الجيش اليمني

أعلنت قوات ألوية العمالقة تعلن تحرير جميع مديريات محافظة شبوة جنوب اليمن، وتطهيرها من الحوثيين، الاثنين، ونهاية لجرائم جمة ارتكبها تحالف الشر بين الحوثي والإخوان .
وجاء تحرير شبوة بالكامل، بعد أن كانت قوات ألوية العمالقة الجنوبية قد سيطرت على معسكر كتيبة الدبابات في مديرية عين، وهي آخر معاقل الحوثيين في محافظة شبوة، الأحد.
وأعلنت قيادة ألوية العمالقة استكمال المرحلة الثالثة من عملية "إعصار الجنوب" بتحرير مديرية عين في اليوم العاشر من العمليات، وبذلك تم تحرير جميع مديريات محافظة شبوة بالكامل.
وجاء في بيان القيادة: "إن الفضل والمِنّة لله تعالى وحده؛ ونشكر أبطال ألوية العمالقة الجنوبية على جَلَدِهم وتضحياتهم ونشكر التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومساندة دولة الإمارات العربية المتحدة.".
وأضاف البيان: "ونسأل الله الرحمة لشهدائنا الأبرار كما نسأله تعالى أن يمُن بالشفاء العاجل على أبطالنا المصابين ،وندعو أبناء شبوة الأبية لإعادة تنظيم صفوفهم بقيادة عوض محمد عبدالله العولقي للدفاع عن محافظتهم، لأن الوطن الذي لا نحميه لا نستحق العيش فيه".
وجاءت سيطرة ألوية العمالقة على معسكر كتيبة الدبابات بعد وقت قصير على دخولها مركز مديرية عين في شبوة، على حدود محافظة مأرب.
وكانت ألوية العمالقة بدأت هجومها على المديرية من منطقتي الساق ومجبجب.
ووسط تقدم ألوية العمالقة فجرت ميليشيات الحوثي العبارات والجسور الصغيرة في "عقبة القنذع" الرابطة بين محافظتي شبوة والبيضاء لعرقلة تقدم قوات العمالقة.
ويأتي هذا الهجوم من قبل ألوية العمالقة بعد أن نجحت في تحرير مدينة بيحان، غربي محافظة شبوة إثر تحريرها من ميليشيات الحوثي الإرهابية.
ومنذ لحظة دخول "العمالقة" شبوة في بداية عملية التحرير، يلتف الناس حول الألوية المقاتلة بعد أن دب الأمل في الخلاص من تحالف الإرهاب، في نفوس أهالي المحافظة.
ومع أول انتصار لألوية العمالقة، خرج حشد من أهالي شبوة اليمنية، لاستقبال القوات المنتصرة التي وصلت إلى المحافظة وأحيت الآمال بالخلاص من مليشيات الحوثي والإخوان.
وفي ذلك اليوم، احتشد المئات من اليمنيين، في مدينة عزان بمديرية ميفعة، جنوبي شبوة في شوارع المدينة وطرقاتها العامة، مستقبلين العربات العسكرية وجنود ألوية العمالقة القادمة من الساحل الغربي إلى الساحل الشرقي، لتحرير المديريات من الإخوان والحوثيين.
وعلى طول طريق التحرير الذي استغرق ١٠ أيام، احتفى سكان مديريات شبوة، بالقوات القادمة من الساحل الغربي لليمن، رافعين الأعلام، ومطلقين قصائد الشعر الترحيبية، معبرين عن سعادتهم بوصول الألوية، إلى المحافظة الجنوبية.
ورغم هزيمة الحوثي التي ظهرت ملامحها يوم بعد يوم، لم تتوقف مليشيات الحوثي الإرهابية عن ارتكاب المجازر في سكان شبوة، ما عجل بنهاية تواجدها في المحافظة على يد العمالقة.
وكان آخر مجازر المليشيات الانقلابية، استهداف مليشيات الحوثي لمنزل مسؤول مدني في مديرية عسيلان بشبوة، بقصف صاروخي، ما أدى لسقوط أكثر من ١٤ قتيلا مدنيا بينهم أطفال.
كما استهدفت مليشيات الحوثي الإرهابية، في ثان أيام العام الجديد، محطة وقود بمديرية عسيلان بصاروخٍ باليستي، هروبا من هزائمها التي تكبدتها في شبوة.
وخلف الهجوم الصاروخي الحوثي مجزرة بشعة بصفوف المدنيين في إفلاس تنتهجه المليشيات الانقلابية المدعومة إيرانيا لتعويض هزائمها الميدانية من قبل ألوية العمالقة الجنوبية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية.
وبخلاف الهجمات الصاروخية على الأهداف المدنية، تهدد ألغام زرعتها مليشيات الحوثي في مديريات شبوة، آلاف اليمنيين، وخاصة النازحين الراغبين في الععودة لبيوتهم في المحافظة.
وخلال اليومين الماضيين، تسببت تلك المفخخات بمقتل 5 مدنيين، وإصابة آخرين عندما عادوا إلى منازلهم دون إدراك منهم المخاطر التي تمثلها مفخخات الحوثي. 
وفي الأيام التي أعقبت تحرير مديريتي عسيلان وبيحان بشبوة، تمكنت الفرق الهندسية من انتزاع أكثر من 700 لغم وعبوة ناسفة من مناطق عدة بالمديريتين والتي زرعها الحوثيون بشكل عشوائي ومكثف.
ويؤكد" المرصد الوطني للألغام"، وهو مؤسسة مدنية تهتم بتوثيق ضحايا الألغام الحوثية، أن جميع مناطق عسيلان وبيحان في شبوة تعاني من تلوث عالي المخاطر من الألغام والعبوات والذخائر غير المنفجرة.
وبالإضافة إلى الحوثي، ارتكب تنظيم الإخوان الذي سهل دخول المليشيات المدعومة إيرانيا إلى شبوة، الكثير من الجرائم بحق المدنيين والمعارضين، وفق تقارير المنظمات المحلية والدولية.
فمنظمة "فرونت لاين" البريطانية لحقوق الإنسان، أعلنت خلال تقرير صادر في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، عن وقوع 1200 جريمة انتهاك بحق المدنيين شهدتها شبوة، منذ أغسطس/آب 2019.
وهي الفترة التي أعقبت انسحاب قوات النخبة الشبوانية المكلفة بمكافحة الإرهاب من شبوة، وسيطرة تنظيم الإخوان الإرهابي على مفاصل الدولة.
وقالت منظمة "فرونت لاين" البريطانية لحقوق الإنسان إنه: "وصل عدد جرائم الاعتقال التعسفي والتعذيب إلى 860 جريمة، و68 عملية اعتقال وإصابات في محاولات اغتيال.
بالإضافة إلى 41 واقعة مداهمة منازل وترويع الأهالي، و37 جريمة اعتقال أطفال، كما تضمنت جرائم مليشيات الإخوان في شبوة مداهمة 8 قرى وقصفها بالمدفعية.
وتواجدت في تقرير منظمة "فرونت لاين" جرائم الاقصاء الوظيفي لصالح المنتمين للإخوان، بواقع 134 إقصاء وظيفيا طالت أبناء شبوة، واستبدالهم بمن ينتمون لحزب الإصلاح (الذراع السياسية المحلية لتنظيم الإخواني الإرهابي).
ولاستيعاب الأعداد المتزايدة من المختطفين والمعتقلين شرعت مليشيات الإخوان بإنشاء الكثير من السجون السرية البعيدة عن مسؤولية الحكومة.
تقارير منظمات محلية كشفت أن هدف إنشاء تلك المعتقلات كان من أجل الزج بالمئات من أبناء محافظة شبوة وقبائلها الذين يرفضون التسليم للإخوان، وصمتهم تجاه تهديدات الحوثي واجتياحه المناطق الغربية من المحافظة.

قد يهمك أيضأ :

"ألوية العمالقة" تستعد لتحرير مديرية عين على حدود مأرب وتُمهل الحوثيين للانسحاب

تقرير سري يكشف تفاصيل شحنات الأسلحة من إيران للحوثيين في اليمن