توقيت القاهرة المحلي 14:49:59 آخر تحديث
الخميس 27 شباط / فبراير 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

أكَّدت إحداها أنّه حلّ "أحادي الجانب" على حساب الحقوق الفلسطينية

صُحف عربية تنتقد تصريحات مستشار الرئيس الأميركي بشأن "صفقة القرن"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صُحف عربية تنتقد تصريحات مستشار الرئيس الأميركي بشأن صفقة القرن

جاريد كوشنر المستشار السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ رولا عيسى

انتقدت صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، تصريحات جاريد كوشنر المستشار السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة بشأن ما يعرف بـ"صفقة القرن".

وصرح كوشنر الخميس، خلال ندوة لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى بأن صفقة القرن قد تخلو من "حل الدولتين"، كما ستكون القدس "عاصمة إسرائيل الأبدية".

ويعرف عن تلك الصفقة أنها تسعى إلى الوصول إلى "حل نهائي" للصراع العربي الإسرائيلي، وصرح كوشنر في وقت سابق بأنه سيتم الكشف عن تفاصيل الصفقة في يونيو/ حزيران، بعد شهر رمضان.

وحظيت تصريحات كوشنر باهتمام كبير في مقالات الرأي وافتتاحيات بعض الصحف العربية، إذ حذر بعض الكتاب فيها من أن الصفقة ستقوض الحقوق الفلسطينية بينما دعا آخرون إلى وحدة الصف الفلسطيني والعربي لمواجهة السيناريوهات المقبلة.

"حل أحادي الجانب"
في صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية، قال يحيى رباح: "نحن فلسطينيا في حالة مواجهة كبرى مع صفقة القرن التي لا يوجد أمامها سوى الفشل، شرعيتنا الفلسطينية جعلت إسقاط هذه الصفقة على رأس أولوياتنا الوطنية لأن العقل السياسي الأميركي الإسرائيلي الذي نتجت عنه هذه الصفقة هو عقل عنصري واستعماري، تعامل مع شعبنا كما لو أنه غير موجود إطلاقا وأنه مجرد فرضية ليس إلا".

وانتقدت افتتاحية الشرق القطرية الإدارة الأميركية التي "اعتبرت تنفيذ "صفقة القرن" نقطة البداية للحل... فمن الواضح أن السياسة الأميركية في المنطقة متخبطة لأنها تحاول فرض حل أحادي الجانب على حساب الحقوق الفلسطينية، كما أن هرولة بعض الدول العربية نحو التطبيع، لا يمنح أي شرعية لهذه الصفقة التي تعني تصفية القضية الفلسطينية".

وحذر عبدالناصر النجار في صحيفة الأيام البحرينية من أن "صفقة القرن والإجراءات العدوانية الإسرائيلية المتوقعة على هامش الصفقة مثل ضم المستوطنات وجزء كبير من مناطق 'ج' هي وصفة لإشعال فتيل الانتفاضة الثالثة.. وستدفع المنطقة كلها نحو المواجهة وربما الحرب، ولن يعاني الشعب الفلسطيني وحده، لأن الإسرائيليين سيعانون أيضا إذا لم يتحركوا لوقف هذا الجنون."

وأشار نضال محمد وتد في صحيفة العربي الجديد اللندنية إلى أن "رسائل ترامب سواء عبر مبعوثه إلى المنطقة جايسون غرينبلات أو صهره جاريد كوشنر، لا تترك مجالاً للشك بأن ما يحاك وما يُخطط له هو ببساطة تصفية القضية الفلسطينية، لكن هذه المرة عبر السعي لنيل شرعية ودعم عربيين لهذه التصفية، ووسط تهديدات وضغوط على دولة عربية هي الأردن".
أقرأ أيضاُ  كبير مستشاري ترامب قدم نصيحة لمحمد بن سلمان عقب مقتل خاشقجي

"توحيد الجهود"
وفي مقاله بصحيفة الغد الأردني، أبدى الكاتب محمد سويدان تفاؤلاً حيال إمكانية "إفشال مخططات الإدارة الأميركية بالنسبة إلى القضية الفلسطينية" وذلك من خلال "توحيد الجهود، واتخاذ القرارات والخطوات العملية، وتعزيز مقاومة وصمود الشعب الفلسطيني، ودعم خياراتها وقراراتها لمواجهة الاحتلال والإدارة الأميركية".

وانتقد مروان كنفاني في الأهرام المصرية "صعوبة وضع الجانب الفلسطيني تجاه هذه المبادرة الأميركية المنحازة أصلا، ذلك الوضع الذي لا يمكّننا أن نصفه كموقف يمثل جميع الفلسطينيين. الوضع الفلسطيني الحالي الذي يتمثّل بفصائل متعددة ومتنازعة، فاقدة الشرعية الانتخابية، تتهم بعضها البعض بالعمالة والتفريط، عديمة التنسيق مع بعضها البعض".

ودعا الكاتب إلى "الاشتباك الإيجابي في كل ما يتعلق بأرضنا وشعبنا... وحشد شعبنا وأشقائنا العرب وحلفائنا للتوصل لحقوقنا الشرعية التي يؤيدها معظم شعوب وحكومات العالم. لا تستطيع قوة أو جبروت أو حصار أو تجويع إرغامنا على قبول أقل من ذلك، ولا غير ذلك، سوى أنفسنا وتفرقنا وتعادينا".

وفي سياقٍ متصل، كتب فارس الحباشنة في صحيفة الدستور الأردنية: "من التعقيدات الكبرى لصفقة القرن غياب أي شريك فلسطيني يمكن أن يوقع على وثيقة الاستسلام الختامية للقضية الفلسطينية. ووفقا لمصلحة تصورات أميركية -إسرائيلية، تريد تمرير سلام بالقوة والعنفوان والجبروت وسلام القوة والإذعان، واختلال بتوازنات العلاقات الاستراتيجية بين أطراف الصراع الأقدم على الكرة الأرضية".

وحذر الكاتب من أن العرب "هم الحلقة الأضعف في كل صراعات وأزمات الإقليم. ولولا أن العرب ضعاف لما جاء إعلان القدس عاصمة لإسرائيل بهذه الطريقة الفجة والاستعلائية والفوقية، دون أدنى احترام للقانون الدولي والمرجعيات الدولية. ولربما ما زاد الطين بلة إعلان ترامب ضم الجولان إلى إسرائيل، بذات العنجهية والعقلية الاستقوائية".
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ 
الفرنسيون الأكثر حماسًا في أوروبا لزيادة "ضرائب الإنترنت والمعلومات
اعتراف جديد لمحامي ترامب السابق في"التلاعب لصالح الرئيس"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صُحف عربية تنتقد تصريحات مستشار الرئيس الأميركي بشأن صفقة القرن صُحف عربية تنتقد تصريحات مستشار الرئيس الأميركي بشأن صفقة القرن



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 13:07 2025 الأحد ,02 شباط / فبراير

أفضل خامات الستائر وتنسيقها مع ديكور المنزل

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:36 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

الأمير الحسين يشارك لحظات عفوية مع ابنته الأميرة إيمان

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:29 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

هيا الشعيبي تسخر من جامعة مصرية والشيخة عفراء آل مكتوم ترد

GMT 18:26 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

زوجة رامي صبري تبدي رأيها في أغنية فعلاً مبيتنسيش

GMT 02:52 2025 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

السعودية تعلن ارتفاع استثماراتها في مصر 500%

GMT 09:10 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

أحلام بإطلالات ناعمة وراقية في المملكة العربية السعودية

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 02:14 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

انسحاب أميركا من مونديال اليد وسويسرا بديلًا

GMT 22:16 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان مهم لرئاسة الجمهورية

GMT 22:53 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب الإسماعيلي المصري يكشف تفاصيل إصابة أسامة إبراهيم

GMT 04:15 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

دراسة أميركية تُحذِّر من إصابات الدماغ "الخفيفة"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon