توقيت القاهرة المحلي 00:32:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صوت من الزمن الجميل

  مصر اليوم -

صوت من الزمن الجميل

بقلم : فاروق جويدة

 منذ زمان بعيد وأنا أبحث عن أم كلثوم بين الإذاعات والفضائيات، ولا أملّ من هذه الذكريات الطويلة معها. وقد لجأت أحيانًا إلى البحث عن أصوات تشبهها، واكتشفت أن محاولات الاستنساخ فشلت، وأن بعض الأصوات التى حملت شيئًا من عبيرها لم تُكمل المشوار.. وقد توقفت أخيرًا عند صوت متفرد أداءً وإحساسًا وحضورًا، وهى المطربة مى فاروق، صوت واثق وحساس ومتمكن ودارس. سمعتها فى أكثر من مناسبة على قنوات مصرية وعربية، ثم شاركت فى أكثر من مهرجان فى المملكة العربية السعودية، وحققت نجاحًا وحضورًا مميزًا، خاصة أنها تغنى القصائد بلغة سليمة وأداء متفرد، وتحترم طريقتها فى الأداء والوقوف أمام الجمهور..

مثل هذه الأصوات الجميلة يجب أن يهتم بها الإعلام المصري، خاصة إذا اتسمت بالإحساس والأداء المميز. إن مثل هذه المواهب يمكن أن تواجه موجات الإسفاف وغناء المهرجانات والحفلات الصاخبة ومشاهد الرقص والكلام الهابط. لدينا فرق موسيقية وعازفون وملحنون جدد من الشباب الواعد، وهذه المواهب يجب أن تتصدر المشهد وتقدم الفن الراقي، وعلى مؤسسات الدولة أن تشجع هذه المواهب..

كانت مصر دائمًا مهبط الفن الجميل، أصواتًا وأداءً وتأثيرًا، وكانت لدينا مطربة واحدة تهز أرجاء العالم العربى إبداعًا وحربًا وسلامًا. كانت أم كلثوم دولة مستقلة على ضفاف نيلنا الخالد. أعيدوا للإبداع قيمته، وللفن جلاله..

أمام هبوط الذوق العام، لا يمكن أن نتجاهل الآثار السلبية لغياب الفن الراقي، ولا أتصور أن تغيب الدولة عن دورها ومسئوليتها فى رعاية المواهب الحقيقية فى كل مجالات الإبداع. إننى أحيانًا أشاهد أعمالًا فنية لا علاقة لها بالفن. وجدان الناس مسئولية مشتركة بين المتلقى والمبدع ورعاية الدولة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوت من الزمن الجميل صوت من الزمن الجميل



GMT 15:51 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

من البيجرز إلى مادورو: لماذا يرتجف المرشد؟

GMT 15:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

ترامب وأوكرانيا... والأمن الأوروبي

GMT 15:45 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مصر وبنين.. فيلم «الباب المفتوح»

GMT 15:43 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الميزة الأساسية لترامب!

GMT 15:41 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الأسئلة الحرجة على جسر بين عامين!

GMT 15:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مطلوب نقابة للبلطجية!

GMT 07:45 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

ليلة القبض على العالم

GMT 07:42 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

اليمن وخيار صناعةِ الاستقرار

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 01:32 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
  مصر اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 20:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
  مصر اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 22:26 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

التموين المصرية تسعد ملايين المواطنين بأول قرار في 2020

GMT 01:53 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

جنيفر لوبيز تظهر بفستان من تصميم ياسمين يحيى

GMT 01:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فلسطينية وصومالية في مجلس النواب.. وعظمة أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt