توقيت القاهرة المحلي 02:20:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعتبر من بين أهم أسرار نجاح العلاقة الحميمية

خبراء يوضحون أبرز أسباب السعادة الزوجية والأسرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يوضحون أبرز أسباب السعادة الزوجية والأسرية

العلاقة الحميمية
واشنطن - مصر اليوم

كشف خبراء في العلاقات الزوجية والأسرية إنه كي يتمكن الزوجان من الظفر بحياة زوجية سعيدة وهنيئة عليهما أن يتسما سويا بالتضحية، لأنها تعتبر من بين أهم أسرار نجاح العلاقة الزوجية، سواء تعلق الأمر بالمرأة أو بالرجل، اللذين عليهما أن يتفقا على أنه لنجاح العلاقة الزوجية لا بد من تواجد التضحية والتنازل في أحيان كثيرة والتظاهر بالغباء في الكثير من الأحيان.

وأشاروا إلى أن النساء يضحين أكثر من الرجال، نتيجة تفاني المرأة من أجل الأسرة، حيث ألزمها دورها في المجتمع بالقيام به، بينما يقع الكثير من الرجال فيه أيضا من خلال تفانيهم في العمل وتحميل أنفسهم أعباء أكبر من طاقتهم حتى يستطيعوا توفير حياة كريمة لأبنائهم وتأمين مستقبلهم، متناسين بذلك أن لهم حقوق من أبسطها أن يعيشوا بشكل طبيعي، كأي إنسان يتعب أحيانا ويستمتع بحياته في أحيان أخرى، يساعد من حوله على النجاح ولكن يسعى هو أيضا لتحقيق طموحاته وأحلامه.
وقالت دراسة أميركية أنجزت في جامعة سان فرانسيسكو إن الدافع وراء التضحية الزوجية هو العامل الأساسي في نجاح هذه العلاقة والحفاظ على الحب بين الطرفين.
وكشفت أن كل من يرغب في تحقيق أهداف إيجابية مع شريك حياته من خلال هذه التضحية، كأن يكون طامحا مثلا في إرضائه وجعله سعيدا أو يود أن يزيد بذلك جو الألفة والتفاهم في ما بينهما، هو فقط الذي ستؤتي التضحية معه ثمارها.

وأشارت إلى أن الأمر يختلف تماما إذا كان الهدف الأساسي من هذه التضحية هو تجنب وقوع أحداث سلبية، على سبيل المثال أن يقدم الإنسان التضحية من أجل تجنب الدخول في الصراع أو الخلاف مع شريك حياته أو أنه يؤجل بها قرار الانفصال، حيث غالبا ما تنتهي مثل هذه التضحيات بتصعيد الموقف بين شريكي الحياة، بل وعادة ما تنتهي العلاقة بينهما تماما.
وقالت دراسة برازيلية إن العلاقة الزوجية الصحيحة هي تلك التي لا يكون فيها الكثير من التضحيات من أجل إسعاد الآخر، مشيرة إلى أن نسبة لا تقل عن 52 بالمئة من الرجال يحبون إذلال زوجاتهم وإجبارهن على تقديم الكثير من التضحيات لكي يستمر الزواج. وجاءت هذه النسبة طبقا لإحصائية أجرتها الدراسة على نحو ألفي رجل من جنسيات مختلفة عبر الإنترنت، وشملت بعض بلدان الشرق الأوسط.

ويشعر الكثير من الرجال بالمتعة والسعادة عندما يجدون زوجاتهم على استعداد لتقديم التضحيات من أجلهم، ويصف الباحثون المشرفون على الدراسة مثل هذه الرغبة عند الرجال بأنها نوع من السادية، وبينوا أن تضحيات المرأة من أجل إمتاع الرجل من الناحية الحميمية أمر معروف، وربما تكون من النوع الذي يمكن أن تتحمله المرأة، ولكن هناك تضحيات أخرى يجب ألا تقدمها المرأة المتزوجة مهما كانت الظروف.
وأوضح الباحثون أن التنازل سلوك متفرد لا تتقنه إلا القلة القليلة في الحياة الزوجية، ولأن هذا السلوك متفرد فإن من يتقنه لا بد أن تتوافر فيه عدة خصائص كي يقوم به على أكمل وجه، أهمها تمتعه بالحكمة والصبر وعدم الاستعجال. ونصحوا بتبادل تقديم التنازلات مع ضرورة أن يتحلى الشريك بالشجاعة اللازمة للاعتراف بالخطأ والتراجع عنه، فعلى كل منهما مراعاة مشاعر الآخر وتقديم التضحيات والتنازلات لأجله، من أجل أن يتمكن الطرفان من بناء حياة زوجية مستقرة. ونبهوا إلى أن التضحية إذا اقتصرت على طرف واحد من المؤكد أن تكون نتائجها سلبية، لأنها تعوّد الشخص الذي يضحى من أجله على الأنانية.
ومن جانبها تقول الدكتورة إيمان طلعت استشاري الطب النفسي في مصر، إن “التضحية تأتي في سياق فلسفة الإيثار، وهي الفلسفة التي ترى أن المرء يجب ألا يعيش لنفسه فقط، وإن كان الفرد يملك شيئا له قيمة فإنه يجب أن يتخلى عنه للآخرين، فإن كان يريد أن يعمل ويتمتع ويجني ثمار هذا العمل، فإنه سيصبح إنسانا أنانيا إذا لم يرحب بإعطاء ثمرة عمله لمن يرغبون فيها بلا مقابل. أما في ما يتعلق بالزواج وتربية الأبناء فلا علاقة له بمفهوم التضحية وإنما يتعلق بفكرة الاختيار”.
وأضافت أن الإنسان في حياته يجد نفسه في موضع اختيار في أوقات كثيرة، وهو في هذا الاختيار يحاول أن يحافظ على القيم والأفكار والأشخاص المقربين، فالأم التي تسهر لرعاية طفلها المريض وتحرم نفسها من النوم وهي تدرك أنها ستواجه متاعب في اليوم التالي في العمل نتيجة لعدم نومها بشكل جيد، فإنها لم تقم بالتضحية وإنما قدرت أن صحة ابنها أهم من توبيخها في العمل، واختارت أن تحافظ على ما تقدره بشكل أكبر، والأب الذي يختار أن يعمل لفترات طويلة ويحرم نفسه من الاستمتاع بالجلوس مساء مع زوجته وأبنائه لقضاء أوقات ممتعة، لا يضحي بسعادته وإنما يعلي قيمة النجاح في العمل على قيمة المتعة.

وأوضحت قائلة “نستطيع أن نقول إن الزوجة قد ضحت عندما تركت عملها، إذا كانت تعلي قيمة النجاح في العمل وتعطيها قيمة أكبر من منزلة كونها زوجة وأما، ;نستطيع أن نسمي ما فعلته تضحية، أما إذا كانت تعلي قيمة الحياة الزوجية عن قيمة النجاح الشخصي فهنا يكون ترك العمل اختيارا حرا هي المسؤولة عنه فقط”.
أما الدكتور أحمد غنيم أستاذ علم الاجتماع فيقول “ليس شرطا كي تكون المرأة أما جيدة أن تكون متفرغة بشكل كامل، ولكن بالتأكيد كي تكون المرأة أما ناجحة يجب أن تكون إنسانة ناجحة، فالنجاح سلوك كالفشل تماما، وهو من أهم القيم التي يجدر أن تنقلها الأم لأبنائها، فهم يحتاجون إلى نموذج حقيقي في حياتهم يرون فيه تجسيدا لمبادئ العمل والنظام والتخطيط وإدارة الوقت والتعاون مع الاخرين لتحقيق الأهداف”.

وأضاف أن كل هذه القيم بناءة وإيجابية ومهمة جدا لبناء شخصية الأبناء، وكما يقال للأفعال صوت أعلى من الكلمات، فإن محاولة الأم تلقين أبنائها دروسا حول هذه القيم بشكل نظري، لا تساوي معايشتهم لتجربتها في التوفيق بين العمل والمنزل، وبين واجباتها ورعايتها لهم ولزوجها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يوضحون أبرز أسباب السعادة الزوجية والأسرية خبراء يوضحون أبرز أسباب السعادة الزوجية والأسرية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 17:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
  مصر اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

"هيومن رايتس" تنتقد "تقاعس" مصر في قضية "الفيرمونت"

GMT 00:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مرتضى منصور يردّ على بيان مجلس إدارة النادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt