توقيت القاهرة المحلي 17:32:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترحيب يمني واسع بجهود السعودية لاحتواء التصعيد في حضرموت والمهرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ترحيب يمني واسع بجهود السعودية لاحتواء التصعيد في حضرموت والمهرة

المجلس الانتقالي الجنوبي
صنعاء- مصر اليوم

صرح مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن الدكتور رشاد محمد العليمي للشؤون المحلية بدر باسلمة بأن "المجلس الانتقالي الجنوبي" يسعى لفرض آليات تعيق الإصلاحات، مشيراً إلى أن تحركات "الانتقالي" في حضرموت والمهرة اتسمت بالأحادية، وأنها تهدف لكسب الوقت للتوسع.

ورحبت أحزاب ومكونات سياسية يمنية، الخميس، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية، معتبرة أنه يمثل مدخلا صحيحاً لاحتواء التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة وحماية المركز القانوني للدولة.

وأضافت الأحزاب، في بيان مشترك، أن الموقف السعودي يدعو بوضوح إلى إعادة الأوضاع في المحافظتين إلى ما كانت عليه، عبر عودة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى ثكناتها السابقة خارج المحافظتين، والخروج العاجل منهما، وفق ترتيبات منظمة وتحت إشراف التحالف.

وأكد البيان أن هذا التوجه يشكل جوهر المعالجة المطلوبة في المرحلة الراهنة، ويمنع فرض وقائع جديدة بالقوة، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار وصون السلم المجتمعي، مشددًا على دعم جهود مجلس القيادة الرئاسي لاحتواء الموقف.

ودعت الأحزاب المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الاستجابة العاجلة للمبادرة، وتغليب لغة العقل والحكمة، وتهيئة المناخ لمعالجة القضية الجنوبية معالجة عادلة وشاملة، وفق مخرجات الحوار الوطني، واتفاق الرياض، وإعلان نقل السلطة، وبما يحافظ على وحدة وأمن واستقرار اليمن.

وحذرت من أن الممارسات الأحادية وفرض الوقائع بالقوة تضر بعدالة القضية الجنوبية وتهدد مكتسباتها، وقد تدفع بها إلى مسارات إقليمية تعزلها عن محيطها وتقصيها عن أية استحقاقات سياسية قادمة.

وأكد البيان ضرورة الشروع في معالجات جذرية تحول دون تكرار مثل هذه التطورات مستقبلًا، من خلال الالتزام الكامل بتنفيذ اتفاق الرياض دون انتقائية أو تأخير، بما يضمن حماية الأمن والسلم الوطني والإقليمي.

ووقع البيان عدد من الأحزاب والمكونات السياسية، بينها المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، ومجلس حضرموت الوطني، ومجلس شبوة الوطني العام، وأحزاب وقوى سياسية أخرى.

مكونات سياسية وقبلية

كما أعلنت مكونات سياسية وقبلية في حضرموت تأييدها للمواقف الصادرة عن السلطة المحلية ووزارة الخارجية السعودية بشأن التطورات في محافظتي حضرموت والمهرة، مشددة على أولوية التهدئة والحوار واحترام صلاحيات السلطات المحلية.

وقالت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، في بيان، إنها تشارك الأشقاء في التحالف العربي الرأي بأن التحركات العسكرية الأحادية التي شهدتها المحافظة مؤخراً، والتي جرت دون تنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي أو قيادة التحالف، أسهمت في تصعيد غير مبرر، وألحقت أضراراً مباشرة بمصالح أبناء حضرموت، وعرقلت جهود التنمية، وأثّرت سلباً على وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات الكبرى.

وأوضحت أنها تابعت باهتمام البيان الصادر عن وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية، الذي عكس الحرص الأخوي الصادق على أمن واستقرار اليمن عموماً وحضرموت خصوصاً، مثمّنةً الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لدعم استقرار المحافظة وتجنيبها منزلقات الصراع. 

ورحبت السلطة المحلية بوصول الفريق العسكري المشترك من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشددةً على ضرورة عودة جميع القوات التي استحدثت مواقعها إلى ثكناتها السابقة خارج المحافظة، وتسليم المعسكرات والمواقع الحيوية لأبناء حضرموت تحت إشراف السلطة المحلية، بما يضمن استتباب الأمن تحت راية الدولة.

ودعت السلطة المحلية جميع المكونات السياسية والاجتماعية في حضرموت إلى تغليب المصلحة العامة والالتفاف حول مؤسسات الدولة، مؤكدة أن أمن حضرموت خط أحمر، وأنها ستواصل العمل مع القيادة السياسية والحكومة والشركاء في التحالف العربي لضمان بقاء المحافظة نموذجاً للاستقرار والتعايش.

بدوره، رحب مؤتمر حضرموت الجامع، ببيان السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، باعتباره الموقف الرسمي والشرعي والقانوني المعبّر عن المحافظة، مؤكداً أن أي بيانات تصدر من خارج هذه السلطة لا تمثل حضرموت ولا يترتب عليها أي أثر قانوني أو سياسي. وجدد المؤتمر رفضه القاطع لفرض الأمر الواقع والمشاريع بالقوة العسكرية، وإدانته العملية العسكرية الجارية وما يصاحبها من استهداف لقيادات ورموز حلف قبائل حضرموت، لما لذلك من تهديد لأمن واستقرار المحافظة وتقويض فرص التهدئة.

وفي السياق ذاته، أعرب مجلس حضرموت الوطني عن تأييده الكامل لبيان وزارة الخارجية السعودية، معتبراً إياه موقفاً مسؤولاً يعكس حرص المملكة على استقرار حضرموت والمهرة وحماية مصالح أبنائهما، ومنع أي تصعيد عسكري غير منسق يهدد السلم الاجتماعي. وأكد المجلس أن أي تحركات عسكرية خارج الأطر المؤسسية والتوافقية تمثل تجاوزاً للإجماع الوطني وتزيد تعقيد المشهدين السياسي والأمني، داعياً إلى معالجتها بالحكمة والتهدئة، وبما يضمن احترام صلاحيات السلطة المحلية وخروج القوات من خارج المحافظتين وتسليم المعسكرات وفق ترتيبات منظمة وتحت إشراف تحالف دعم الشرعية. 

من جانبه، رحب حلف قبائل حضرموت ببيان الخارجية السعودية، مشيداً بما تضمنه من مواقف تعكس حرص المملكة وقيادة التحالف على تجنيب اليمن زعزعة الأمن والاستقرار وتعزيز السلم الأهلي، ومثمناً الجهود المتواصلة لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه والخروج العاجل والسلس للقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من حضرموت والمهرة.

وثمّنت البيانات مجتمعةً الدور المحوري للمملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في احتواء الموقف ودعم أمن واستقرار حضرموت، كما رحبت بالمواقف الدولية الداعمة للاستقرار، وفي مقدمتها بيانات المملكة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي، معتبرةً إياها ركيزة مهمة لدعم جهود التهدئة والاستقرار، ومؤكدة التمسك بالحوار الجاد والمسؤول كخيار وحيد لمعالجة الخلافات ورفض منطق القوة وفرض الأمر الواقع.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الرياض تقود التهدئة في حضرموت والمهرة وتؤكد أن المحافظتين ليستا مناطق صراع

السعوديه تدين قصف كنيسه دير اللاتين في غزه وتستنكر اعتداءات الاحتلال على المدنيين

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترحيب يمني واسع بجهود السعودية لاحتواء التصعيد في حضرموت والمهرة ترحيب يمني واسع بجهود السعودية لاحتواء التصعيد في حضرموت والمهرة



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
  مصر اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 01:38 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

سوكاري يُهدِّد مستقبل أزارو وأجايي مع القلعة الحمراء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt