القاهرة-مصر اليوم
تعثرت مفاوضات غرفة القاهرة التجارية مع شركة عمر أفندي التي تستهدف تأجير بعض فروعها لإقامة معارض متنوعة لعرض السلع في مختلف الأنشطة بأسعار التكلفة لمساندة المواطنين بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة دعم المواطنين بسلع ذات أسعار مخفضة وتشجيع المنتج المحلي وتنشيط السوق الداخلي.
وقال على شكري نائب رئيس غرفة القاهرة التجارية: إن مجلس إدارة الغرفة كان حريصا على السير جنبا إلى جنب مع الدولة وتنفيذ توجيهات الرئيس من خلال التفاوض مع شركة عمر أفندي بتأجير بعض فروعها لزيادة دور التجار في المشاركة المجتمعية ومراعاة البعد الاجتماعي ومساندة المواطن القاهري في ظل الظروف الحالية التي تشهد زيادة في معظم الأسعار بفضل عوامل كثيرة منها ارتفاع سعر الدولار الذي يعد عاملا مهما في تكلفة السلع.
وتابع: لذلك اتجهنا إلى التفاوض مع الشركة للاستفادة من فروعها المغلقة لفترات طويلة وإعادة فتحها من جديد لخدمة قطاع عريض من المواطنين إلا أن مسئولي الشركة اعتبروا الغرفة مثل أي مستثمر آخر دون النظر إلى المصلحة العامة، ولذلك تعثرت المفاوضات وتوقفت نظرا لاتباع الشركة سياسة الجزر المنعزلة ولم يراعِ مسئولوها البعد الاجتماعي الذي كانت تستهدفه الغرفة ووضعت خطة للاستفادة من إمكانياتها التجارية لمساندة المواطنين خاصة أنها تمثل مختلف الأنشطة.
وأعلن شكري عن اعتذار مجلس إدارة الغرفة للمواطن القاهري عن عدم نجاح هذه المفاوضات لأن الرغبة في إفادته كانت من طرف واحد وهو الغرفة ولذلك ستكون هناك محاولات في اتجاهات أخرى لتحقيق هدف الدولة في مساندة المواطنين وزيادة معروض السلع بأسعار خاصة من خلال تنوع المنافذ للوصول إلى أكبر شريحة مجتمعية على مستوى المحافظة.