الجيش الإسرائيلي

قمع الجيش الإسرائيلي فعالية شعبية سلمية نظمها ناشطون فلسطينيون لرفع العلم الفلسطيني، في قرية عزبة الطبيب قضاء قلقيلية، شمالي الضفة الغربية وقد تجمع عشرات الفلسطينيين عند الشارع الرئيسي المحاذي لقرية عزبة الطبيب، يحملون العلم الفلسطيني، ورددوا شعارات تؤكد حقهم بالأرض وبالدفاع عنها، وأخرى تندد بالاستيطان، واعتداءات المستوطنين الذين قاموا بإنزال الأعلام الفلسطينية عن أعمدة الكهرباء على شارع البلدة الرئيسي المقابل لشارع 55 الاستيطاني.

وقمع الجيش الإسرائيلي المشاركين في الفعالية وكذلك المتضامنين، والاعتداء عليهم ومحاولة إنزال الأعلام الفلسطينية وقال مؤيد شعبان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لوكالة "سبوتنيك" إن : "هذه التظاهرة جاءت للرد على المستوطنين الذين يعتدون على أهالي القرية ، ويحاولون دوما إنزال العلم الفلسطيني في قرية عزبة الطبيب المحاذية لشارع 55 الاستيطاني، اليوم جئنا إلى هذا الشارع ورفعنا العلم الفلسطيني لنقول، إن هذه الأرض فلسطينية، ولن نقف أمام ما يقوم به المستوطنون بحق أهالي عزبة الطبيب وبحق العلم الفلسطيني".

وحاول مستوطنون يهود يرفعون العلم الإسرائيلي الاعتداء على المشاركين في الوقفة، واندلعت مواجهات قمع خلالها الجيش الإسرائيلي الشبان الفلسطينيين واعتقل عدد منهم وقال موسى طبيب أحد أهالي عزبة الطبيب لـ"سبوتنيك"إن : "الاعتداءات باتت بشكل شبه يومي على أهالي القرية، حيث يقتحم عشرات المستوطنين ليلا بحماية الجيش الاسرائيلي، في محاولة منهم لإنزال العلم الفلسطيني، لكن شبان القرية يتصدون لهم، وتنصب القوات الاسرائيلية حواجز على مدخل القرية وأحيانا تغلقها بشكل كامل، كما تشن حملات اعتقال تستهدف شبابها، وهذه الاعتداءات لن تزيد شعبنا إلا ثباتا على أرضه، حتى تحقيق النصر".

ومنذ أيام، يشن مستوطنون إسرائيليون هجمات على قرى وبلدات فلسطينية تمر منها مركباتهم، ويعملون على إزالة الأعلام الفلسطينية من شوارعها، ما يؤدي لوقوع اشتباكات مع الفلسطينيين ويتهم الفلسطينيون السلطات الإسرائيلية بالتغاضي عن اعتداءات المستوطنين، والسعي لتكثيف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ويعيش حوالي 650 ألف إسرائيلي متطرف في أكثر من 130 مستوطنة تم بناؤها منذ عام

قـــــــــــــد يهمك أيضأ :

تمديد عالمي بمقتل شرين أبوعاقلة ومطالبة بتحقيق دولي عاجل

تشييع شيرين أبوعاقلة مراسلة الجزيرة ضحية الغدر الاسرائيلي من مقر الرئاسة لتدفن في تراب القدس

1967، عندما احتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس.