توقيت القاهرة المحلي 03:28:36 آخر تحديث
الاثنين 3 آذار / مارس 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

نواب يؤكدون لـ"مصر اليوم" تأييدهم للضربات الاستباقية

توقيف 9 مسؤولين مصريين بتهمة الرشوة ودعم تشريعي من البرلمان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - توقيف 9 مسؤولين مصريين بتهمة الرشوة ودعم تشريعي من البرلمان

وكيل لجنة الإدارة المحلية بالبرلمان بدوي النويشي
القاهرة – أحمد عبدالله

زادت وتيرة القبض على مسؤولين بارزين في المحليات المصرية بتهم الفساد، وكان لنواب البرلمان تعليقات على ذلك، متعلقة بتقديم أوجه الدعم التشريعي والقانوني للجهات الرقابية وتوسيع صلاحياتها، مع إبداء التأييد لسياسة الضربات الاستباقية في وقائع الفساد الأخيرة.

وكيل لجنة الإدارة المحلية بالبرلمان بدوي النويشي قال لـ"مصر اليوم"، إن تساقط المسؤول تلو الآخر إنما يشير إلى أكثر من مدلول، أولا النشاط المكثف للجهات الرقابية، ثانيا التوجهيات المستمرة من القيادة السياسية بعدم التفريق بين مسؤول كبير أو صغير، وثالثا: تقصير بعض المسؤولين في متابعة نشاط موظفيهم ومديري قطاعاتهم، حتى يتفاجئوا بحالات إلقاء القبض على مرؤوسيهم.

وأضاف النويشي، أن للبرلمان المصري عدة إسهامات في هذا الصدد، أولا نلتقي مختلف المسؤولين التنفيذيين ونطرح عليهم باستمرار أسئلة متعلقة بميزانياتهم وتعهداتهم وماتحقق منها من عدمه، وأسباب تقاعس هنا أو إبراز نشاط هناك، بما يضيق الخناق على أية ممارسات غير طبيعية في كل ركن بمؤسسات الدولة.

أقرأ أيضاً :نائب برلماني يؤكد سيناء 2018 عبور ثالث لتطهير مصر من الإرهاب

وتابع: كما أننا مررنا قانون الرقابة الإدارية، الذي كفل أكبر تعديل لتوسيع صلاحيات وسلطات المسؤولين بالأجهزة الرقابية، من سلطات التفتيش والإحالة وإلقاء القبض، ودعمهم تشريعيا وقانونيا، وتقوية موقفهم ومساندتهم في كل الحالات من أجل ممارسة مهامهم دون أية قيود تذكر، وبالتالي نجدد تأكيدنا على أننا مستعدون لأي دعم تشريعي  وقانون في هذا الصدد، يتيح للأجهزة الرقابية مجارات تطور أشكال الفساد.

أما عضو اللجنة التشريعية والدستورية كمال أحمد أوضح أن حالات إلقاء القبض على المسؤولين المتزايدة تشير إلى أن الدولة تطهر نفسها، وأن هناك توجيهات رئاسية تحديدا بضرورة مكافحة الفساد بشكل غير مسبوق، وأنه في هذا الصدد تمكنت الأجهزة الرقابية من توجيه ضربات مؤثرة للغاية.

وتابع أحمد، علينا أن ندرك كون الفساد مرتبطا بالنشاط البشري، وأن أي دولة أو رقعة في العالم ليست محصنة منه بنسبة 100% طالما هناك تجمعات ومصالح بشرية، ولكن ياتي دورنا لجعل الفساد ونشاطه عقيما ومحدودا وإعمال حصار خانق عليه، وبالتالي أرى أن كم الضربات الرقابية بالنظر إلى تلك الحقائق، تعد "مبهرة" وفعالة.

وأختتم النائب بضرورة توفير أية متطلبات للأجهزة الرقابية، سواء على المستوى التشريعي بتعديل صياغات قوانين الجنح تحديدا، حتى تتناسب العقوبة مع إعمال الردع الشديد للجرم الذي يخلفه الفساد والمتورطين فيه، وتوفير الدعم اللوجيستي بالمعدات والأفراد والمتطلبات مهما كانت لتوسيع نشاط مختلف الأجهزة الرقابية المصرية، مؤكدا الإمتنان الشديد في صفوف نواب البرلمان للضربات الرقابية ضد الفساد.

يشار إلى أن رئيس حي مصر القديمة، كان آخر المتصدرين لمشهد إلقاء القبض على مسؤول بارز بتهم تلقي رشوة مالية، وقد سبقه ضمن سجل حافل للأجهزة الرقابية في العام 2018، رئيس شركة مياة الشرب والصرف الصحي بالجيزة، 4 من أبرز مساعدي وزير التموين المصري، رئيس مصلحة الجمارك السابق، ورؤساء أحياء الدقي والهرم، وجميعهم يواجهوا تهم التورط في الرشوى وتقاضي مبالغ وشقق سكنية وهدايا عينية بشكل مخالف.

قد يهمك أيضاً :  

بدوي النويشي يحصل على موافقة الداخلية بتشغيل فيش جنائي مميكن في الواسطي

 نائب برلماني يطالب بعودة تبعية تجنيد بني سويف إلى الجيزة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيف 9 مسؤولين مصريين بتهمة الرشوة ودعم تشريعي من البرلمان توقيف 9 مسؤولين مصريين بتهمة الرشوة ودعم تشريعي من البرلمان



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 12:43 2025 الأحد ,02 آذار/ مارس

حمادة هلال يتحدث عن الفن وأول أجر تقاضاه
  مصر اليوم - حمادة هلال يتحدث عن الفن وأول أجر تقاضاه

GMT 09:00 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 16:33 2022 الأحد ,13 آذار/ مارس

بعد أوكرانيا الصين وتايون

GMT 00:06 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

بدء صرف الدعم النقدي «كرامة» الخميس المقبل

GMT 11:28 2021 الثلاثاء ,18 أيار / مايو

الفنان ماجد المصري يدعم القضية الفلسطينية

GMT 13:38 2021 الإثنين ,26 إبريل / نيسان

الكشف عن مازدا CX3 رسميا في مصر

GMT 08:23 2021 الثلاثاء ,13 إبريل / نيسان

كيفية التخلص من الخوف عند الأطفال

GMT 06:17 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

علماء النفس يكشفون عن علامة جديدة لكشف كذب الرجال

GMT 18:28 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أزمة كورونا تهدد برحيل فاسكيز عن ريال مدريد الصيف المقبل

GMT 01:00 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

جايمي باتشيكو يوضح أسباب خسارة أفريقيا والخروج من الكأس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon