c إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة لحماس في سطور - مصر اليوم
توقيت القاهرة المحلي 02:43:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة لحماس في سطور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة لحماس في سطور

رئيس المكتب السياسي للحركة حماس إسماعيل هنية
غزة - مصر اليوم

إسماعيل هنية هو سياسي فلسطيني، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ورئيس وزراء الحكومة الفلسطينية العاشرة، سجنته إسرائيل عام 1989 لثلاث سنوات، ثم نفي بعدها إلى مرج الزهور على الحدود اللبنانية الإسرائيلية مع عدد من قادة حماس، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد عام 1992.

يعيش في قطر، ولم يزر قطاع غزة منذ فترة طويلة.

انتُخب إسماعيل هنية (62 عاما) رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس عام 2017 خلفا لخالد مشعل، لكن اسمه وكنيته (أبو العبد) كانا معروفين للعالم منذ 2006 حين تولى رئاسة الحكومة في السلطة الفلسطينية، بعد فوز حماس المفاجئ في الانتخابات البرلمانية.

وُلد هنية عام 1962 في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، بعد أن فر والداه من منزلهما بالقرب مما يعرف الآن ببلدة عسقلان الإسرائيلية خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948.

درس الأدب العربي في الجامعة الإسلامية بغزة، حيث انخرط في الحركة الإسلامية.
تخرج هنية عام 1987، مع اندلاع "الانتفاضة"، وقد اعتقلته السلطات الإسرائيلية لمشاركته في الاحتجاجات بعد ذلك بوقت قصير، رغم أن فترة سجنه كانت قصيرة.

وفي عام 1988، مع صعود حماس إلى الواجهة في غزة كـ "حركة مقاومة رائدة"، تم اعتقاله مرة أخرى، لكن هذه المرة سُجن لمدة ستة أشهر.

وفي العام التالي، تم اعتقال هنية مرة أخرى وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

وبعد إطلاق سراحه عام 1992، قامت إسرائيل بترحيله مع كبار قادة حماس، عبد العزيز الرنتيسي ومحمود الزهار وأكثر من 400 ناشط آخر، إلى جنوب لبنان.

وأمضى النشطاء أكثر من عام في معسكر مرج الزهور، حيث حظيت الجماعة الإسلامية بتغطية إعلامية غير مسبوقة وأصبحت معروفة إعلامياً.

وعاد هنية إلى غزة في ديسمبر/كانون الأول عام 1993 وعُين عميداً للجامعة الإسلامية.
وبعد أن أطلقت إسرائيل سراح أحمد ياسين من السجن عام 1997، تم تعيين هنية مساعدا له.

وأدت العلاقة الوثيقة بين الرجلين إلى اكتساب هنية أهمية متزايدة داخل الحركة، وأصبح ممثل الجماعة لدى السلطة الفلسطينية.

وفي سبتمبر/أيلول 2003، أصيب هنية وأحمد ياسين بجروح طفيفة في غارة جوية إسرائيلية على مبنى سكني في مدينة غزة.

وغادر الرجلان المبنى قبل ثوان من سقوط القنبلة، وبعد سماع صوت الطائرة الإسرائيلية تقترب.

وبعد ستة أشهر فقط، قُتل أحمد ياسين بنيران طائرات الهليكوبتر الحربية الإسرائيلية أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة الفجر.

إلى قيادة الحكومة الفلسطينية

ورغم أنه يعتقد أن الزهار هو الأقدم بين قادة حماس آنذاك، إلا أنه قد تم اختيار هنية لقيادة حملة حماس لانتخابات 15 يناير/كانون الثاني، ليفوز مرشحو الحركة بـ 76 مقعداً من أصل 132 في المجلس التشريعي الفلسطيني.

ثم طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من حماس تشكيل حكومة جديدة.

ومع ذلك، فشلت أسابيع من المفاوضات بشأن تشكيل ائتلاف مع حركة فتح الحاكمة السابقة وفصائل أخرى، واضطر هنية إلى تشكيل حكومة مكونة في المقام الأول من فريقه والعديد من التكنوقراط.
وعندما أوجز برنامج إدارته، حث هنية الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على عدم تنفيذ تهديداتهما بقطع التمويل عن السلطة الفلسطينية ما لم تنبذ حماس العنف وتعترف بإسرائيل.

وشدد على أنه يحق للفلسطينيين مواصلة نضالهم من أجل الاستقلال، لكنه قال في الوقت نفسه إنه يريد إجراء محادثات مع الوسطاء الدوليين حول حل الصراع.

وقال: "إن حكومتنا لن تدخر جهدا من أجل التوصل إلى السلام العادل في المنطقة وإنهاء الاحتلال واستعادة حقوقنا".

وفي عام 2018 صنفت الولايات المتحدة الزعيم السياسي لحركة حماس الإسلامية الفلسطينية على أنه إرهابي وفرضت عليه عقوبات.

وقالت وزارة الخارجية إن هنية له "صلات وثيقة بالجناح العسكري لحماس" وكان "مؤيدا للكفاح المسلح، بما في ذلك ضد المدنيين".

موقفه من عملية "طوفان الأقصى"

فور إطلاق حماس لعملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ظهر هنية في فيديو بثّته وسائل إعلام مبتهجا برفقة قادة الحركة في مكتبه بالدوحة، فيما كان يتابع تقريرا عبر إحدى القنوات العربية لمقاتلين من كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، يستولون على آليات عسكرية إسرائيلية، قبل أن يؤمّ صلاة "لشكر الله على هذا النصر" حسب تعبيره.

أسرته

تزوج إسماعيل هنية من ابنة عمه آمال هنية عندما كانت تبلغ من العمر ما يقارب ستة عشر عاماً، وأنجب منها 13 من الأبناء، ثمانية ذكور وخمس إناث.

البنات هن سناء، ولدت عام 1986، وبثينة، ولدت عام 1987، وخولة، ولدت عام 1992، ولطيفة، ولدت عام 1998، وسارة، ولدت عام 2004.

أما أولاده الذكور فهم عبد السلام، ولد عام 1981، وهمام، ولد عام 1983، ووسام، ولد عام 1984، ومعاذ، ولد عام 1985، وعائد، ولد عام 1994، وحازم، ولد عام 1994، وقتل في غارة إسرائيلية، وأمير، ولد عام 1995، وقتل في غارة إسرائيلية، ومحمد، ولد عام 1996، وقتل في غارة إسرائيلية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

هنية يؤكد أن "حماس" ستُجبر "إسرائيل" على إنجاز صفقة تبادل أسرى بينهم أسرى "جلبوع"

هنية يجري اتصالًا هاتفياً بالرئيس أردوغان

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة لحماس في سطور إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة لحماس في سطور



ياسمين صبري بإطلالات أنيقة كررت فيها لمساتها الجمالية

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:52 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

عمرو دياب يتعاون مع حميد الشاعري من جديد

GMT 16:55 2018 الجمعة ,25 أيار / مايو

محمد صلاح يكشف سبب تألق ماني وفيرمينو

GMT 18:13 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

سائق يقتل ابنته في مركز مغاغة شمال محافظة المنيا

GMT 04:10 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

تعرفي على أحدث العطور برائحة الورد في 2018

GMT 09:27 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

غادة عبد الرازق تهدد رامز جلال بعد سخريته منها

GMT 08:49 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

خالد الكردي يُعلن توقيع بروتوكول تعاون جديد مع الإمارات

GMT 04:21 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

ثلاثة شباب يقتلون طفلًا في الشارع منعهم من بيع المخدرات

GMT 04:29 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

عائشة بنت أحمد تعلن سبب اعتذارها عن "خيانة عظمى"

GMT 03:10 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تطلق أول محطة طاقة شمسية عائمة على سطح الماء

GMT 05:47 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة تحضير الفاصولياء الخضراء باللحم والأرز الأبيض

GMT 00:04 2024 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

الإسماعيلي يجدد عقده مدافعه محمد عمار حتى 2027
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon