توقيت القاهرة المحلي 22:20:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جيش مصر الثاني!

  مصر اليوم -

جيش مصر الثاني

بقلم : محمد أمين

فى كل مرة كنتُ أتكلم عن مشكلات الإعلام والمذيعات اللاتى يجلسن فى البيوت، كان يقفز إلى ذهنى فورًا اسم الإعلامية الرائعة منى سلمان.. مع أن «منى» لا تعتبر أن لديها مشكلة.. إذا منعوها من الشاشة، ذهبت تدرس الإعلام لطلاب الجامعات، وإذا توقفت راحت تقدم حلقات خاصة على «يوتيوب».. آخرها ذكريات ومذكرات الإعلامى الأستاذ السيد الغضبان!.

وهى فى كل ما تفعل، تريد أن تقول إنها وُلدت إعلامية، وستبقى إعلامية، ولن تفعل شيئًا غير مهنة الإعلام.. فقد اشتغلت فى الجزيرة وماسبيرو.. واشتغلت فى بى بى سى ودريم وغيرهما.. وهى تظل تعمل مادام ذلك يتفق مع قناعاتها الوطنية والمهنية.. إنها «بنت الغلابة» كما قالت عن نفسها.. وربما كانت هذه هى مشكلة مَن يعمل فى المجال بلا ظهر ولا سند ولا جاه!.

هكذا كانت «منى» لها «طَلّة» ومازالت بالطبع.. وهى إعلامية بمواصفات مصرية.. لا تشعر أنها تتعالى على جمهورها أبدًا.. إنما تحس أنها تتسلل إلى داخلك بنعومة ووقار واحترام.. وحين ضاقت بها الدنيا الآن، راحت تقدم حلقات عن «ذكريات الغضبان» فى الإذاعة، و«الغضبان» واحد من جيل الكبار والرواد، ومازالت ذاكرته حديدية، ويتذكر الأشياء «كأنها» تحدث الآن!.

وما يهمنى هنا هو غياب الإعلامية نفسها.. أما «الغضبان» فسوف تجدون ما قاله بين أيديكم.. يبقى السؤال: لماذا نترك أمثال منى سلمان، لتبدأ من الصفر؟.. ولماذا لا نستفيد منها، مع أن مواقفها الوطنية لا تحتاج إلى أى إثبات؟.. وحين تحدثت إلى مسؤول رفيع عن غياب المذيعات «المحترفات» كانت هى واحدة من بينهن، إن لم تكن الأولى، بينما هناك مَن لا يصلحون أصلًا!.

فهل نحن لا نفضل المذيعة المثقفة المتمكنة؟.. وهل نريد المذيعة «البلهاء»، ذلك أفضل جدًا؟.. للأسف نحن نخسر كوادرنا المُدرَّبة، كما نخسر «كنوزنا الإعلامية».. وحين ترى منى سلمان فى حلقات «الغضبان» سوف تشعر بالغبن طبعًا، فهذه مذيعة تعمل بإمكانيات فقيرة للغاية.. تأملوا كيف تتحدث وكيف تحتشد للقاء ضيفها.. لكنها تؤمن بأن كل التفاصيل «مسؤوليتها» فى النهاية!.

فلقد بدت منى سلمان فى أولى حلقاتها مذيعة تحترم المشاهد.. تسأل وتحاور وتوجه الاتهامات أحيانًا.. فقد استعدت بأسئلة مكتوبة.. مما يدل على أنها ذاكرت موضوعها.. ولكل هذا أطالبها بأن تستمر.. أولًا: لأن جمهورها مازال يبحث عنها، خاصة أنها تركت فراغًا كبيرًا.. ثانيًا: لأنها لا تقدم كلامًا تافهًا والسلام.. إنما تناقش قضايا حيوية مازال لها بريقها حتى الآن!.

وباختصار، مازلت أراهن أن يعود جيل منى سلمان إلى الشاشة، فى إطار رغبة حقيقية لتطوير وتحديث الإعلام.. ومازلت أراهن بقوة على مَن يديرون الملف المهم.. فالإعلام هو «جيش مصر الثانى».. وهو سلاحها القوى حين تحتاج إلى سلاح بتّار.. فلا يصح أن نواجه «معاركنا الكبرى» بأسلحة فاسدة!.

المصدر :

المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيش مصر الثاني جيش مصر الثاني



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات هند صبري مصدر إلهام للمرأة العصرية الأنيقة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 12:40 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد حيدر مسؤول العمليات في حزب الله هدف عملية بيروت
  مصر اليوم - محمد حيدر مسؤول العمليات في حزب الله هدف عملية بيروت

GMT 17:30 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ميرهان حسين تكشف مفاجأة عن أعمالها المقبلة
  مصر اليوم - ميرهان حسين تكشف مفاجأة عن أعمالها المقبلة

GMT 16:28 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نائبة الرئيس الفلبيني تتفق مع قاتل مأجور لاغتياله وزوجته
  مصر اليوم - نائبة الرئيس الفلبيني تتفق مع قاتل مأجور لاغتياله وزوجته

GMT 08:05 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الإثنين 18 نوفمبر /تشرين الثاني 2024

GMT 10:55 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

دوناروما يؤكد ان غياب مبابي مؤثر وفرنسا تملك بدائل قوية

GMT 09:55 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فيتامينات ومعادن أساسية ضرورية لشيخوخة أفضل صحياً

GMT 08:31 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن وجود علاقة بين النوم المبكر وصحة أمعاء طفلك

GMT 10:54 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الفستق يتمتع بتأثير إيجابي على صحة العين ويحافظ على البصر

GMT 07:27 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

هند صبري بإطلالة أنثوية وعصرية في فستان وردي أنيق

GMT 04:33 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

اليونسكو تعزز مستوى حماية 34 موقعًا تراثيًا في لبنان

GMT 13:08 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نيمار يشتري بنتهاوس بـ 200 مليون درهم في دبي

GMT 07:25 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزالان بقوة 4.7 و4.9 درجة يضربان تركيا اليوم

GMT 03:12 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ليليا الأطرش تنفي تعليقاتها عن لقاء المنتخب السوري

GMT 18:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ميا خليفة تحضر إلى لبنان في زيارة خاصة

GMT 14:47 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

الحضري على رأس قائمة النجوم لمواجهة الزمالك

GMT 11:13 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

ما وراء كواليس عرض "دولتشي آند غابانا" في نيويورك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon