غزة ـ محمد حبيب
دخل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، يومهم الثاني والثلاثين على التوالي في الإضراب عن الطعام، الذي يخوضونه للمطالبة بإنهاء اعتقالهم التعسفي دون تهمة، فيما ينضم اليوم لقافلة المضربين نحو 50 أسيراً من سجن "نفحة" الصحراوي لمساندة الإداريين.وكان قرابة 135 معتقلاً إدارياً فلسطينياً في السجون الصهيونية أعلنوا في 24 نيسان/أبريل الماضي إضراباً عن الطعام احتجاجاً على توقيفهم غير القانوني، وعلى الإجراءات العقابية التعسفية ضدهم، انضم إليهم لاحقا عشرات الأسرى.وقد أعلن أسرى ريمون في بيان صحفي، بدء معركة أطلقوا عليها اسم "بقعة زيت"، يشارك فيها عدد من الأسرى الفلسطينيين.
وقال الأسرى: "نعلن من سجن ريمون المركزي بدء معركة بقعة زيت للتضامن مع المضربين، بدخول مجموعة من الأسرى الإضراب تضامناً مع إخوانهم، مطلقين صرخة لكل الأحرار أن هبوا لإنقاذ الأسرى".
كما وجه الأسرى المضربون عن الطعام رسالة إلى الرئيس محمود عباس والبابا فرنسيس الأول والملك الأردني والقيادة المصرية لإنقاذهم من السجان الإسرائيلي قبل أن يُحمل الأسرى على الأكتاف شهداء.
هذا وقال الأسرى في السجون إن هنالك مشاورات حثيثة وتواصل بين كل قيادات الحركة الوطنية الأسيرة للدخول في إضراب جماعي يطال كل التنظيمات بكل قلاع الأسر في حال عدم الاستجابة لمطالب الأسرى الإداريين والذين هم في حال الخطر الشديد.
ودعا مركز الأسرى للدراسات في بيان وصل "مصر اليوم" نسخة عنه أصدقاء الشعب الفلسطيني في العالم، والمؤسسات الدولية والجامعة العربية والمنظمات الحقوقية والإنسانية للضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى العادلة، ولإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.
وأضاف المركز أن تدهوراً كبيراً طرأ على وضع الأسرى المضربين عن الطعام منذ أكثر من شهر وعلى حالة الأسير أيمن اطبيش المضرب منذ ستة وثمانين يوماً على التوالي.
من ناحيته بين الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى أن الأسرى يفقدون ما معدله كيلو غرام على مدار ثلاث أيام ومن ثم يفقدوا نصف كيلو غرام يومياً بعد ذلك، وأن كل أسير فقد ما معدله 17 كيلو جرام طوال الإضراب وبدأوا لا يستطيعون القدرة على القيام والمشى، ويتم نقلهم على النقالات للعيادة والمستشفيات الخارجية بسبب الدوخان ونقص السكر والضغط والوزن.
ودعا حمدونة الكل الوطني والعربي بموجة دعم ومساندة حقيقية لا رمزية، وذلك ببرنامج فعاليات على الارض وبالتعاون مع الاشقاء العرب والمؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال للموافقة على مطالب الأسرى.
هذا وبدأ أسرى سجن "ريمون" اليوم الأحد، إضرابًا عن الطعام، تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين في سجون الاحتلال (الإسرائيلي)، لليوم الثاني والثلاثين على التوالي.
وأعلن أسرى ريمون في بيان صحفي وصل "مصر اليوم"، اليوم، بدء معركة أطلقوا عليها اسم "بقعة زيت"، يشارك فيها عدد من الأسرى الفلسطينيين مصعب ابو شخيدم، وأحمد أبو سن، مشير الشحاتيت، ابراهيم حريبات.
وقال الأسرى: "نعلن من سجن ريمون المركزي بدء معركة بقعة زيت للتضامن مع المضربين، بدخول مجموعة من الأسرى الإضراب تضامناً مع إخوانهم، مطلقين صرخة لكل الأحرار أن هبوا لإنقاذ الأسرى".
ويواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الإسرائيلي يومهم الـ31 بالإضراب عن الطعام، للمطالبة بإنهاء اعتقالهم التعسفي بدون تهمة.
والاعتقال الإداري قرار توقيف بدون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض الأسرى، ويتذرع الاحتلال بوجود ملفات "سرية أمنية" بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.
أرسل تعليقك