توقيت القاهرة المحلي 19:56:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإمارات صوت السلام العالمي

  مصر اليوم -

الإمارات صوت السلام العالمي

بقلم: منى بوسمرة

وقفت الإمارات منذ بداية الأزمة العالمية إثر اندلاع العنف في أوكرانيا، موقفاً شفافاً وعقلانياً، ينطلق من ثوابت الدولة التي تؤمن بأهمية التكاتف الدولي للحفاظ على السلم والأمن العالميين، إضافة إلى ما تتبناه من أولويات إنسانية في أي نزاع وفي صدارتها حماية المدنيين ووصول المساعدات.

أمام ما ندركه جميعاً من حجم الويلات التي تأتي بها الحروب وتعم تأثيراتها الجميع، فإن الدولة في خدمة الأهداف التي لا تتفوق على نبلها أي مساعٍ أخرى، لم تكتفِ بدعوات أطراف الأزمة إلى الحوار والدبلوماسية، وإنما مضت فوراً في جهود جادة على أعلى المستويات لاحتواء المواقف، وأكدت منذ اللحظة الأولى استعدادها للعمل مع مجلس الأمن ومع جميع الأطراف لخفض التصعيد.

ظهر ذلك بدور واضح في المباحثات الهاتفية بين محمد بن زايد والرئيس الروسي، أمس، وهي ضمن المباحثات التي يجريها سموه في هذا الإطار وشملت رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الفرنسي، إضافة إلى تأكيد سموه مجدداً أن الإمارات ستواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف بهدف المساعدة في إيجاد حلول سياسية للأزمة ودعوته إلى ضرورة استمرار الاتصالات والمشاورات الجادة لحل الأزمة والتوصل إلى تسوية سياسية بما يحقق السلم والأمن العالمي.

صوت العقل الذي يجعل لدعوات الإمارات وزناً مهماً، وإن كان يستند إلى تمسكها الثابت بالمبادئ والشرائع الدولية وسيادة الدول ورفض الحلول العسكرية، فإنه يستند إلى تجربة طويلة في منطقة عانت من ويلات الصراع والأزمات، ما يعطي ثقلاً قوياً لإدراكها السياسي بأن الحروب لا تأتي إلى بالويلات على الجميع، وأنها لن تحقق أي مكاسب لأي طرف، بل سيدفع العالم بأسره، دولاً وشعوباً، الكلف الباهظة، نتيجة الاستمرار بهذه الصراعات، لذلك فإن ما تراه الإمارات من ضرورة تحرك الجميع، اليوم قبل الغد، بعيداً عن الاصطفاف والتموضع، لتشجيع أطراف أزمة أوكرانيا على تبني الدبلوماسية والتفاوض طريق وحيد لإيجاد تسوية سياسية تنهي الأزمة، هو رأي العقل والضمير الأكثر حكمة الذي سيحفظ مصالح الجميع ويحمي السلم والأمن لكل الدول المرتبطة بهذه الأزمة وللعالم أجمع.

بدورها العالمي المؤثر ورسالتها الإنسانية الاستثنائية، تسلمت الإمارات منذ أمس، وطوال الشهر الجاري قيادة مجلس الأمن، وهو ما نأمل معه أن يكون لصوتها العقلاني دور فاعل في ترسيخ السلام على مستوى الدولي، واستجابة أطراف الأزمة الحالية للحلول السياسية، التي تجنب العالم ما قد تأتي به الحروب من ويلات، خصوصاً أن البشرية بأمس الحاجة، وأكثر من أي وقت مضى، إلى التكاتف والتعاون والابتعاد عن الصراعات والنزاعات

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات صوت السلام العالمي الإمارات صوت السلام العالمي



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

GMT 23:09 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

هل يمكن خلق الدولة في لبنان؟

اللون الأسود سيطر على إطلالات ياسمين صبري في عام 2024

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 10:53 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

اختيار بشار الأسد كأكثر الشخصيات فسادًا في العالم لعام 2024
  مصر اليوم - اختيار بشار الأسد كأكثر الشخصيات فسادًا في العالم لعام 2024

GMT 19:35 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

الشرطة الإيطالية تقتل مصرياً هاجم المارة بسكين وطعن 4 منهم
  مصر اليوم - الشرطة الإيطالية تقتل مصرياً هاجم المارة بسكين وطعن 4 منهم
  مصر اليوم - حكيم يثُير حالة من الجدل بعد حديثه عن نيته اعتزال الغناء فى 2025

GMT 22:36 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

الأمير الحسين يشارك لحظات عفوية مع ابنته الأميرة إيمان

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:20 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات لا تُنسى لنادين نجيم في عام 2024

GMT 09:03 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

مدينة العلا السعودية كنزاً أثرياً وطبيعياً يجذب السائحين

GMT 13:24 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات أروى جودة في 2024 بتصاميم معاصرة وراقية

GMT 18:06 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك يشوّق جمهوره لـ مطعم الحبايب

GMT 11:00 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عبايات ملونة لمظهر أنيق

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 07:24 2024 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع عدد الغرف الفندقية في دبي إلى 151.4 ألف غرفة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon