توقيت القاهرة المحلي 02:18:52 آخر تحديث
الخميس 27 آذار / مارس 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

تسجيلات صوتية تكشف رغبة زين العابدين بن علي بالعودة إلى تونس بعد هروبه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تسجيلات صوتية تكشف رغبة زين العابدين بن علي بالعودة إلى تونس بعد هروبه

علم تونس
لندن ـ مصر اليوم

اظهرت تسجيلات صوتية نشرتها قناة "بي بي سي" البريطانية، الجمعة، أن الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي الذي أطاحت انتفاضة شعبية نظامه، كان يرغب في العودة إلى بلاده. وتزامن نشر التسجيلات المنسوبة لبن علي ومسؤولين بارزين في نظامه ومقربين منه، مع مرور 11 عاما على ذكرى الاطاحة به في 14 كانون الثاني/ يناير 2011 بعد 23 عاماقضاها على رأس السلطة.وأكدت "بي بي سي" أنها دققت في التسجيلات وعرضتها على "خبراء صوت لتحليلها والتحقق من صدقيتها. ولم يعثر الخبراء على أي دليل على حدوث أي تلاعب أو عبث فيها".وانطلقت الثورة التونسية التي مهدت لما يسمى "الربيع العربي" في العديد من الدول في المنطقة، في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2010 حين اضرم الشاب والبائع المتجول محمد البوعزيزي النار في نفسه احتجاجا على تعامل الشرطة معه.
 ويظهر التسجيل الصوتي المنسوب لبن علي أنه كان يتحدث الى أحد أقربائه يوم 13 كانون الأول/ ديسمبر 2010 بعد ان ألقى خطابا للشعب.والمقرب منه هو رجل الأعمال المعروف طارق بن عمار الذي هنأه بخطابه واجابه بن علي أنه يفتقر الى الطلاقة. اما التسجيلات الأخرى، فتعود الى 14 كانون الثاني/ يناير 2011 حين كان بن علي في الطائرة مع أفراد من عائلته في طريقه الى المنفى بالسعودية، وتحدث فيها الى وزير الدفاع آنذاك رضا قريرة وقائد اركان جيش البر رشيد عمار وشخص مقرب آخر يدعى كمال اللطيف.ويُعلم قريرة الرئيس السابق بأن الوزير الأول محمد الغنوشي "تولى الرئاسة موقتا". ويرد عليه بن علي "سأعود بعد ساعات".

كما يمكن سماع بن علي في تسجيل آخر يهاتف شخصا آخر هو كمال اللطيف ويطلب منه: "هل تنصحني بالعودة الآن أم لا؟" ويجيب اللطيف: "لا، لا، لا، الوضع يتغير بسرعة والجيش لا يكفي".كما طرح ين علي السؤال على رئيس أركان جيش البر الجنرال رشيد عمار الذي رد "أعتقد أنه من الأفضل أن تتريث قليلا".توفي بن علي في السعودية في أيلول 2019 بدون أن يتمكن من العودة إلى تونس. وتحل الذكرى الحادية عشرة للثورة التونسية في وقت تشهد البلاد أزمة سياسية حادة، وخصوصا بعدما أعلن الرئيس قيس سعيّد تولي السلطات وتجميد أعمال البرلمان في 25 تموز/ يوليو الماضي.

  قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي في المملكة السعودية

زين العابدين بن علي ينعى الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسجيلات صوتية تكشف رغبة زين العابدين بن علي بالعودة إلى تونس بعد هروبه تسجيلات صوتية تكشف رغبة زين العابدين بن علي بالعودة إلى تونس بعد هروبه



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 04:05 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي ضيف سمير صبري في "ذكرياتي"

GMT 15:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يعلن مفاجأة من العيار الثقيل للاعضاء والجماهير

GMT 04:13 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

منى زكي تؤكد سعادتها بمهرجان دبي وتعتبره الأفضل

GMT 04:38 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

عطر "Body" من "Burberry" للمرأة القوية والعاملة

GMT 05:34 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"ملعقة سكر" تعتبر سر النجاح الرياضي وتغني عن كل المشروبات

GMT 02:45 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"آبل" تسعى إلى إطلاق نظارت الواقع الافتراضي في 2020

GMT 06:32 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مدربة كندا تفصل نهائيًا بسبب "فضيحة التجسس"

GMT 11:14 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أستراليا تحظر السوشيال ميديا لمن دون 16 عاماً

GMT 09:43 2024 السبت ,06 تموز / يوليو

اكتشاف السبب الكامن وراء الصداع النصفي

GMT 14:02 2023 الجمعة ,02 حزيران / يونيو

خلطات طبيعية للعناية ببشرة اليد في فصل الشتاء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon