توقيت القاهرة المحلي 09:36:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

علموا أطفالكم اللغة وهم فى رياض الأطفال

  مصر اليوم -

علموا أطفالكم اللغة وهم فى رياض الأطفال

بقلم - صبري غنيم

الأسرة المصرية تدفع آلاف الجنيهات فى المدارس الخاصة عند قبول أطفالهم فى مرحلة رياض الأطفال، وهنا اقترح على وزير التربية والتعليم: لماذا لا يقوم بتحويل مدارس رياض الأطفال إلى مدارس لغات؟.. على الأقل ما يدفعه الأهالى فى المدارس الخاصة يدفعونه فى مدارس الدولة، وتلتزم الدولة بتوفير مدرسى اللغات فى مدارس رياض الأطفال، وبهذا نضمن أن ينمو الطفل فى رياض الأطفال وهو يتكلم اللغة الإنجليزية.

- نحن نريد طبقة من أولادنا مثقفة لغويًّا، وتعليم الأطفال اللغات التى يستوعبونها بسرعة ونحن نراهم فى مدارس اللغات يتحدثون الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

- إن تطوير التعليم أصبح مطلوبًا بمشاركة البيت المصرى، المهم ألّا نرمى عبئه على الدولة، فمدارس اللغات تحقق أرباحًا طائلة بمشاركة أولياء الأمور.

- إذًا عملية تطوير التعليم تخرج من البيت المصرى وتساندها الأسرة المصرية، وهنا أقول لوزير التعليم لقد ماتت العالمة الدكتورة مارى سلامة، مؤسِّسة مدارس بورسعيد بالزمالك، وأذكر أننى عندما قمت بطلب إلحاق ابنى وابنتى بهذه المدارس أجْرَت مارى سلامة بنفسها اختبارًا شخصيًّا لى فى اللغة، وقالت لى: غير معقول أن يتعلم الطفل اللغة والأب والأم يجهلان اللغة الإنجليزية، هذا هو التطوير العلمى الصحيح. المطلوب فى مدارسنا أن نبدأ بالطفل، ثم ننتقل إلى أولياء الأمور.. بهذا نضمن أن يتحدث الطفل اللغة، ويطل على العالم الخارجى.

- مصر محظوظة بمدارس اللغات فيها، ومعظم أطفالنا يتحدثون اللغات الأجنبية، وهذا وحده كفيل باستكمال تعليمهم العالى فى أى دولة.

- عن نفسى، دخلت هذه التجربة عندما كان ابنى حسام تلميذًا فى مدرسة بورسعيد، وكان يتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة، وأذكر عندما تقدمت مارى سلامة باستقالتها إلى وزير التعليم وانسحبت من عملها وتضامنت معها هيئة التدريس. لقد تعجبت عندما كلفت وزارة التربية والتعليم مجموعة من المدرسين بالعمل فى مدارس بورسعيد، وأول شىء طلبه هؤلاء المدرسون من التلاميذ أن يترجموا المناهج التى تُدرس لهم.

- الشهادة لله، أننى تعرفت على مستوى ابنى فى اللغة الإنجليزية، وعليه ألحقته بمدرسة إنجليزية خاصة فى إنجلترا، حيث سافر ابنى إلى هناك، وكان يتحدث اللغة الإنجليزية أفضل من الإنجليزيين أنفسهم، وهذه هى فائدة تعليم الأطفال اللغة فى سن مبكرة.
- اليوم، تخرج حسام فى كلية الطب، وأصبح أستاذًا فى الجامعة، والفضل هنا لمديرة مدارس بورسعيد، رحمها الله، الفاضلة المرحومة مارى سلامة، فقد كانت لها نظرية الاهتمام بالطفولة فى سن مبكرة وتعليم الأطفال اللغات فى مرحلة مبكرة عن تعليمهم فى المرحلة الإعدادية.

- أتمنى أن تكون نظرة وزير التربية والتعليم نظرة استثمارية، نضمن بها تعليم أطفالنا، والقيام بالتعاقد مع مجموعة من المدرسين الأجانب للعمل فى مصر، وسوف يسهل على أطفالنا بعد انتهاء المرحلة التعليمية الأولية استكمال تعليمهم العالى سواء فى مصر أو خارج مصر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علموا أطفالكم اللغة وهم فى رياض الأطفال علموا أطفالكم اللغة وهم فى رياض الأطفال



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 01:32 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
  مصر اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 02:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت
  مصر اليوم - الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت

GMT 15:05 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
  مصر اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 11:48 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

نيللي كريم تمثل جسرًا بين الأجيال في الفن المصري

GMT 09:02 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

طارق شوقي يفجر مفاجأة صادمة للمعلمين المؤقتين

GMT 12:43 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

طريقة إعداد وتحضير لفائف اللحم بالفطر والزيتون

GMT 12:36 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

طريقة سهلة وبسيطة لإعداد طاجن المكرونة بالدجاج

GMT 20:26 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

النرويجي كارلسن يتوج باللقب العالمي في الشطرنج الخاطف

GMT 02:37 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

قمة بيروت التنموية وحتمية الاستثمار في البشر

GMT 23:27 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير يخنة البامية مع النقانق المتبّلة

GMT 03:53 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين المحمدي يعلن عن قرب انتهاء أزمته مع الزمالك

GMT 03:13 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

منى أحمد تؤكد أن برج الحوت لا يثق بأن هناك من يحبه

GMT 11:27 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اختاري كريم الأساس حسب عمرك لإخفاء تجاعيد البشرة

GMT 08:22 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

امضي شهر عسل رومانسي ومميز في أفخم فنادق باريس

GMT 02:37 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

الفنانة سارة سلامة "نصابة" فى "عش الدبابير

GMT 10:18 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

اكتشاف كهف أرضي بين طريق مدينتي رأس سدر وأبوزنيمة

GMT 06:30 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

كريستيانو رونالدو ينتقل إلى يوفنتوس خلال 48 ساعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt