توقيت القاهرة المحلي 20:16:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

.. وماذا عن عمال اليومية؟!

  مصر اليوم -

 وماذا عن عمال اليومية

بقلم - حمدي رزق

وكتب الرئيس السيسى على صفحته الرسمية بـ«فيس بوك» أنه انطلاقًا من واجب الدولة لدعم المواطن فى ظل الظروف الراهنة فقد وجهت الحكومة باتخاذ حزمة من الإجراءات الاجتماعية العاجلة.. الزيادات المقررة والمقدرة فى الحزمة الرئاسية تصحح الأوضاع المختلة فى الأسواق، وتوفر بعض السيولة فى أيادٍ شح بين أصابعها الزاد والزواد فى مقتبل شهر كريم مبارك. ولكن حذارِ من أن يبتلعها تجار الأقوات، هؤلاء نهمون لا يشبعون أبدًا، سيلقفون الزيادة الجديدة بموجة عاتية من رفع الأسعار وبالسوابق يُعرفون.

وعليه مستوجب استدامة الإجراءات الرقابية على الأسواق بغية ضبطها، والضرب بيد من حديد على متبضعى الأزمات، واستمرارية المعارض السلعية، لإطفاء نار الأسعار، وتمكين الطيبين من معاشاتهم اليومية. لافت حزمة القرارات الرئاسية الكريمة (الثالثة من نوعها بعد حزمتى بنى سويف والمنيا)، خصت وتخص فحسب العاملين بالجهاز الإدارى (الموظفين) وأصحاب المعاشات، وكرماء حياة كريمة، وهم بالملايين، الحمد لله باتوا مسرورين، وهذا ما يُشكر عليه ويُؤجر عليه الرئيس.. العطفة الرئاسية حبذا لو سرت كالتيار فى مؤسسات وشركات القطاع الخاص، والعاملون فى أعطافها بالملايين، ربما أضعاف من أكرمهم الرئيس بقراراته.

ويقينى أن رجال المال والأعمال والصناعة والتجارة لن يتأخروا عن عون أهلهم وناسهم وعمالهم وموظفيهم فى هذا الظرف العصيب، وفى ظل ضيقة معيشية ألمت بالجميع. وهل من مزيد من التعاضد المجتمعى، وأقصد العاملين باليومية، (الفواعلية) خارج القطاع الحكومى والخاص، هؤلاء يعانون بشدة من قسوة الغلاء، وحامدون ربهم وقانعون ولا يتشكون بل شاكرون ربهم فى السراء والضراء.

الطيبون تحسبهم أغنياء من التعفف، مثلهم مثل الطيور تغدو خماصًا وتروح بطانًا، متوكلين على الله حق توكله، يتمنون عطفة رئاسية مماثلة، وحزمة اجتماعية تعينهم على مؤنة الحياة. الحكومة سبقت بمد يد العون لهؤلاء فى قلب جائحة كورونا (ربنا لا يعيدها) امتدت يد الحكومة بتوجيهات رئاسية عطوفة إلى هؤلاء بحزمة اجتماعية أعانتهم على الوباء، ونالت الحكومة شكرًا وتقديرًا لافتًا، الخير يُقابل بالشكر، وخير الحامدين الشاكرين. نظرة رئاسية إلى هؤلاء الطيبين.

وكما كان الرئيس عطوفًا مع العاملين فى الجهاز الإدارى، والبسطاء فى تكافل وكرامة، والكرماء من أصحاب المعاشات، نظرة عطوفة إلى هؤلاء، وأحوالهم ليست جيدة، ينتظرون عطفة مماثلة ومقدرة. أعرف أن حزم المساعدات الاجتماعية لأعداد مليونية تكلف المليارات من لحم الحى، والعين بصيرة واليد قصيرة عن إدراك كل الأمانى، ولكن كما يقول «المتنبى»: «على قدر أهل العزم تأتى العزائم.. وتأتى على قدر الكرام المكارم».

ومكرمة تترجم عملًا مشرفًا، ورجل ذو مكارم يقال له كريم. هؤلاء الطيبون فى أمس الحاجة إلى عطفة رئاسية مقدرة، وحزمة مساعدات اجتماعية، والرئيس يعرف أكثر دفتر الأحوال المصرية، ومتعاطف تمامًا مع الطيبين، يعرف عنهم وعن أحوالهم ويسمع منهم مباشرة خلال جولاته الميدانية فى مواقع العمل والإنتاج. السيسى عايش الحالة بتفاصيلها، ويعبر عنها جيدًا بقرارات مدروسة، والحكومة ملمة بهذا الملف تمامًا (ملف العاملين باليومية) من أيام الجائحة، وتملك كل المعلومات والبيانات وبأرقام التليفونات، وتستطيع أن تصل إليهم تباعًا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 وماذا عن عمال اليومية  وماذا عن عمال اليومية



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

GMT 23:09 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

هل يمكن خلق الدولة في لبنان؟

اللون الأسود سيطر على إطلالات ياسمين صبري في عام 2024

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 08:50 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تتهم الجيش اللبناني بالتعاون مع حزب الله
  مصر اليوم - إسرائيل تتهم الجيش اللبناني بالتعاون مع حزب الله

GMT 08:31 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أدوية حرقة المعدة تزيد من خطر الإصابة بالخرف
  مصر اليوم - أدوية حرقة المعدة تزيد من خطر الإصابة بالخرف

GMT 19:55 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أحمد مكي يخلع عباءة الكوميديا في رمضان 2025
  مصر اليوم - أحمد مكي يخلع عباءة الكوميديا في رمضان 2025

GMT 09:13 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات الأميرة رجوة الحسين تجمع بين الرقي والعصرية

GMT 00:03 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

بايدن يُكرم ميسي بأعلى وسام في أمريكا

GMT 10:18 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 13:37 2020 الأحد ,24 أيار / مايو

الفيفا يهدد الرجاء المغربي بعقوبة قاسية

GMT 12:48 2020 الثلاثاء ,19 أيار / مايو

أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 19 مايو

GMT 16:51 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إصابة طبيب رافق بوتين في جولة "فيروس كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon