توقيت القاهرة المحلي 20:16:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مرحلة تحول الطاقة: دور النفط والغاز

  مصر اليوم -

مرحلة تحول الطاقة دور النفط والغاز

بقلم - وليد خدوري

اختلفت الآراء والتوقعات حول تحول الطاقة منذ قرارات مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة تغير المناخ (كوب) في مؤتمر باريس لعام 2015. تقرر في المؤتمر تبني قرارات تدريجية لتقليص الانبعاثات، ابتداء من منتصف العشرينات فعام 2030 ومن ثم عام 2050 لتصفير الانبعاثات.

السؤال الرئيسي الذي لا يزال مختلفاً عليه حتى الآن: ما هو دور البترول بعد منتصف القرن؟

في ظل هذا النقاش المستمر في مؤتمرات الطاقة، شارك المهندس أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين، في شركة «أرامكو السعودية»، في مؤتمر «سيراويك» الذي ينعقد عادة في مدينة هيوستن. يعد هذا اللقاء السنوي في عاصمة الصناعة البترولية الأميركية، واحداً من أهم المؤتمرات البترولية العالمية؛ حيث يشارك فيه مئات من المسؤولين النفطيين الصناعيين والحكوميين.

بدأ الناصر مداخلته بالقول إن «هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في كيفية المضي قدماً في مرحلة تحول الطاقة». واقترح «التخلي عن الأفكار (الخيالية) للتخلص تدريجياً عن النفط والغاز» و«وجوب الاستمرار في الاستثمار اللازم في الصناعة البترولية حسب الفرضيات الواقعية فعلاً لها».

من الجدير بالذكر أن وكالة الطاقة الدولية كانت قد توقعت العام الماضي أن يصل الطلب على الوقود الأحفوري (النفط، والغاز، والفحم) ذروته في عام 2023، بينما تشير المعلومات المتوفرة إلى أن الطلب على النفط والغاز في استمرار متزايد سنوياً، بالذات في الدول النامية ذات الاقتصادات الصاعدة والأعداد السكانية المرتفعة، وبنسب أقل في الدول الصناعية الغربية.

علق رئيس شركة «أرامكو السعودية» على هذه الظاهرة قائلاً إن «وكالة الطاقة الدولية تركز في تحليلها على الطلب في الولايات المتحدة وأوروبا، بينما هي في حاجة إلى التركيز أيضاً على الطلب في الدول النامية». وأضاف أنه «رغم ارتفاع قيمة الاستثمارات العالمية خلال العقدين الماضيين في الطاقات البديلة بما يتجاوز 9.5 تريليون دولار، فإن حجم إمدادات الطاقات الشمسية والرياح لا تزال تشكل أقل من 4 في المائة من الطاقة العالمية. هذا بينما مجمل حجم المركبات الكهربائية في الأسواق لا يزال أقل من 3 في المائة».

في الوقت نفسه، لم تنخفض حصة الوقود الهيدروكربوني في سلة الطاقة العالمية خلال القرن الحادي والعشرين سوى بنسبة ضئيلة جداً، من 83 إلى 80 في المائة، حسب المهندس الناصر: «نلاحظ أن الطلب العالمي ارتفع إلى نحو 100 مليون برميل من النفط المكافئ، وسيسجل أعلى معدل له خلال هذا العام (2024). كما أن الطلب على الغاز قد ارتفع 70 في المائة منذ بداية القرن الحالي».

تلعب الدول النامية في الجنوب العالمي دوراً أساسياً في زيادة الطلب العالمي على النفط والغاز. وأشار الناصر إلى أن نسبة شعوب هذه الدول تشكل 85 في المائة من مجمل سكان العالم، وأنه رغم النسبة العالية جداً لسكان هذه المجموعة من الدول، فإنها تحصل على أقل من 5 في المائة من الاستثمارات العالمية للطاقات البديلة.

طالب رئيس شركة «أرامكو السعودية» بالنظر بشكل واقعي وحديث لاستعمال إمدادات الطاقة المستقبلية، والتركيز أكثر على خفض الانبعاثات الكربونية من النفط والغاز، بالإضافة إلى الاهتمام ببدائل الطاقة. وذكر أن تحسن ترشيد الاستهلاك خلال السنوات الخمس عشرة الماضية قد أدى إلى خفض الطلب على الطاقة نحو 90 مليون برميل من النفط يومياً. هذا بينما عوّض استعمال طاقة الرياح والشمسية 15 مليون برميل يومياً فقط خلال الفترة نفسها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرحلة تحول الطاقة دور النفط والغاز مرحلة تحول الطاقة دور النفط والغاز



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

GMT 23:09 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

هل يمكن خلق الدولة في لبنان؟

اللون الأسود سيطر على إطلالات ياسمين صبري في عام 2024

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 08:50 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تتهم الجيش اللبناني بالتعاون مع حزب الله
  مصر اليوم - إسرائيل تتهم الجيش اللبناني بالتعاون مع حزب الله

GMT 08:31 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أدوية حرقة المعدة تزيد من خطر الإصابة بالخرف
  مصر اليوم - أدوية حرقة المعدة تزيد من خطر الإصابة بالخرف

GMT 19:55 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أحمد مكي يخلع عباءة الكوميديا في رمضان 2025
  مصر اليوم - أحمد مكي يخلع عباءة الكوميديا في رمضان 2025

GMT 08:38 2024 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 10 وجهات سياحية شبابية الأكثر زيارة في 2024

GMT 23:00 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد الإتيكيت الخاصة بشراء الملابس

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 17:18 2021 الخميس ,26 آب / أغسطس

أشهر مميزات وعيوب مواليد برج العذراء

GMT 23:49 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

ملخص وأهداف مباراة الزمالك والمقاولون العرب في الدوري
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon