توقيت القاهرة المحلي 00:06:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عندما تتداخل موجات الصدمة الكهربائية تكون عندها لحظة تشكله

العلماء يثبتون لأول مرة أن مطر الماس موجود داخل الكواكب الجليدية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العلماء يثبتون لأول مرة أن مطر الماس موجود داخل الكواكب الجليدية

مطر الماس موجود داخل الكواكب الجليدية
واشنطن ـ رولا عيسى

أثبت العلماء لأول مرة أن مطر الماس موجود في الواقع  داخل الكواكب الجليدية في نظامنا الشمسي، بما في ذلك كوكبا "أورانوس" و"نبتون". ووفقا لموقع "ديلي ميل" البريطاني يعتقد العلماء أن السماء تمطر الألماس على تلك الكواكب، إذ يغرق هذا الألماس في المناطق الداخلية ويشكل قشرة حول النوى الصلبة. وقررت مجموعة من العلماء محاكاة هذا النظام وأعادوا إنشاء ظروف نبتون في مختبر سلاك في ستانفورد، لإثبات صحة أو عدم صحة هذا الاعتقاد، ونجحوا في ملاحظة تشكيل أمطار الألماس بفضل مساعدة بعض أشعة الليزر القوية جدا.

ولمحاكاة سقوط أمطار ألماس على نبتون، لجأ العلماء إلى مادة بلاستيكية تسمى البوليسترين لمحاكاة جوِّ "نبتون" الغني بالميثان، ولإنشاء ظروف الضغط العالي التي تضغط على تلك الجزيئات الهيدروجينية والكربونية في الألماس، واستخدموا أداة تقع داخل أقوى ليزر أشعة سينية في العالم، من أجل أن يكون كل شيء مهيأ للمحاكاة.

ولا يزال الباحثون يسعون في محاكاتهم عبر تحسين النتائج إلى الوصول إلى سقوط أمطار الألماس، إذ كانت التجارب السابقة محبطة؛ لأن الظروف اللازمة لإنشاء الألماس لا تدوم سوى لجزء من الثانية في المختبر. وفي التجربة، كان يستخدم البلاستيك لمحاكاة المركبات التي تشكلت من الميثان - الجزيء الذي يخلق اللون الأزرق المميز لكوكب نبتون.

ودرس الفريق البوليسترين - مادة بلاستيكية مصنوعة من خليط من الهيدروجين والكربون، والمكونات الرئيسية لهذه المواد الكيميائية التي تشكل تلك الكواكب. في الطبقات المتوسطة من الكواكب العملاقة الجليدية، يشكل الميثان سلاسل الهيدروكربون (الهيدروجين والكربون) التي توقعت لفترة طويلة أن تستجيب للضغط العالي ودرجة الحرارة في الطبقات العميقة وتشكل مطر الماس.

وباستخدام الليزر البصري عالية الطاقة، أنشأ الباحثون أزواجًا من موجات الصدمة الكهربائية في البلاستيك مع مزيج من درجة الحرارة والضغط. وكانت الصدمة الكهربائية الأولى أبطأ وأصغر قدرا، وتلتها صدمة كهربائية أقوى تأثيرا.

وعندما تتداخل موجات الصدمة الكهربائية، تكون هي اللحظة التي ترتفع فيها قمة الضغط ويتشكل حينها معظم الماس، وفقا للباحثين. وخلال تلك اللحظات، استخدم الفريق الأشعة السينية للكشف عن تشكيل الماس الصغير.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يثبتون لأول مرة أن مطر الماس موجود داخل الكواكب الجليدية العلماء يثبتون لأول مرة أن مطر الماس موجود داخل الكواكب الجليدية



GMT 00:03 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

وزيرة البيئة المصرية تستعرض جهود مصر في تعزيز تمويل المناخ

اللون الأسود سيطر على إطلالات ياسمين صبري في عام 2024

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 20:01 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

أنغام تطلق فيديو كليب «تيجي نسيب» بتقنية Dolby Atmos لأول مرة
  مصر اليوم - أنغام تطلق فيديو كليب «تيجي نسيب» بتقنية Dolby Atmos لأول مرة

GMT 09:38 2024 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

أفضل ماركات العطور النسائية للخريف

GMT 01:24 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تذبذب أسعار الدواجن في الأسواق المصريةالخميس

GMT 21:46 2016 الإثنين ,14 آذار/ مارس

تعرَف على جمال مدينة "دهب" جنوب سيناء

GMT 18:21 2024 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 10:03 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

أفكار تنسيق موديلات عبايات أسود وذهبي للمناسبات

GMT 00:30 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عطل في تطبيق جيميل Gmail والمستخدمون يلجأون لتويتر

GMT 09:01 2021 الأربعاء ,08 أيلول / سبتمبر

ليلى طاهر تعلن اعتزالها التمثيل دون رجعة

GMT 21:32 2021 السبت ,04 أيلول / سبتمبر

أفكار لتنسيق السروال الأبيض في موسم الشتاء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon