توقيت القاهرة المحلي 08:40:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يعتذر عنا جميعًا

  مصر اليوم -

يعتذر عنا جميعًا

عبد اللطيف المناوي
بقلم - عبد اللطيف المناوي

فوجئت صباح أمس بمنشور منسوب للزميل الناقد الرياضى المعروف خالد طلعت يطوف أرجاء مواقع التواصل الاجتماعى، يحمل اعتذارًا لبعض الشخصيات الرياضية، بل يحمل اعتذارًا عن كثير من أخطاء ارتكبناها ونرتكبها كصحفيين وإعلاميين فى حق الناس، وفى حق مهنتنا.

قال خالد: «اشتغلت سنين طويلة (20 سنة) فى مجال الصحافة والإعلام، وأكيد حاولت بقدر الإمكان إنى أكون محايد على قد ما أقدر، بس أكيد كان ليا أخطاء وكل البشر خطائين، والمهم اللى يعرف غلطه ويعترف بيه ويندم عليه ويعتذر عنه ويتوب عنه وميكرروش تانى بإذن الله.

طبعًا للأسف الشديد اتشديت زى ناس كتير فى طريق التريند والشهرة والريتش والفيوز واللايك والشير، وبالتالى أفورت فى أحيان كتير فى الهجوم على بعض الناس من أجل التريند، وكان أبرزهم شيكابالا وقبله ميدو وحسام غالى وناس تانية كتير، وده كان غلط منى وذنب ارتكبته، باعتذر أولًا لشيكابالا (وأنا بعتله اعتذار على الواتس آب)، ولأى حد تانى أنا هاجمته بقسوة وأفورة، وبعتذر لجمهور الأهلى والزمالك اللى اتضايقوا من كلامى، وأتمنى إن الجميع يقبل اعتذارى ويسامحنى.

فيه بعض الأمور الشخصية تدخلت فى شغلى وده مكانش ينفع وكان خطأ كبير منى، زى هجومى على كابتن شوبير لأسباب شخصية، وبعدها كمان الأسوأ هجومى على ابنه مصطفى شوبير لنفس السبب، برضه باعتذر ليهم الاتنين وبعتلهم برضه رسالة، وبرضه بعتذر لجمهور الأهلى والزمالك فى أى موضوع كان فيه شخصنة وأتمنى الجميع يقبل اعتذارى ويسامحنى.

بعض الأمور الشخصية برضه دخلت فى شغلى وخلتنى أجامل بعض الأشخاص أو بالبلدى أنافقهم، وده بسبب علاقة صداقة بيهم أو شغلى معاهم أو خوف منهم، وده أكيد جه على حساب ناس تانية أكيد بعتذر لهم.

كتابة بعض الأخبار أو المواضيع نقلًا عن مواقع أخرى أو عن ناس تانية دون الإشارة إلى المصدر، وكأن أنا اللى جايب الخبر وده برضه غلط لأن لازم كل حاجة تُنسب لصاحبها أو للمصدر.

كتابة بعض الأخبار المنقولة دون التأكد منها أو التأكد من المصدر، وأكيد بعض منها طلع غلط ومش صح، وده برضه خطأ كبير فى نقل معلومة قبل التأكد منها قد تكون غير صحيحة.

كتابة عناوين رنانة لأخبار عشان الناس تدخل على الخبر وممكن يكون محتوى الخبر مختلف أو مغاير شويه وده عشان نشد الناس للخبر وعشان الترافيك للموقع.

التركيز على الأخبار السلبية وأخبار المشاكل والخناقات والأخبار المثيرة واللى بتجيب ترافيك وفيوز بغض النظر عن محتواها (...)».

إلى هنا انتهى اقتباسى من كلام خالد طلعت، كما هو بعاميته الدارجة، الذى أرجو أن يسامحنى فى اقتباس كلماته من دون إذن، حيث حاولت الوصول إليه للتأكد من أنه صاحبه، ومن ثم السماح لى باقتباسه، فلم أستطع. وأعتقد أن ما قاله الزميل يصلح لأن يكون اعتذارًا من أغلبنا، إن لم يكن منا جميعًا، فكلنا ارتكبنا ونرتكب هذه الأخطاء بشكل مباشر أو بمسؤولية عن النشر، وأعتقد أن كلنا نحتاج إلى تلك اللحظة من المكاشفة والمصارحة مع النفس، بغض النظر عن السبب الذى جعل الزميل خالد طلعت يطلق كلماته الكاشفة تلك.

وأخيرًا.. أدعو المؤسسات الإعلامية والصحفية فى مقدمتها أن تسعى لإيجاد سبل لإعادة الإنسانية للمهنة التى يبدو أنها افتقدتها مع مرور الزمن والأحداث. ولن يكون الحل بقيود إضافية، لكن الحل يكمن فى إعلاء المهنية فى الأداء وتدريب الجميع على الالتزام بأداء مهنى حقيقى. شكرًا خالد طلعت على رصاصتك التى أطلقتها فاخترقت صدورنا جميعًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يعتذر عنا جميعًا يعتذر عنا جميعًا



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

GMT 23:09 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

هل يمكن خلق الدولة في لبنان؟

بيلا حديد في إطلالات عصرية وجذّابة بالدينم

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 19:56 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

الدبيبة يكشف عن مخاوفة من نقل الصراع الدولي إلى ليبيا
  مصر اليوم - الدبيبة يكشف عن مخاوفة من نقل الصراع الدولي إلى ليبيا

GMT 06:53 2024 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

اعتماد قواعد تسجيل الدراسات العليا في الجامعات المصرية

GMT 17:35 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

شركة "فيات" تشكف عن سيارة عائلية مميزة في 2018

GMT 05:46 2018 الجمعة ,09 شباط / فبراير

غوميز تكشف أنّها ستضع صحتها ضمن أولوياتها

GMT 12:40 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

طوني ورد يكشف عن أزياء راقية للمناسبات الصيفية

GMT 06:40 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

المصري يستضيف بتروجت في مواجهة قوية في الدوري

GMT 00:51 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مروة ناجي تدعم الطفلة أشرقت في "ذا فويس كيدز"

GMT 18:51 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

نهاية اليوم الأول لفتح باب الترشيح داخل النادي الأهلي

GMT 06:32 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

كارداشيان" بإطلالة جريئة خلال حضورها حفلة "الهالوين"

GMT 08:35 2017 الثلاثاء ,04 إبريل / نيسان

أن بعض الظن إثم

GMT 10:24 2024 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اليونان تمزج بين الحضارة العريقة والجمال الطبيعي الآسر

GMT 23:28 2021 الأحد ,26 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى الفقي يعلن أن مصر ستشهد العديد من المبادرات في 2022
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon