجديدة لطلاء الجدران اللمّاع وطريقة استعماله

أساسيات تصميم غرف استقبال مودرن تشي بالفخامة تعرّفي عليها

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نرمين بليغ تؤكّد أن البلكونة هي التطور الدخيل على المشربية نرمين بليغ تؤكّد أن البلكونة هي التطور الدخيل على المشربية



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 02:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
  مصر اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
  مصر اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 01:08 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

حسين الجسمي يفتتح عام 2026 بأغنية جديدة تحمل عنوان إنت
  مصر اليوم - حسين الجسمي يفتتح عام 2026 بأغنية جديدة تحمل عنوان إنت

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 22:26 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

التموين المصرية تسعد ملايين المواطنين بأول قرار في 2020

GMT 01:53 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

جنيفر لوبيز تظهر بفستان من تصميم ياسمين يحيى

GMT 01:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فلسطينية وصومالية في مجلس النواب.. وعظمة أميركا

GMT 11:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة مصرية تخنق زوجة ابنها خوفًا من الفضيحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt