توقيت القاهرة المحلي 09:02:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير الاستثمار الأسبق في مصر بيّن أنّ فكرته مطبقة في العشرات من الدول

محمود محيي الدين يدعو إلى إنشاء صندوق سيادي لزيادة الادخار القومي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمود محيي الدين يدعو إلى إنشاء صندوق سيادي لزيادة الادخار القومي

الدكتور محمود محيي الدين
القاهرة-سهام أبوزينة

دعا وزير الاستثمار الأسبق، ونائب رئيس البنك الدولي، الدكتور محمود محيي الدين إلى إنشاء مصر صندوق سيادي لزيادة الادخار القومي والاستثمار وإدارة أصول الدولة، وارتفع عجز الموازنة العامة للدولة للعام المالي الحالي إلى 410 مليار جنيه، فيما ارتفع الدين الخارجي إلى 79 مليار دولار في يونيو/حزيران الماضي، والدين الداخلي تجاوز 3 تريليون جنيه، ورغم ارتفاع الاحتياطي إلى 37 مليار دولار إلا أن غالبيته ودائع دولارية ملك دول أخرى، وسندات تم إصدارها بالخارج، فضلا عن حصيلة بيع أذون خزانة حكومية لأجانب والتي لن يستمر الوقت طويلا في الاحتفاظ بها باعتبارها أموال ساخنة دخلت مصر للاستفادة من العائد المرتفع على أذون الخزانة وهي للخروج في الأجل القصير أقرب منها للبقاء.


وأوضح محيي الدين، أن الصندوق السيادي فكرته مطبقة في العشرات من الدول ويكون بالنقد الأجنبي سواء بالدولار أو بأي من العملات الأجنبية الأخرى، وله عدة أنواع من حيث الأهداف التي أنشئ من أجلها بغرض زيادة الادخار القومي والتي تضيف إلى صافي الأصول الأجنبية المملوكة للدولة وتزيد من العملات الأجنبية وتدعم ميزان المدفوعات، وكانت وزارة الاستثمار، في عهد محمود محيي الدين، عام 2009 اقترحت إنشاء جهاز لإدارة قطاع الأعمال العام، ضمن خطة لهيكلة القطاع جنبا الي جنب مع إنشاء صندوق سيادي المقبلة، يحفظ حقوقها، وتخصص له نسبة محددة من رؤوس أموال الشركات التي تطرح نسب منها في إطار برنامج إدارة أصول قطاع الأعمال العام.


وكشف أستاذ التمويل والاستثمار، الدكتور مصطفى بدرة، إن فكرة الصندوق السيادي مطبقة في مصر ولكن بشكل مختلفة متمثلة في بنك الاستثمار القومي، موضحًا أن بنك الاستثمار القومي عندما أنشئ كان لنفس غرض الصناديق السيادية وإدارة أصول الدولة بدعم من حصيلة خصخصة الشركات وإيداعها في أنشطة استثمارية وكان النجاح حليفه في البداية ولكن بسبب سوء الإدارة لم يستمر النجاح، وعن إمكانية إنشاء صندوق سيادي يختلف عن بنك الاستثمار، أشار أستاذ التمويل، إلى أنه ممكن ولكن مستقبلا بطرق تختلف عن بلدان النفط والغاز، من خلال الاستفادة من الأصول غير المستغلة في مصر وما أكثرها بشرط تطبيق اللامركزية، حيث يكون تحديد الاستفادة من الأصول عن طريق المحافظة الواقعة فيها تلك الأصول وفقا للأولويات.
وأوضح أن الاستفادة من هذه الأصول تكون إما من خلال شراكة الدولة مع القطاع الخاص أو الخصخصة الكاملة من أجل تحصيل إيرادات لاستثمارها وتسديد جزء الديون، وقال وزير الاستثمار الأسبق، إن الصندوق السيادي له عدة نماذج ومن أفضلها عالميا الصندوق السيادي بالنرويج فهو يدار إدارة محترفة ويتبع قواعد الشفافية والإفصاح، وهناك أيضا الصناديق السيادية في سنغافورة، وأشار إلى أن هناك أربعة عناصر لتعظيم الاستفادة من الصناديق السيادية وهي أهمية تحديد الهدف من إنشاء الصندوق السيادي منذ البداية، الاتفاق على استراتيجية الاستثمار الخاصة بهذه الصناديق، اتباع نظام الحوكمة لمحاسبة ومتابعة جهة الإدارة، وأن يكون هناك نظام لتقديم التقارير الدورية عن هذه الصناديق.


وأكد على أن الصندوق السيادي لإدارة الأصول يدعم موقف الاحتياطي من النقد الأجنبي، وفي الحالة المصرية هناك ترقب في زيادة حصيلة مصر من النقد الأجنبي وذلك مرتبط بالاكتشافات الجديدة في مجال الغاز وعلي سبيل المثال لن توجه كل حصيلة العائد من الاكتشافات الغازية للصندوق السيادي ولكنها يمكن تقسيمها إلي 3 أقسام متساوية ثلث من الحصيلة يوجه لتخفيض حجم الدين العام، والثلث الثاني يوجه إلي الاستثمار في مشروعات البنية الأساسية أو لزيادة الإنفاق في مشاريع التعليم والرعاية الصحية، وتابع "المهم ليس قيمة الصندوق ولكن الأهم أن نبدأ في إنشاء صندوق سيادي للأجيال المقبلة  وموارده يتم تكوينها لسنين طويلة وليست مرة واحدة.. ومن الممكن أن تبدأ مثلا بمليار دولار ويتم زيادة موارده تدريجيا، فالصناديق السيادية تتجاوز الأهداف المؤقتة للاحتياطي النقدي الأجنبي كما أن العائد عليها أعلي بكثير من الاحتياطي".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود محيي الدين يدعو إلى إنشاء صندوق سيادي لزيادة الادخار القومي محمود محيي الدين يدعو إلى إنشاء صندوق سيادي لزيادة الادخار القومي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 20:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب
  مصر اليوم - دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة

GMT 09:13 2022 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

اذا طرق العنف بوابة الزواج

GMT 23:29 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

منة شلبي تثير الجدل حول عودة حنان ترك للتمثيل

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف ملابسات العثور على جثة مسن داخل بئر بمركز قوص في قنا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt