c الاحتلال الإسرائيلي يحتجز الطفلة صاحبة جائزة “حنظلة للشجاعة” عهد التميمي - مصر اليوم
توقيت القاهرة المحلي 08:01:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاحتلال الإسرائيلي يحتجز الطفلة صاحبة جائزة “حنظلة للشجاعة” عهد التميمي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاحتلال الإسرائيلي يحتجز الطفلة صاحبة جائزة “حنظلة للشجاعة” عهد التميمي

سلطات الاحتلال الإسرائيلية
غزة - كمال اليازجي

اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، فجر الثلاثاء، الطفلة “عهد التميمي” (16 عاما) من بلدة النبي صالح غربي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، وأكّد الناشط في لجان المقاومة الشعبية، حلمي التميمي، أنّ قوة عسكرية إسرائيلية داهمت منزل “عهد”، الحائزة على جائزة “حنظله للشجاعة”، واعتقلتها بعد تفتيش منزل عائلتها، ومصادرة الهواتف النقالة

.وأشار إلى أن الجيش نقل “عهد” لجهة غير معلومة، ولم يعرف على الفور سبب اعتقال الطفلة “عهد”، لكنها عادة ما تشارك في المسيرات المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري،  وتناقلت وسائل إعلام إسرائيلية، الاثنين، لقطات لـ”عهد” وهي تطرد جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي من أمام منزلها
.
وتسلمت “عهد التميمي” جائزة “حنظله للشجاعة” عام 2012، من قبل بلدية “باشاك شهير” في إسطنبول؛ لشجاعتها في تحدي الجيش الإسرائيلي، والتقت في حينه برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (رئيس الجمهورية الحالي) وعقيلته، وتعرض والد ووالدة وأشقاء الطفلة مرات عدة للاعتقال والإصابة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وباتت عهد التميمي، مثالاً للشجاعة والمقاومة، فقد شاركت في مظاهرات اندلعت في قرية النبي صالح في رام الله بالضفة الغربية، إذ قام أهالي القرية بالاعتراض على مصادرة الكيان الإسرائيلي للأراضي، وخلال المظاهرات قام جندي إسرائيلي باعتقال الطفل الفلسطيني "محمد باسم التميمي" البالغ من العمر 12 عاماً، زاعماً أن الطفل كان يلقي الحجارة على الجنود، وقام الجندي بوضع الطفل فوق الصخور ليضغط عليه بشدة، وبعد لحظات جاءت الطفلة "عهد" شقيقة الطفل والبالغة من العمر 13 عاماً وقامت بمهاجمة الجندي الإسرائيلي، لتأتي والدته وخالته في وقت لاحق للمشارکة في تحرير الطفل
.
وملأت صور مقاومة الطفلة وأمها وخالتها للجندي الإسرائيلي المحطات الإخبارية ووسائل الإعلام، فرغم قوة الجندي والسلاح المدجج به لم يستطع الصمود في وجه الطفلة وذويها واضطر إلى الإنسحاب تاركاً الطفل في حال سبيله، مشاهد المقاومة والشجاعة التي أبدتها الطفلة كانت مضرب المثل، وقد دُعيت عهد إلى مدينة "إسطنبول" لتكريمها على شجاعتها في التصدي للكيان الإسرائيلي، وقدّمت لها بلدية "باشاك شهير" جائزة "حنظلة للشجاعة"، والجدير وفي عام 2012 انتشرت أيضاً صور للطفلة مع أمها "ناريمان التميمي" وهما تواجهان الجنود الإسرائيليين
.
واعتبر منسق حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية في قرية النبي صالح وعم الطفلة "عهد"، ناجي التميمي، أنّ الظروف التي تمر على القرية صقلت من شخصيات الأطفال ونفسياتهم التي كسرت الخوف الذي طالما سعى الکيان الإسرائيلي إلى زرعه في الأهالي، وأشار التميمي إلى أن "الظروف التي عاشتها عهد كونت تلك الشخصية القوية التي تتمتع بها، فعهد شاهدت والدها وهو يتعرض للضرب والعنف أمام عينيها كما تم اعتقاله أمام عينيها، وهي من أسرة تتعرض لعمليات اعتقال وتفتيش واقتحامات مستمرة من قبل الاحتلال، فوالدها باسم قد تعرض للاعتقال مرات عديدة وهو معتقل حالياً بسجن عوفر لمشاركته في مظاهرة أمام متجر "رامي ليفي" اليهودي
".
وتعتبر أسرة "عهد" من العائلات الفلسطينية المقاومة، فالأب "باسم التميمي" تعرض إلى الاعتقال 9 مرات، وخلال السنوات الثلاث الأخيرة اُعتُقل مرتين، مرة حُكم عليه بمدة 13 شهراً، والمرة الثانية أُعتُقل 4 أشهر بسبب مشاركته بمظاهرة احتجاجية رفضاً للتعامل الاقتصادي مع الکيان الإسرائيلي، أما حال الأم والأبناء فهم يشاركون بشكلٍ دائم في التظاهرات الأسبوعية التي تقام في القرية ضد مصادرة الأراضي وتنديداً بالهجمات المتكررة التي يشنها الجنود الإسرائيليون على القرية
.
وما فعلته "عهد" ليس جديداً في عهد المقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني مليءٌ بإخوةِ عهدٍ وأخواتها في درب النضال، كما أن عائلة "التميمي" ليست العائلة المقاومة الوحيدة، وليست قرية "النبي صالح" هي القرية الوحيدة في درب النضال، وليست الضفة الغربية هي من منبع المقاومة فقط، فكل بقعةٍ من فلسطين تعج بالأطفال والعائلات المقاومة، كما يقول الشاعر "نزار القباني" واصفاً المرأة الفلسطينية المقاومة "كل ليمونةٍ ستنجب طفلاً... ومحالٌ أن ينتهي الليمون"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال الإسرائيلي يحتجز الطفلة صاحبة جائزة “حنظلة للشجاعة” عهد التميمي الاحتلال الإسرائيلي يحتجز الطفلة صاحبة جائزة “حنظلة للشجاعة” عهد التميمي



نجوى كرم بإطلالات استثنائية وتنسيقات مبهرة في "Arabs Got Talent"

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 09:42 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترامب تظهر بإطلالة بارزة ليلة فوز زوجها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تظهر بإطلالة بارزة ليلة فوز زوجها

GMT 07:07 2024 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الأميركي يعلن وصول طائرات مقاتلة إلى المنطقة
  مصر اليوم - الجيش الأميركي يعلن وصول طائرات مقاتلة إلى المنطقة

GMT 00:33 2024 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

حورية فرغلي تكشف موقفاً محرجاً بعد عودتها إلى التمثيل
  مصر اليوم - حورية فرغلي تكشف موقفاً محرجاً بعد عودتها إلى التمثيل

GMT 06:54 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

غوتيريش يؤكد أن الأمم المتحدة مستعدة للعمل مع ترامب
  مصر اليوم - غوتيريش يؤكد أن الأمم المتحدة مستعدة للعمل مع ترامب

GMT 14:14 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

بحث أميركي يدشن مشروعًا لإعادة تصور وجه نفرتيتي

GMT 23:17 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

نادي روما الإيطالي يجهض حلم يورجن كلوب

GMT 13:46 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اجتماع لمجلس إدارة اتحاد الكرة الثلاثاء المقبل

GMT 11:51 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

الإسماعيلي في مباراة قوية أمام الأسيوطي مساء الإثنين

GMT 01:38 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين والأب دانيال يكرمان آمال فريد

GMT 05:51 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صعوبة البلع والنزيف المهبلي أبرز أعراض السرطان

GMT 22:36 2016 الإثنين ,28 آذار/ مارس

فوائد الجزر والخضروات لسرطان البروستاتا

GMT 22:09 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"حاسبات" بني سويف تنظم مسابقة في البرمجيات للجامعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon