توقيت القاهرة المحلي 14:49:59 آخر تحديث
الخميس 27 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

الصويرة المغربية وجهة الرسامين وعشاق التزلج على الأمواج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الصويرة المغربية وجهة الرسامين وعشاق التزلج على الأمواج

مدينة الصويرة المغربية
القاهرة/ ندى أبو شادي

من يزور مدينة الصويرة، يتفاجأ عندما يعرف أن عمرها يعود إلى القرن الثامن عشر، وأنها تُصنف ضمن قائمة التراث الإنساني الخاصة بمنظمة اليونيسكو. فجمالها وإيقاعها ودينامكيتها تُشعرك بأنها مدينة وليدة اليوم فقط.

وتكمن جاذبيتها في أنها لا تبعد عن مدينة مراكش سوى بساعات معدودة بالسيارة، ومع ذلك تحمل الزائر إلى عالم مختلف تماماً، بدءاً من مساحتها الأصغر ومعالمها القديمة ونمط الحياة فيها الأقل صخباً، مقارنة بأسواق مراكش التي يمكن تشبيهها أحياناً بالمتاهة المعقدة.

اسمها يعني بالعامية المغربية «الصورة الصغيرة». ولا يعود السبب في هذا إلى أنها تمثل صورة جميلة تربط الماضي الأندلسي بالحاضر فحسب، بل لأنها مكان نموذجي لعاشقي الرسم.

فعدا عن شمسها الذهبية، وامتزاج اللونين الأزرق والأبيض في مختلف جنباتها، وإضافة إلى كونها محاطة بأسوار رملية اللون وبوابات حجرية، فإنها تبدو من بعيد أشبه بمدن القصص الأسطورية. لهذا ليس غريباً أن يتم فيها تصوير حلقات من السلسلة التلفزيونية «لعبة العروش» «غايم أوف ذي ثرونز»، الذي أخذت فيه اسم مدينة استابور.

داخل الصويرة، تنبثق مجموعة من الشوارع عن الميدان الرئيسي قرب النافورة، من السهل على أي وافد جديد التجول عبرها بسهولة. هنا، ستجد عربات لبيع الأطعمة الشعبية، ومتاجر تبيع أحذية تقليدية خفيفة، وتوابل وسجاد، ومصنوعات جلدية وحقائب مصنوعة يدوياً. كما يوجد حي فني يعج بالرسامين، وسوق للحلي الفضية وغيرها.

هذا التنوع والغنى في المعروضات وجودتها هو ما يعشقه زوار المدينة، ومنهم مصممة ملابس الأفلام جيني بيفن، التي تردد دائماً أنها تعشق الأسواق الشعبية، وتضيف أن كثيراً من القطع التي صممتها لفيلم «ماد ماكس فيوري رود» استلهمتها من الصويرة. وأكدت بيفن أنها عندما تحتاج إلى أي شيء يخص البربر أو شمال أفريقيا، فإنها تبعث برسالة عبر البريد الإلكتروني إلى صديق مقيم في المدينة لكي يرسل لها كتباً.

أما إذا كان ذوق السائح أكثر عصرية، فعلى أطراف المدينة توجد محلات تطرح صيحات الموضة، لكن غالباً بتصاميم تميل للاتساع أو مستوحاة من التقاليد الحرفية المغربية. أكثر ما تفخر به الصويرة أنها تتفرد بشمس تستقبل الناس بخيوط من ذهب لمدة 320 يوماً في السنة. وهذا وحده كاف لكي تجذب المشاهير من أمثال ميك جاغر وجوليا روبرتس والمغني جيمي هندريكس في أيام تألقه وغيرهم. لكن الشمس ليست عنصر الجذب الوحيد لهؤلاء، فالصويرة تتمتع أيضاً بشواطئ رمالية بيضاء تمتد لأميال، فضلاً عن سلسلة من المطاعم والمقاهي التي تضفي نكهة خاصة عليها.

أما قوتها اليوم كوجهة سياحية، فتكمن في موقعها المتميز على المحيط الأطلسي، الذي يجعلها مثالية للتزلج على الأمواج واللعب بالطائرات الورقية. كما يمكن لزائر المدينة حجز جولة شاطئية على ظهر جمل، وشراء أسماك طازجة من أكشاك لبيع السمك الطازج، أو تناول الغداء في أحد المطاعم الكثيرة، مثل مطعم «أوشن فاغابوند»، وهو مطعم فرنسي يطل على الخليج. بينما في المساء، يمكن التوجه إلى مقهى «تاروس كافيه»، الواقع داخل قصر ينتمي إلى القرن الـ19، أو في أحد المقاهي أو المطاعم الجديدة التي اجتاحت المدينة، مثل «فوت» و«لا تابل مادادا». وهذا الأخير يتميز بديكورات شمال أفريقية تعود إلى خمسينات القرن الماضي.

وبالنسبة لقلب المدينة، فإن التحرك فيه أيسر مما يمكن تخيله، ذلك أن سلسلة من الشوارع التي يرتبط بعضها ببعض تشكل العمود الفقري الموصل مباشرة من البوابة الشمالية (باب دوكالة) حتى الميدان الرئيسي المعروف باسم قصر مولاي حسن، الواقع بجوار النافورة. كما تمتد مجموعات من الممرات والأسواق باتجاه الخارج على نحو يشبه عظم السمك.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصويرة المغربية وجهة الرسامين وعشاق التزلج على الأمواج الصويرة المغربية وجهة الرسامين وعشاق التزلج على الأمواج



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 13:07 2025 الأحد ,02 شباط / فبراير

أفضل خامات الستائر وتنسيقها مع ديكور المنزل

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:36 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

الأمير الحسين يشارك لحظات عفوية مع ابنته الأميرة إيمان

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:29 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

هيا الشعيبي تسخر من جامعة مصرية والشيخة عفراء آل مكتوم ترد

GMT 18:26 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

زوجة رامي صبري تبدي رأيها في أغنية فعلاً مبيتنسيش

GMT 02:52 2025 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

السعودية تعلن ارتفاع استثماراتها في مصر 500%

GMT 09:10 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

أحلام بإطلالات ناعمة وراقية في المملكة العربية السعودية

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 02:14 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

انسحاب أميركا من مونديال اليد وسويسرا بديلًا

GMT 22:16 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان مهم لرئاسة الجمهورية

GMT 22:53 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب الإسماعيلي المصري يكشف تفاصيل إصابة أسامة إبراهيم

GMT 04:15 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

دراسة أميركية تُحذِّر من إصابات الدماغ "الخفيفة"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon