توقيت القاهرة المحلي 20:36:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«النيويورك تايمز».. منصة قتل

  مصر اليوم -

«النيويورك تايمز» منصة قتل

بقلم - ريهام نعمان

لا يتطلب الأمر التدقيق كثيراً فى سياسة النيويورك تايمز التحريرية للخروج بمعطى مضاف لمعطيات سابقة على اتساع رقعة الاستراتيجية الصهيو أمريكية المهيمنة على منابر إعلامية عربية وغربية (فـ) العقل الذى أنشأ الجزيرة القطرية مستهدفاً بها مصر وفى قلبها القوات المسلحة هو ذاته مستخدم النيويورك تايمز كمنصة إطلاق قذائف بين الحين والآخر.

منذ انطلاق الجزيرة عام 1996 وحتى الآن بالكاد لا يمر يوم دون أن تخصص الشبكة مساحة ليست بقليلة تستهدف بها الجيش.

ومنذ ديسمبر الماضى ومكائد النيويورك تايمز تحديداً ضد القوات المسلحة كاشفة لدورها فى خدمة المصالح الصهيو أمريكية. بدأ الأمر حين نشرت الصحيفة تقريراً «لأندرو ميلر» المدير السابق المختص بملف مصر فى مجلس الأمن القومى الأمريكى والمحلل السابق للشئون المصرية فى الخارجية الأمريكية، وصف فيه مصر بالحليف المزعج (أى الذى بات خارج السيطرة)، ودعا إدارته إلى التوقف عن وصف العلاقات المصرية الأمريكية بالشراكة الاستراتيجية، محرضاً بقوة على ممارسة ابتزاز الدولة المصرية عبر تخفيض المساعدات الأمريكية، التى بالفعل شهدت اقتطاعات متوالية مصحوبة بذرائع واهية.. فى تحليل أسباب الدفع نحو حتمية إعادة صياغة العلاقات مع مصر، أكد ميلر أن أبرزها هو رفض مصر إشراك إسرائيل فى الحرب على الإرهاب فى سيناء، كذلك رفضها المثول للضغوط الأمريكية لتدريب قوات مصرية على مواجهة الإرهاب.

عقب نشر هذا التقرير قامت الصحيفة بصياغة المكيدة المختلقة للتسريبات الصوتية، والتى لم تخلُ من رسائل تهديد مباشرة وغير مباشرة، كما كان الدفع بأن «ضابط الاتصال» ينتمى لجهاز المخابرات الحربية لا يستهدف إلا القوات المسلحة عبر إلصاق الأمر بجهاز يتبعها. ولأن جعبة النيويورك تايمز لا تخلو من التزوير والبهتان، قامت أمس الأول بنشر تقرير تدعى فيه وجود تنسيق مصرى - إسرائيلى على المستوى العسكرى، سمحت مصر من خلاله لسلاح الجو الإسرائيلى بتوجيه ضربات لمعسكرات إرهابيين فى سيناء (الصحفية سمّت الإرهابيين بالجهاديين).

وبالرجوع لمصادر تلك المعلومات عبر التقرير تجد أنها جميعاً مجهلة رفضت الكشف عن هويتها. دون وجود صورة واحدة للطيران الإسرائيلى الذى مر ووجه ضرباته ثم عاد!! مع متابعة قراءة التقرير يتضح جلياً كيف تخدم النيويورك تايمز المصالح الإسرائيلية بحديثها عن اتفاق مصر وإسرائيل على العدو المشترك المتمثل فى داعش وإيران..

وهنا أسأل: هل حقاً داعش مثلت فى أى فصل من فصولها تهديداً لإسرائيل بل متى هوجمت إسرائيل من جماعات إرهابية طوال 7 سنوات ضربت فيها الفوضى المنطقة؟ أما الحديث عن إيران فلم تعلن مصر تصنيفاً عدائياً لها حتى تتوافق الروئ المصرية الإسرائيلية، على حد زعم النيويورك تايمز.

منذ العام 2011 وحتى الآن بات واضحاً أن السياسة الصهيو أمريكية تهدف إلى إخراج الجيش المصرى من معادلة الأمن القومى، التى هو جزء أصيل فيها، لا من معادلة السياسة كما هو الادعاء.

نقلا عن الوطن القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«النيويورك تايمز» منصة قتل «النيويورك تايمز» منصة قتل



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

اللون الأسود سيطر على إطلالات ياسمين صبري في عام 2024

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 10:53 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

اختيار بشار الأسد كأكثر الشخصيات فسادًا في العالم لعام 2024
  مصر اليوم - اختيار بشار الأسد كأكثر الشخصيات فسادًا في العالم لعام 2024

GMT 19:35 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

الشرطة الإيطالية تقتل مصرياً هاجم المارة بسكين وطعن 4 منهم
  مصر اليوم - الشرطة الإيطالية تقتل مصرياً هاجم المارة بسكين وطعن 4 منهم
  مصر اليوم - حكيم يثُير حالة من الجدل بعد حديثه عن نيته اعتزال الغناء فى 2025

GMT 22:36 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

الأمير الحسين يشارك لحظات عفوية مع ابنته الأميرة إيمان

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:20 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات لا تُنسى لنادين نجيم في عام 2024

GMT 09:03 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

مدينة العلا السعودية كنزاً أثرياً وطبيعياً يجذب السائحين

GMT 13:24 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات أروى جودة في 2024 بتصاميم معاصرة وراقية

GMT 18:06 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك يشوّق جمهوره لـ مطعم الحبايب

GMT 11:00 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عبايات ملونة لمظهر أنيق

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 07:24 2024 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع عدد الغرف الفندقية في دبي إلى 151.4 ألف غرفة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon