توقيت القاهرة المحلي 06:37:40 آخر تحديث
السبت 29 آذار / مارس 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

تفاصيل جديدة في قضية انتحار سيدة مصرية شرق القاهرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تفاصيل جديدة في قضية انتحار سيدة مصرية شرق القاهرة

انتحار سيدة مصرية
القاهرة - مصر اليوم

مع اقتراب اذان المغرب، يوم الاربعاء الماضي، والهدوء يعم حارة جمال بدر الضيقة المتفرعة من شارع الترولي بمنطقة المطرية شرق القاهرة، فوجئ الأهالى بصوت ارتطام شديد، وهرعوا إلى مكان الصوت ليجدوا شروق، الزوجة العشرينية، ملقاة على الأرض، لحظات قليلة والصراخ دوى المكان من قبل طفليها « كريم و عبده» مرددين:"الحقونا امنا انتحرت الحقونا امنا رمت نفسها من الشباك".

سرعان ما انتشرت قصتها على السوشيال ميديا ما بين واقعة انتحار وبين اتهام الزوج بإلقائها من شرفة المنزل بالطابق الخامس بسبب تعرضها لمرض كورونا.. تفاصيل تلك الواقعة يرويها أهالي المنطقة وصديقة المنتحرة.

يقول عم محمد أحد أهالى المنطقة: فى الساعة السادسة وعشر دقائق يوم الأربعاء الماضي سمعنا صوت ارتطام شديد  خرج  الأهالي مسرعين الى مكان الصوت لنجد جثة مدام شروق ملقاة على الأرض وخالية من أي إصابات ظاهرية، مكثت الزوجة ما يقرب من 8 دقائق على الأرض .

وتابع: بعدها قامت الزوجة المنتحرة بتحريك شفايفها ورفعت يدها الى السماء ومكثت تهمس وتردد كلمات": سامحني يارب .. يارب سامحني، الشيطان غوانى اني ارمي نفسي"، لم تمر سوى لحظات قليلة من انتحار الزوجة وتحولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية وتم نقلها إلى مستشفى الزيتون وبعدها الى مستشفى الدمرداش لخطورة حالتها و لتلقي العلاج.

وأضاف عم محمد، أنه بعد الواقعة بدقائق معدودة شاهدنا زوج المنتحرة يترجل مسرعًا ومكث يردد كلمات:"عملتي في نفسك ليه كده يا شروق، انا مش مخليكى عايزه حاجه ليه تنتحري كده وتسيبي العيال مين يربيهم"، وبعدها بلحظات ترجل طفلاهما « كريم وعبده» وظلا يرددان: امنا انتحرت امنا رمت نفسها من الشباك الحقونا حد ينقذ أمنا".

وتابع عم محمد قائلًا: مدام شروق او كما تعرف فى المنطقة بـ « أم عبده » حضرت هي وزوجها مصطفى منذ عام ونصف وبصحبتهما طفلهما « كريم و عبد الرحمن» الى المنطقة استأجروا خلالها شقة صغيرة مكونة من غرفتين وصالة في الطابق الخامس بـ شارع جمال بدر، ومع مرور الأيام بدأت المنتحرة تدخل في مشاكل مع زوجها بسبب قيامه بترك شقتهما القديمة بالجيزة والسكن في حي المطرية المكتظ بالباعة الجائلين.

وأوضح، لم يمر سوى 10 أيام فقط من وقت قدومهما الي المنطقة ووقعت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة حتى تركت الزوجة المنزل وذهبت إلى مسكن والدتها في الجيزة، وبعد مرور أيام ذهب زوجها مصطفى الى مسكن أهل زوجته وقام بمصالحتها من أجل العودة إلى المنزل وتربية الأطفال، وافقت الزوجة بعد تدخل الاهل من قبل الطرفين، ولكن المشاكل ظلت قائمة بينهما، وفي إحدى الليالي دخل مصطفى على زوجته فوجدها تتحدث في الهاتف الجوال وعندما سألها "بتكلمي مين في الوقت المتأخر ده" كانت إجابتها انا بكلم ماما ولكن الزوجة كانت تخبئ شيئا آخر عن زوجها.

وقالت صديقة الزوجة المنتحرة في المطرية، ان شروق تبلغ من العمر 25 عاما ، تزوجت منذ فترة من مصطفى عبد الفتاح يعمل استورجي دهانات موبيليا، رزقهما الله بـ طفلهما «كريم وعبده».
وتابعت"صديقتي كانت مدلعة وكانت دايمًا بتاخد فلوس من جوزها وتروح تصرفها وفي احدى الليالي قالتلي تعالي هقولك على حاجه سر بينا وبين بعض، شايفة الكراسة دي فيها اسرار حياتي انا كتباها تعالي نقراها سوا شايفة انا خدت من مصطفى جوزي 25 ألف جنيه كل شوية اخد منه فلوس والفلوس اللي باخدها بسجلها هنا بس انا ندمانه اني بتعامل معاه كده هو طيب وانا من النهاردة قررت اني مش هاخد منه فلوس تاني ولا هضغط عليه في أي حاجه".

وأوضحت صديقة المنتحرة"،أن شروق مكنش عندها كورونا ولا حاجه والكلام ده كله غلط مفيش الكلام ده الموضوع كله بس شوية مشاكل وحالتها النفسية كانت مش مستقرة بسبب مشاكل مع جوزها وبسبب مشاكل مع اهل والدها".

وقال أحد الأهالي إن الزوجة سمعتها طيبه ومحدش سمع عنها اي حاجه بس هي المشاكل الزوجية وضيق الحال اللي دفعت الزوجة انها تنتحر.
وأوضح أحد الأهالي، أن الزوجة ليلة الواقعة قالت لزوجها:" قوم يا مصطفى افتح باب الشقة علشان يدخلها شوية هواء علشان الدنيا حر والشقة كتمة، وأثناء ذلك هرولت الزوجة المنتحرة الى شرفة المنزل وألقت نفسها من الطابق الخامس لتقع على الأرض وبعدها قام أحد تجار الفاكهة بتغطية ملابسها ولفها في ملاية بيضاء".

وأكد أهالي المنطقة، أن الزوجة المنتحرة مازالت على قيد الحياة ، و ترقد داخل العناية المركزة بمستشفى الدمرداش لتلقى العلاج اللازم.

سكان العقار

وأكد أحد سكان العقار المجاور لشقة المنتحرة، "أنه في يوم الواقعة لم يسمع صوت صراخ أو استغاثة من المنتحرة مؤكدًا، لو جوزها هو اللي رماها من شرفة المنزل على الاقل كنا سمعنا صوت استغاثة أو صوت صراخ ولكن في تلك التوقيت لم نسمع شيئا من داخل غرفة مدام شروق.

قد يهمك أيضا : 

انتحار مريض فيروس "كورونا" شنقًا داخل منزله في أوسيم المصرية

 تفاصيل انتحار مصري بسبب رفض زوجته عودته لبلده

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل جديدة في قضية انتحار سيدة مصرية شرق القاهرة تفاصيل جديدة في قضية انتحار سيدة مصرية شرق القاهرة



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 05:31 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

تعرف على أسعار البيض في الأسواق الإثنين

GMT 08:03 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

عرض أزياء "فلانتينو الأخير" الأفضل منذ أعوام

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 7.9 درجة تضرب سواحل ألاسكا الجنوبية

GMT 06:09 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

دنيا عبد العزيز سعيدة بتكريم الجمهور عن "ظل الرئيس"

GMT 13:07 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فرقة "مسرح مصر" تقدِّم مسرحيَّة "جواز صالونات" على MBC

GMT 01:01 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرّب الدنمارك يحدّد موقف كيير ويورجنسن من مباراة أيرلندا

GMT 06:39 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أضرار عدم إزالة المكياج قبل النوم

GMT 10:34 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

نصائح للعناية بالبشرة أثناء تطبيق المكياج

GMT 08:49 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

بي إم دبليو تكشف عن أيقونتها Z4 الرودستر

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 19:49 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في سماء ريف حمص

GMT 11:30 2021 الإثنين ,11 تشرين الأول / أكتوبر

إعادة إعمار ليبيا بمواد بناء مصرية وقفزة هائلة بالصادرات

GMT 09:44 2021 الإثنين ,27 أيلول / سبتمبر

موقف طريف يجمع معتصم النهار وحورية فرغلي في لبنان

GMT 08:48 2021 الأحد ,19 أيلول / سبتمبر

بريطانيا تسعى لاحتواء ارتفاع أسعار الغاز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon