مقر اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم

وافق اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، على خطة إصلاح بعد تورطه في فضيحة فساد ضربت الاتحاد الدولي "الفيفا".

وقال اتحاد أمريكا الجنوبية، إن لجنته التنفيذية وافقت على إجراء "مراجعة شاملة للنموذج الإداري والهيكل التنظيمي" وتكليف شركة أرنست آند يونج لمراجعة الحسابات بالإشراف على الإصلاحات في مقر الاتحاد في باراجواي.

وتلطخت سمعة الاتحاد القاري، الذي يضم بين أعضائه بعض القوى العظمى في كرة القدم مثل البرازيل والأرجنتين، بسبب تداعيات فضيحة الفيفا التي كشفت عنها تحقيقات السلطات الأمريكية.

ووجهت السلطات الأمريكية في مايو الماضي اتهامات بالفساد إلى 14 من مسؤولي كرة القدم ومدراء تنفيذيين لوسائل إعلام وتسويق رياضية تنطوي على رشى تزيد عن 150 مليون دولار من بينهم ثمانية مسؤولين ينتمون لأمريكا الجنوبية.

ومن ضمن المتهمين يأتي الرئيسان السابقان لاتحاد أمريكا الجنوبية يوجينيو فيجيريدو ونيكولاس ليوز بجانب رفائيل إسكيفال رئيس الاتحاد الفنزويلي ورئيس سابق للاتحاد البرازيلي ومسؤولين من الأرجنتين.

ويحتجز فيجيريدو وإسكيفال حاليا في سويسرا بعد اعتقالهما في زوريخ وطلبت الولايات المتحدة تسليمهما إليها ضمن متهمين آخرين.

وفي يونيو الماضي وافق الكونجرس في باراجواي على رفع الحصانة المفروضة على مقر اتحاد أمريكا الجنوبية، رغم أن المقر كان يحظى بالحصانة من التفتيش منذ افتتاحه في 1997.