توقيت القاهرة المحلي 19:07:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر للطيران

  مصر اليوم -

مصر للطيران

بقلم:أمينة خيري

تظل شركة «مصر للطيران» منذ تأسست فى عام ١٩٣٢ نموذجا للشركة الوطنية التى يفخر بها شعبها. تجربة سيئة هنا، أو مراحل تعثر هناك لأسباب اقتصادية أو انعكاسا لمجريات سياسية أمر طبيعى، لكن العبرة بالبقاء.

مصر للطيران أول شركة طيران فى الشرق الأوسط وإفريقيا، وسابع شركة فى العالم تنضم إلى اتحاد النقل الجوى الدولى «إياتا»، مرت وستمر، كأى كيان أصيل كبير، بالعديد من مراحل التطور والنمو.

هذه المراحل، ومنها عمليات وإجراءات التحديث والتطوير، ومواكبة متطلبات صناعة النقل الجوى والخدمات المتصلة بها، لا تستوى بدون العنصر البشرى.

ولأن أى شركة طيران وطنية هى النافذة الأولى التى يطل عبرها المسافر والزائر إلى دولة وثقافة وشعب يسافر إليها، سواء للمرة الأولى أو يعود إليها مرارا وتكرارا، فتصبح تذكرته على متن هذه الرحلة أو تلك بمثابة الخطوات الأولى التى يخطوها فى رحلته، فإنها تترك إما انطباعا جيدا، أو العكس. وكم من دول جميلة تستحق الزيارة وتفاخر بما لديها من عناصر جذب، لكنها تفقد جاذبيتها بسبب خبرة سيئة أو معاملة غير لائقة أو وجه عبوس على متن رحلة طيران، أو ضابط جوازات، أو موظف جمارك، أو عامل حمام.

تبدو هذه الانطباعات الأولية البشرية أمورا بسيطة أو تافهة، مقارنة بعناصر الجذب العظيمة والإبهار الرهيبة فى الدول، لكن الحقيقة أن المسافر الذى تخسره فى خطواته الأولى صوب بلد ما بسبب سوء معاملة أو تعالٍ أو وجه عبوس على متن الرحلة، هى خسارة دائمة، لا للمسافر وحده، بل لمحيطه الأسرى والاجتماعى كله.

ولهذا، وجدت أن الإشارة والإشادة بالعناصر البشرية- التى يمثل أداؤها المحترف واجهة الشركة والتى لا تترك انطباعا جيدا حول الشركة التى تنتمى إليها فقط، بل تقدم للزائر توليفة كاملة اسمها «روشتة الجذب السياحى» كما ينبغى أن تكون- واجب مستحق.

أسمع البعض يهمس بأن واجب طواقم الطيران والضيافة فى أى شركة طيران أن تؤدى عملها باحتراف ومهنية، وهذا صحيح، لكن أسأل المسافرين الدائمين على متن شركات طيران من مشارق الأرض ومغاربها: كم مرة ركبت طائرة مبهرة وانتابك شعور ثقيل بعد الراحة بسبب معاملة طاقم الضيافة غير اللائق أو السخيف أو العبوس والذى يصعب ترجمته إلى شكوى؟.

لذلك أقول إن رحلة مصر للطيران MS ٧٧٨ العائدة من لندن إلى القاهرة مساء السبت الماضى كانت نموذجا لما أقصده من قدرة العنصر البشرى على صناعة أو كسر سمعة ومكانة دولة وشعب ما. طاقم الضيافة الذى تعامل مع كل من الركاب الزائد عددهم على ٣٠٠ شخص من شتى جنسيات العالم بابتسامة ومودة ومهنية خير من يمثل مصر، وهو ما أجمع عليه ركاب تبادلت معهم الحديث. أقول للطاقم شكرا من القلب، وهم مع حفظ الألقاب: أحمد سلامة ومى لبيب ومحمود شعير وأحمد متولى وأحمد ربيع ورانيا صبرى ورشا سامى ومها ضياء وبسمة محسن ومريان سعد ورنا طارق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر للطيران مصر للطيران



GMT 09:31 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الخاسر... الثاني من اليمين

GMT 09:30 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

حرب «الجيل الرابع» تخوضها إسرائيل في لبنان!

GMT 09:28 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الرياض... بيانٌ للناس

GMT 09:27 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الجملة التي أبطلت مقترح قوات دولية للسودان!

GMT 09:24 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مستر أبو سمبل!؟

GMT 09:22 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عودة الرئيس المنتخب أم الفوهرر ترمب؟

GMT 09:21 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الفكرة بدأت في الرياض

GMT 09:20 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مسعَد بولس بعد وعود ترمب

تارا عماد بإطلالات عصرية تلهم طويلات القامة العاشقات للموضة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 10:02 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فساتين الكاب تمنحك إطلالة ملكية فخمة
  مصر اليوم - فساتين الكاب تمنحك إطلالة ملكية فخمة

GMT 10:09 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار هدايا مبتكرة ومميزة في موسم الأعياد
  مصر اليوم - أفكار هدايا مبتكرة ومميزة في موسم الأعياد

GMT 08:31 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن وجود علاقة بين النوم المبكر وصحة أمعاء طفلك
  مصر اليوم - الكشف عن وجود علاقة بين النوم المبكر وصحة أمعاء طفلك

GMT 17:42 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عز يتحدث عن الفترات الصعبة في مشواره الفني
  مصر اليوم - أحمد عز يتحدث عن الفترات الصعبة في مشواره الفني

GMT 14:07 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"يوتيوب" يختبر خاصية جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي
  مصر اليوم - يوتيوب يختبر خاصية جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي

GMT 00:26 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الأهلي والزمالك

GMT 07:19 2020 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 8 تشرين أول /أكتوبر 2020

GMT 05:34 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير مكرونة باردة بالجمبري

GMT 05:32 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير عصير الليمون باللبن

GMT 23:50 2020 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

انخفاض سعر نفط خام القياس العالمي

GMT 23:25 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

البورصة المصرية تغلق التعاملات على ارتفاع

GMT 19:23 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

منال سلامة تكشف كواليس تعرضها لحادث مميت

GMT 23:49 2020 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الأحد 13 سبتمبر 2020

GMT 16:49 2020 السبت ,12 أيلول / سبتمبر

مقتل شخصين في تحطم طائرة قرب مطار لوس أنجلوس

GMT 04:59 2020 الأحد ,07 حزيران / يونيو

أحمد وفيق يحدد الجيل الذي احتفل بـ"النهاية"

GMT 14:22 2020 الجمعة ,22 أيار / مايو

أسعار الدواجن في مصر اليوم الجمعة 22 مايو

GMT 20:28 2020 السبت ,11 إبريل / نيسان

الهند تسجل 1035 إصابة جديدة بفيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon