توقيت القاهرة المحلي 00:06:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السودان وأشياء غامضة

  مصر اليوم -

السودان وأشياء غامضة

فاروق جويدة

هناك اشياء غير مفهومة تجاه قضايا كثيرة تتسم بالغموض فى موقف النظام السودانى ولا اقول الشعب السودانى لأنها مواقف رسمية تحتاج الى تفسير..ماذا يعنى إعادة رسم الحدود فى بعض المناطق بين اثيوبيا والسودان فى وقت تدور فيه معركة ضارية حول سد النهضة الذى يهدد الشعبين المصرى والسودانى..  فى الوقت الذى فشلت فيه محاولات التفاهم حول سد النهضة تقوم الحكومة السودانية بالتفاوض مع اثيوبيا وتحصل على جزء من الأراضى..ماذا يعنى توقيع اتفاقية للتعاون العسكرى بين اثيوبيا والسودان ويتم الإعلان عنها من الجانب الاثيوبى وهل تم التنسيق بين القاهرة والخرطوم حول هذه الاتفاقية خاصة فى ظل التوتر الشديد فى العلاقات بين مصر واثيوبيا..ماذا تعنى زيارة امير قطر الى الخرطوم وتقديم مليار دولار دعما للسودان فى وقت تشهد فيه الساحة مؤامرات واسعة من قطر ضد مصر ودعمهم للإخوان المسلمين الهاربين الى الدوحة..لا احد يتجاهل الانتماء القديم بين النظام السودانى وجماعة الإخوان المسلمين ولا احد ينسى ان السودان استضاف يوما زعيم القاعدة اسامة بن لادن وكانت ابوابه مفتوحة للتوسع الإيرانى.. ولكن ان يتجاهل النظام السودانى الموقف القطرى العدائى من مصر فهذا امر غامض وغير مفهوم..ان الجميع يعلم ان قطر تعيش الآن نكسة شديدة امام فشل سياسة التوسع التى انتهجتها ولا تتناسب مع قدراتها تاريخا وحاضرا واكبر شواهدها الموقف السعودى والخليجى وقطع العلاقات معها.. ان الجميع يقدر الظروف الاقتصادية الصعبة التى يعانى منها الاقتصاد السودانى ومصر لا يمكن ان ترفض اى مساعدات يحصل عليها السودان الشقيق ولكن ان يصل الأمر الى اتفاقيات وتسويات غامضة مع اثيوبيا فيها تنسيق عسكرى فهذا يتعارض مع ثوابت تاريخية فى العلاقات بين مصر والسودان ان العلاقة بين البلدين الشقيقين ليست نظاما يجىء او يرحل او تعاونا له اطماع سياسية تصل الى درجة المؤامرات هنا تصبح هذه العلاقات فى خطر ويجب الكشف عن كل جوانبها..ما بين مصر والسودان اكبر من النظم الحاكمة ويجب ان يراعى كل صاحب قرار قبل ان يوقع اتفاقا ما يحمله من مخاطر قد تضر بمستقبل الشعبين. "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السودان وأشياء غامضة السودان وأشياء غامضة



GMT 21:16 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

ظاهرة إيجابية بين الأهلى والزمالك

GMT 09:33 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

ترتيبات استقبال الإمبراطور العائد

GMT 08:36 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مجدي يعقوب والعطاء على مشارف التسعين

GMT 07:59 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

هل مسلحو سوريا سلفيون؟

GMT 07:58 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

عند الصباح

GMT 07:57 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

أزمة الغرب الخانقة تحيي استثماراته في الشرق الأوسط!

GMT 07:56 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

القرضاوي... خطر العبور في الزحام!

GMT 07:54 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مخاطر الهزل في توقيت لبناني مصيري

اللون الأسود سيطر على إطلالات ياسمين صبري في عام 2024

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 20:01 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

أنغام تطلق فيديو كليب «تيجي نسيب» بتقنية Dolby Atmos لأول مرة
  مصر اليوم - أنغام تطلق فيديو كليب «تيجي نسيب» بتقنية Dolby Atmos لأول مرة

GMT 09:38 2024 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

أفضل ماركات العطور النسائية للخريف

GMT 01:24 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تذبذب أسعار الدواجن في الأسواق المصريةالخميس

GMT 21:46 2016 الإثنين ,14 آذار/ مارس

تعرَف على جمال مدينة "دهب" جنوب سيناء

GMT 18:21 2024 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 10:03 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

أفكار تنسيق موديلات عبايات أسود وذهبي للمناسبات

GMT 00:30 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عطل في تطبيق جيميل Gmail والمستخدمون يلجأون لتويتر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon