توقيت القاهرة المحلي 06:37:40 آخر تحديث
السبت 29 آذار / مارس 2025
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

"كيف غيّر السكر العالم؟" قصة جديدة تتناول العبودية والثروات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كيف غيّر السكر العالم؟ قصة جديدة تتناول العبودية والثروات

كتاب كيف غيّر السكر العالم
بيروت ـ مصر اليوم

"كيف غيّر السكر العالم؟" هي قصة مارينا بودوس التي أوتي بها إلى غيانا لتحل محل العبيد، وقصة جد زوجة عم مارك أرونسون الذي ساعد على صقل بديل للسكر نفسه – هذا الكتاب كان بداية لقصة أكبر بكثير عن مادة مؤثرة، إنها قصة عن حركة الملايين من الناس، وعن ثروات تم كسبها وفقدها، عن القسوة والفرح؛ كل ذلك بسبب بلورات صغيرة تحلّي قهوتنا، منثورة فوق كعكة. من هنا نرى كيف غيّر السكر العالم.

يثير هذا الكتاب سؤالين تاريخيين رئيسين ويحاول الإجابة عنهما؛ أولهما: ما علاقة السكر بالعبودية والنضال من أجل الحرية؟ وينطوي هذا على الثورات الأميركية والفرنسية والهاييتية والحركات الملغية في تلك البلدان وكذلك في إنجلترا. وأما ثانيهما فيقود إلى السؤال: كيف تورّط السكر والاستعباد في ولادة الثورة الصناعية في إنجلترا؛ وكيف بإمكان نظرة واحدة عن السكر والعبودية أن تُغيِّر الطريقة التي نرى بها أفكار الحرية واختراع أساليب جديدة للعمل وأنواع جديدة من الآلات؟

يفيد النقاش الأكاديمي بأن قصة السكر قاتمة ووحشية. كلما عرف بعض المؤرخين أكثر عن هذا التاريخ المظلم، فقدوا الثقة في أفكار الحرية - والمقصود بالحرية هنا - الحرية التي أعرب عنها أصحاب المزارع الذين يمتلكون العبيد، وأكدوا أن الثورة الصناعية هي نتاج السياط والسلاسل، وليس الاختراعات والعلوم.

هذا هو المعنى الذي أراد مؤلفا الكتاب الكشف عنه وبجرأة. كشف عذابات العبيد وأرباح السادة وكل الأكاذيب؛ بل وحتى السعي لإلغاء العبودية نفسه كان باعتقادهم بمثابة خدمة لمصالح فئة جديدة من الرجال الأثرياء. سيتعرف قارئ الكتاب على النطاق الحقيقي لعبودية السكر واتساع عصر الثورات السياسية والصناعية وما أفرزته من قسوة واستلاب وظلم. هذه هي الحقيقة الحلوة المذاق والتي تم شراؤها مقابل دفع آلام مريرة جداً.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف غيّر السكر العالم قصة جديدة تتناول العبودية والثروات كيف غيّر السكر العالم قصة جديدة تتناول العبودية والثروات



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 05:31 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

تعرف على أسعار البيض في الأسواق الإثنين

GMT 08:03 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

عرض أزياء "فلانتينو الأخير" الأفضل منذ أعوام

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 7.9 درجة تضرب سواحل ألاسكا الجنوبية

GMT 06:09 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

دنيا عبد العزيز سعيدة بتكريم الجمهور عن "ظل الرئيس"

GMT 13:07 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فرقة "مسرح مصر" تقدِّم مسرحيَّة "جواز صالونات" على MBC

GMT 01:01 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرّب الدنمارك يحدّد موقف كيير ويورجنسن من مباراة أيرلندا

GMT 06:39 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أضرار عدم إزالة المكياج قبل النوم

GMT 10:34 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

نصائح للعناية بالبشرة أثناء تطبيق المكياج

GMT 08:49 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

بي إم دبليو تكشف عن أيقونتها Z4 الرودستر

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 19:49 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في سماء ريف حمص
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon