توقيت القاهرة المحلي 22:25:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي

إتيكيت التعامل مع العلاقات
القاهرة ـ مصر اليوم

العلاقات التي تتصف بـ"السامة"، كما يشير اسمها، مسؤولة عن التأثير سلبًا في حياة المرء إلى حدّ قلبها إلى جحيم! فهل من طرق متبعة في قطع هذه العلاقات أو "التقنين" في التبادلات، مع الحفاظ على اللياقة؟ سؤال حمله "سيدتي. نت" إلى ستشاريّة الـإتيكيت والمظهر هند المؤيد، وعاد بـالنصائح والقواعد الآتية.

أنواع العلاقات "السامّة"
النصيحة العامّة تقضي بالبعد عن العلاقات السامّة، بخاصّة إذا كانت الأخيرة سطحيّة

تقول استشاريّة الإتيكيت هند المؤيد إن "العلاقات السامّة منوّعة، فهي قد تكون في مضمار العمل أو غراميّة أو حتّى خاصّة بصديقتين"، واصفة الشخصيّة "السامّة" بـ"غير المتزنة، فهي تشعر دومًا بالنقص، بالإضافة إلى أنها لا تكفّ عن الانتقاد، الأمر الذي يُساهم في تبديد طاقة المرء، كما يجعل الحوار وإيّاه عير مريح". تقضي النصيحة العامّة بالبعد عن العلاقات السامّة، بخاصّة إذا كانت الأخيرة سطحيّة، من أجل الحفاظ على السلام النفسي، علمًا أن "النجاة" من الشخصيّات السامّة في الحياة الاجتماعية يقي من الاكتئاب. أمّا في حالة قرب الشخص "التوكسيك"، كما يوصف من العامّة، فمن الممكن نصحه بطريقة غير مباشرة أو توجيهه لزيارة "لايف كوتش" حتى لا تكون سلوكيّاته سببًا في إيذاء غيره من دائرة معارفه وأصدقائه. وتوضّح الاستشاريّة أن "ظروف الحياة أو البيئة المحيطة بالشخص "التوكسيك" مسؤولة عن تصرّفاته غير المحتملة، بخاصّة الاهتمام الزائد من الأهل، في مرحلة الطفولة. أضف إلى ذلك، تتصف الشخصيّة "التوكسيك" بالمزاجيّة أيضًا، ما يصعّب أيضًا التعامل معها في الحياة الاجتماعية لصعوبة التكيف مع التقلبات المزاجية التي قد تطرأ عليها".
5 قواعد في الإتيكيت للتعامل في العلاقات "السامّة"
لا ينصح بأن يتملك الشعور بالذنب من الشخص بعد التخلص من علاقة "سامّة"، بخاصّة بعد المرور في حالة من الضغط العصبي
1 لا تنصح استشاريّة الإتيكيت بمواجهة كلام الشخصيّة "السامة" بآخر مماثل، أثناء تلبية الدعوة إلى أي عزومة، حتّى لا يتسبّب ردّ الفعل في تخريبها، وتعكير صفو الجوّ. بالمقابل، يفيد تجاهل الكلام أو السلوك غير المرغوب به حتى تمرّ ساعات العزومة، بسلام.
2 على الداعي أن يتصف بالوعي قبل توجيه الدعوات إلى أي عزومة، حيث أنه من الضروري أن تكون العلاقة بين المدعوين ودية أو متناغمة.
3 العلاقات "السامّة" مُرهقة ولا تخلو من مشكلات، وذلك لأن أحد طرفيها غير متزن وغيّور ويطلب اهتمامًا كبيرًا، ما يؤثّر سلبًا في روابط المودة والمحبة والأمان والثقة. لذا، يجدر التعامل بحذر شديد في علاقة مماثلة، حتى لا يتسبب تصرّف الشخص "السليم" الإيذاء النفسي للشخص الآخر غير المتزن.
لا بدّ من تسجيل الاعتراضات في المواقف، بلياقة، أثناء التعاملات مع الشخصيّة السامّة، تمهيدًا للتقنين في التبادلات
لكن، لا يعني ما تقدّم عدم تسجيل الاعتراضات في المواقف، بلباقة، أثناء التعاملات مع هذه الشخصيّة، تمهيدًا للتقنين في التبادلات.
4 من الهامّ مواجهة مثل هذه الشخصيات بحقيقتهم، بهدوء، مع حسن انتقاء المفردات عند التحدّث عن ميلهم إلى تحقيق رغباتهم من دون أن يلقوا بالًا للآخرين.
5 لا يُنصح بأن يتملّك الشعور بالذنب من الشخص بعد التخلّص من علاقة "سامّة"، بخاصّة بعد المرور في حالة من الضغط العصبي.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أسس ترتيب المائدة الرسمية حسب الإتيكيت

إتيكيت الوقوف في المناسبات الرسميّة والخاصّة

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي



GMT 23:00 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد الإتيكيت الخاصة بشراء الملابس

GMT 22:30 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

5 قواعد لإتيكيت الخطوبة

GMT 21:56 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إتيكيت أول خروجه بعد الخطوبة

GMT 10:43 2024 الثلاثاء ,06 آب / أغسطس

قواعد في إتيكيت استقبال الضيوف

GMT 06:04 2023 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

إتيكيت المصافحة في كلّ المناسبات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
  مصر اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 22:11 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
  مصر اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 17:44 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

عودة ثلاثي الاتحاد قبل مواجهة البنك الأهلي

GMT 03:55 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي

GMT 12:25 2022 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بيرسي تاو ينتظم في تدريبات الأهلي الجماعية بشكل كامل

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 12:09 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

روني كسار يشعل مهرجان "سيدي الظاهر" في تونس

GMT 03:35 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

رنا الأبيض تُعوّض انسحاب سلاف فواخرجي من "باب الحارة"

GMT 02:39 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نجلاء بدر تحلل تصرفات الرجل في " بيومي أفندي"

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 23:47 2024 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية 2024
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt