توقيت القاهرة المحلي 05:54:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هذه الحرب الدبلوماسية .. هل تظل كذلك ؟!

  مصر اليوم -

هذه الحرب الدبلوماسية  هل تظل كذلك

بقلم : جلال عارف

 هو التصعيد الأكبر منذ نهاية الحرب الباردة بين روسيا ودول الغرب. أكثر من مائة دبلوماسي روسي تم طردهم من أمريكا وكندا ودول الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأوروبية الأخري، تضامناً مع بريطانيا التي تتهم موسكو بتسميم العميل المزدوج الروسي السابق »سيرجي سكريبال»‬ وابنته. مع التهديدات بإجراءات أخري تجاه موسكو التي قالت إنها سترد، وأن ردها سيكون متكافئاً.

قبل عام واحد كان الرئيس الأمريكي »‬ترامب» لا يخفي سعيه لتوثيق العلاقات مع الرئيس الروسي بوتين قبل أن تنفجر في وجهه قضية التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي مازالت تطارد الرئيس الأمريكي وأسرته وكبار معاونيه.

وقبل شهور فقط كانت قيادات الاتحاد الأوروبي تسعي لتخفيف أي توترات في العلاقات مع موسكو علي خلفية الأزمة الأوكرانية. وكان الكثيرون من زعماء دول أوروبا يراهنون علي أن الولاية الجديدة للرئيس الروسي بوتين الذي أُعيد انتخابه للرئاسة قبل أيام، ستشهد تحسناً في العلاقات.

وها نحن الآن أمام حرب دبلوماسية شاملة، وأزمة لم يشهدها العالم منذ عقود. إنها المرة الأولي منذ الحرب العالمية الثانية التي يستخدم فيها سلاح كيماوي في أوروبا. بريطانيا تقول إن موسكو هي التي استخدمته في محاولة قتل الجاسوس السابق وابنته، ووزير خارجيتها يقول إن ذلك تم بتعليمات من بوتين(!!) بينما ترد موسكو بالنفي القاطع، بل وتتهم بريطانيا وأمريكا بأنهما طورتا منذ سنوات غاز الأعصاب الذي يقال إنه استخدم في محاولة القتل!!

أمريكا طردت ستين دبلوماسيا منهم ١٢ يعملون بالوفد الروسي للأمم المتحدة، واتهمتهم جميعاً بأنهم جواسيس. دول أوروبا طردت أعداداً رمزية باستثناء أوكرانيا التي طردت ١٣، والاتحاد الأوروبي لوح بتدابير إضافية تتضمن عمليات طرد جديدة، لكن الأخطر هو ما قاله وزير الدفاع البريطاني بأن الصبر علي الرئيس الروسي بوتين بدأ ينفد!!

وماذا إذا نفد الصبر بالفعل؟! لا أظن أن أياً من الأطراف المتصارعة يملك إجابة حاسمة. لهذا لن يستمر التصعيد بلا نهاية. لكن هذا لا ينفي أن مرحلة جديدة من الصراع الدولي قد بدأت. وأن علي الجميع أن يعيد ترتيب أوراقه وأن يستعد للقادم

نقلاً عن الاخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذه الحرب الدبلوماسية  هل تظل كذلك هذه الحرب الدبلوماسية  هل تظل كذلك



GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

GMT 23:09 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

هل يمكن خلق الدولة في لبنان؟

GMT 23:01 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ستارمر والأمن القومي البريطاني

GMT 22:55 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حول الحرب وتغيير الخرائط

تارا عماد بإطلالات عصرية تلهم طويلات القامة العاشقات للموضة

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ترامب يوافق على خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله

GMT 22:43 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

عمر خيرت يكشف عن لحظة فارقة في حياته
  مصر اليوم - عمر خيرت يكشف عن لحظة فارقة في حياته

GMT 15:30 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تعتزم إضافة الإعلانات إلى ثردز في 2025
  مصر اليوم - ميتا تعتزم إضافة الإعلانات إلى ثردز في 2025

GMT 09:44 2024 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وأمل كلوني يحتفلان بذكرى زواجهما في أجواء رومانسية

GMT 12:02 2024 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

نصائح وأفكار لإطلالات أنيقة ومتناسقة

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 23:21 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

تعرفي على خطوات للحفاظ على "لون الصبغة"

GMT 23:40 2018 الأحد ,04 آذار/ مارس

تعرف على سعر ومواصفات سكودا كودياك 2018

GMT 19:31 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

الشرطة تكشف تفاصيل تجريد أستاذ جامعي من ملابسه

GMT 18:47 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

شركة فيات كرايسلر تكشف عن تراجع ديونها بمقدار النصف

GMT 04:47 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار السمك في الأسواق المصرية السبت

GMT 14:38 2016 الثلاثاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

جاكيتات "جلد النمر" الرائعة موضة العام المقبل

GMT 10:24 2015 الإثنين ,16 آذار/ مارس

"كلام من القلب" يقدم طرق علاج كسور الفخذ

GMT 04:18 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

منال جعفر بإطلالة "رجالي" في آخر ظهور لها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon