توقيت القاهرة المحلي 06:56:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مع تراجع نسبة الطباعة والإقبال على شراء الكتاب

رئيس الناشرين العرب يعلن عن خطة النجاة من أزمة "كورونا"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيس الناشرين العرب يعلن عن خطة النجاة من أزمة كورونا

شراء الكتاب
القاهرة-مصر اليوم

احتل الكتاب مكانة كبرى لدى شعوبنا العربية لما له من دور كبير في التنمية المعرفية، وخلال الأشهر الماضية تأثرت صناعة النشر بسبب جائحة "كورونا"، وتراجعت نسبة الطباعة والإقبال على شراء الكتاب وأغلقت دور النشر أبوابها أمام المؤلفين وقلصت أعداد الموظفين، بعد أن أنهكت معاناة "كورونا" كواهل الناشرين في الوطن العربي بأكمله.

رئيس اتحاد الناشرين العرب، محمد رشاد، قدم رؤى مختلفة وأطروحات عدة من خلال التواصل المستمر مع المسؤولين بالمعارض العربية الدولية والمحلية منذ بداية الجائحة بهدف تجاوز المرحلة وإنقاذ الناشر والمؤلف للحفاظ على وصول الكم المعرفي للقارئ، سواء بالشكل المعتاد والطبيعي أو من خلال المنصات الإلكترونية

وقال "رشاد" إن الاتحاد على تواصل مستمر مع المسؤولين بالمعارض العربية الدولية والمحلية منذ بداية جائحة "كورونا"، بهدف تدارك الأزمات ومعرفة إمكانية إقامة المعارض في موعدها من عدمه، سواء افتراضيا أو في صورتها الطبيعية المعتادة.وأوضح أن من بين هذه المعارض "إربيل، العراق، الرياض، الإسكندرية، تونس، أبوظبي، البحرين"، لافتا إلى أنه طالب رؤساء الاتحادات المحلية، بالتواصل مع شركات الشحن والطيران في بلدانهم لتأجيل شحن الكتب بشكل مؤقت لحين الاتفاق والاستقرار على التصور النهائي مع مديري معارض الكتب العربية.

النشر الرقمي

وأوضح "رشاد" أن الاتحاد تدارك الأزمة بشكل استباقي وقرر الاعتماد على النشر الرقمي بهدف التسويق الإلكتروني عن طريق الاستعانة بخبراء في المنصات الإلكترونية.وأضاف: "طالبنا أيضا بإلغاء الضرائب على قطاع النشر بهدف التخفيف من معاناة الناشرين في هذه المرحلة الصعبة"، لافتا إلى أن الاتحاد خاطب العديد من المنظمات العربية لمساندة الناشرين العرب، ومن بينها جامعة الدول العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومركز أبوظبي للغة العربية.وتابع: "الاتحاد لديه العديد من المقترحات يتم دراستها ومناقشتها لوضع تصورات واضحة ومحددة عن آليات الاعتماد على المعارض الرقمية الافتراضية في هذه المرحلة وطرق التنفيذ المختلفة دون الوقوع في أزمات تلحق الضرر بالناشر".

مبادرات عربية

وأثنى "رشاد" على اتحاد الناشرين المغاربة بعد أن تجاوب وقدم عدة أطروحات لدعم الناشرين في المغرب، أهمها اطلاق برنامج استثنائي داعم في مجالات الفنون والكتاب، وتسديد مستحقات الناشرين الخاصة بدعم النشر والكتاب والمشاركة في المعارض.وأوضح أن وزارة الثقافة الجزائرية قدمت مبادرة طيبة بالتعاون مع النقابة الوطنية لناشري الكتب لشراء كتب من مختلف دور النشر الجزائرية، بينما خاطب اتحاد الناشرين الفلسطينيين وزارة الثقافة لبحث آليات الدعم لتخفيف معاناة الناشر الفلسطيني.

وأشار إلى أن اتحاد الناشرين المصريين أطلق مبادرة "خليك بالبيت مع خير جليس"، بمشاركة 40 ناشرا مصريا، ووافقت وزارة الثقافة المصرية على تخصيص ميزانية شراء الكتب بالهيئة العامة لقصور الثقافة، ودعم الاتحاد بمبلغ مالى يخصص لأنشطة الاتحاد.وطالب بضرورة توفير الدعم اللازم لصناعة النشر، خاصة في هذه المرحلة حتى لا تتأثر الهوية المعرفية والوطنية للشعوب، مشيرا إلى أن الأزمة متشابكة ومعقدة للغاية والضرر يلحق بأطراف عدة تبدأ من المؤلف وتنتهي بعمال المطابع، ولذا كان لزاما المطالبة بإلغاء الضرائب على قطاع النشر.

74% مبيعات

وعن قرارات الاتحاد لمساعدة الأعضاء قال "رشاد": "قررنا، مؤخرا، إعفاء أعضاء الاتحاد من رسوم اشتراك العام الجاري، ومن سدد اشتراك عام 2020 سابقا سيتم ترحيله إلى السنوات المقبلة"، موضحا أن القرار كان حتميا بعد أن تراجعت نسبة المبيعات لـ74% بنهاية شهر يونيو/حزيران الماضي.وأوضح أن نسبة "النشر العام" لم تتعد الـ50% خلال العام الجاري، فيما زادت نسبة وقف التعامل مع المؤلفين لتصل إلى 75%، وتراجعت نسبة التعامل مع المصممين والمراجعين اللغويين إلى 50%، فضلا عن الاستغناء عن 34% من الموظفين، إذ لم تتعد مبيعات المعارض نسبة 53% من إجمالي مبيعات الناشرين.

وقــــــــــد يهمك أيــــــــضًأ :

"كورونا" يغير سياسات بيع الكتب ويتسبب في ارتفاع الطلب عليها

الإمارات تطلق مهرجان القراءة الافتراضي عبر الإنترنت

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الناشرين العرب يعلن عن خطة النجاة من أزمة كورونا رئيس الناشرين العرب يعلن عن خطة النجاة من أزمة كورونا



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 22:16 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية
  مصر اليوم - نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية

GMT 19:41 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس
  مصر اليوم - ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 16:01 2025 السبت ,26 تموز / يوليو

زياد الرحباني نغمة معترضة على سلّم النظام

GMT 02:51 2025 الإثنين ,07 تموز / يوليو

نصائح لتصميم مطبخ مشرق وواسع الإحساس

GMT 09:09 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الدولار في مصر اليوم الإثنين 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

GMT 06:42 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أول رد فعل من مرتضى منصور على قرار اللجنة الاوليمبية

GMT 10:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تعداد سكان مصر يسجل 99810019 نسمة في الدقائق الأولى من 2020

GMT 12:49 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

عمرو زكي يطمئن جمهوره بعد تعرّضه لحادث سير

GMT 23:10 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

عمرو سعد يسافر إلي لبنان من أجل تصوير "حملة فرعون"

GMT 10:01 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مي عبد اللاه تؤكّد أن أدب الرعب يُمكن أن يؤثّر على الشخص

GMT 20:23 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تضارب الأنباء حول طلاق جورج كلوني وأمل علم الدين

GMT 06:57 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

محكمة جنايات القاهرة تستدعي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك

GMT 23:39 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على ألوان مكياج العيون الرائجة في الخريف والشتاء

GMT 02:41 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

هبة قطب تكشف علاقة نوع الغذاء بالشهوة الجنسية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt