توقيت القاهرة المحلي 22:43:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبلة فضيلة ماتت !

  مصر اليوم -

أبلة فضيلة ماتت

بقلم – خالد الإتربي

لاخلاف على ان المعلق الرياضي احمد الطيب يحابي نادي الزمالك بسبب ميوله الشخصية ،  وهو خطأ مهني كبير ، لايجب ان يقع فيه معلق بخبرته الطويلة  سواء في التليفزيون المصري اوقناة  الدوري والكأس او بي ان سبورت والعديد من الفضائيات المصرية ، فمثل هذه الأخطاء كفيلة  بإحداث الفتنة والبلبلة بين الجماهير ، خاصة في هذا التوقيت الحساس الذي تمر به مصر ، لكن يبقى السؤال هو هل مااقدم عليه احمد الطيب خلال مباراة الزمالك وانبي  يستوجب عليه هذه الحرب الشرسة ، والتي ان استمرت كفيلة بالقضاء عليه بالفعل  .

أعترف أن الطيب يستحق جزء من هذا الهجوم وليس كله ، ولابد ان يستغله في معرفة خطأ والوقوف بعض الوقت مع النفس لمراجعة مواقفه  ، واعتقد انه بدأ في ذلك  بإعلانه انه لم ولن يقصد الإساءة للنادي الأهلي ، وبالمناسبة سواء برغبته او رغما عنه او رغما عن أي اعلامي فلا احد يستطيع الاساءة للأهلي او الزمالك و جماهيرهم ، فمن يفعل ذلك بالتأكيد يكتب شهادة وفاته الاعلامية .

من وجهة نظري لابد أن نضع الامور في نصابها الطبيعي ، فمن أعلن أنه أخطأ ، أو أنه لم يجيد توصيل الرسالة التي يرغب فيها ، بات من الواجب تصديقه  او مساعدته في اصلاح اخطائه ، فلماذا نسمح لأنفسنا تصديق الكذب أو تبرير الخطأ وإن كان خفيا ، وفس نفس الوقت ننكر على أنفسنا تصديق الحقيقة حتى وان كانت معلنة .   

لماذا نبالغ في كل شيئ ، في الفرح في الغضب في الحزن ، لماذا بات الانفصام يسيطر على الكثير من تصرفاتنا ، فتجدنا نوافق على تصرف او فعل او قول ، ثم نرفضه رفضا شديدا في نفس الظروف .

ومن وجهة نظري كان رد فعل الاعلامي احمد شوبير  على تجاوزات احمد الطيب خلال المباراة مبالغا فيه بدرجة كبيرة ، وله خلفيات كثيرة تتعدى الموقف نفسه ،  اتفق معه في ان مافعله كان خاطئا ،  وكان من الممكن اعلانه رفضه لتشبيهات الطيب  ، انما تصل لحد التهديد لعدم الظهور في استاد النيل مرة أخرى في حالة تواجد الطيب فهذا غير مفهموم ، فعلاقة العمل تختلف تماما عن العلاقات الزوجية ! .

الكابتن احمد شوبير أخطأ كثيرا في مسيرته الاعلامية وسيخطئ كثيرا أيضا  لانها الطبيعة البشرية ، فلماذا يسمح لنفسه مراجعة مواقفه  والعودة للوقوف على قدميك من جديد  ، وفي حالة حدوث ذلك من شخص اخر تطالب بذبحه .

اتخاذ موقف بطولي للقضاء على شخص يعارضك في التفكير او على خلاف شخصي معك ، او لمجرد انه أخطأ  ، فهو بالتأكيد حق يراد به باطل ، والاكثر من ذلك استخدام شعبيتك او شعبية النادي الذي تميل له ، من اجل الوصول الى نفس الغاية ، تحت شعار الفضيلة  ، فاسمح لي ان اقول لك " ابلة فضيلة ماتت ".

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبلة فضيلة ماتت أبلة فضيلة ماتت



GMT 14:37 2023 السبت ,03 حزيران / يونيو

مرج الفريقين يتفقان!

GMT 14:27 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تفسدوا فرحة ”الديربي“

GMT 12:40 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 23:17 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

١٠ نقاط من فوز الاهلي على سموحة

GMT 23:41 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

كيف قاد فايلر الاهلي للسوبر بمساعدة ميتشو ؟

GMT 06:22 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

وحيد .. هل يقلب الهرم؟

اللون الأسود سيطر على إطلالات ياسمين صبري في عام 2024

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 15:58 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

نيقولا معوّض في تجربة سينمائية جديدة بالروسي
  مصر اليوم - نيقولا معوّض في تجربة سينمائية جديدة بالروسي

GMT 09:07 2024 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الملكة رانيا تربعت على عرش الموضة بذوقها الراقي في 2024

GMT 08:46 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

مبابي يكشف سبب منعه من الاستمرار مع سان جيرمان

GMT 01:15 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل ألعاب يمكن تحميلها الآن على هاتف الآيفون مجانا

GMT 06:21 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

نوبة قلبية تقتل "الحصان وصاحبته" في آن واحد

GMT 22:33 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد ممدوح يوجه الشكر للجامعة الألمانية عبر "انستغرام"

GMT 16:44 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الأمن المركزي يحبط هجومًا انتحاريًا على كمين في "العريش"

GMT 03:36 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"طرق التجارة في الجزيرة العربية" يضيف 16 قطعة من الإمارات

GMT 01:03 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل العيش السوري او فاهيتاس بسهولة فى البيت

GMT 08:12 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

ليدي غاغا تُظهر أناقتها خلال العرض الأول لفيلمها

GMT 16:10 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

جماهير روما تهاجم إدارة النادي بعد ضربة ميلان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon