توقيت القاهرة المحلي 08:58:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قمة قوية أم متوسطة المستوى؟!

  مصر اليوم -

قمة قوية أم متوسطة المستوى

بقلم - حسن المستكاوي

** كان الزمالك أقرب للفوز فى الشوط الثانى، وبالتالى المباراة، عندما أرسل شيكابالا تمريرة عرضية ساحرة إلى إمام عاشور فسدد كرة قوية فى العارضة، فى الوقت الضائع، وكان شيكابالا هو صاحب العرضية الدقيقة إلى بن شرقى ليسجل منها هدف الزمالك الأول، ثم أضاف شيكابالا الهدف الثانى، وهنا لم يكن تقليلا من دور شيكابالا إطلاقا حين قلت إنه كان هدفا سهلا يمكن تسجيله، فالمرمى مفتوح، بعد خطأ على معلول، وكابتن الزمالك فى قلب المنطقة، ولم يجد صعوبة فى التسجيل ولم يجد مقاومة، ولم يكن يحتاج إلى استدعاء مهاراته كلها كى يحرز هدف التقدم للزمالك.
** الحديث كان عن المبالغة فى التعامل مع ألعاب وأهداف، مبالغات جماهيرية وإعلامية، وإدارية. فتكون النتيجة أن محيط كرة القدم فى مصر يصنع بالونة منفوخة كبيرة، ثم يفاجأ الجميع بانفجارها عند الاحتكاك بأضعف دبوس. ومن تلك المبالغات ولدت تعبيرات، وجمل من نوع «تنظيف المنطقة» تعبيرا عن تشتيت الكرة للمنافس، واللعب برجولة مع أن المدافع الآن عليه أن يخرج بالكرة وأن يمررها، ويساهم فى بناء الهجوم بالتمرير السليم، فلا تنظيف، ولا يحزنون، ولماذا اللعب برجولة، مع أن اللعب يجب أن يكون أصلا جادا، وصلبا وبرجولة، وشجاعة وابتكار وابداع، إلا أن تلك المبالغات وغيرها صنعت أجيالا تعاملت مع مشاهدة كرة القدم بطريقة خطأ، ونحن الآن فى زمن جيل جديد لا تحيط به أسوار تحرمه من رؤية العالم بكل ما فيه من مهارات وتطورات وصناعات ومباريات وتجارب مبهرة، وهو جيل متصل الزمن.
** انتفض الزمالك فى الشوط الثانى، وأهدر الأهلى فرصة سيطرته وهدفه المبكر فى الدقيقة 12، ولم يستفد من رسالة الطمأنينة التى دخلت قلوب لاعبيه بتلك السيطرة وبهذا الهدف، وأصبح الاطمئنان، كسلا، وغرورا، ولعبا فرديا، ظنا أن الزمالك سيكون خصما سهلا، إلا أن الفريق الأبيض بقيادة فيريرا، هزم غياب 7 لاعبين أساسيين، وهزم رسالة القلق والتوتر فى الشوط الأول، وهزم فردية لاعبيه والأخطاء التى وقعوا فيها، ودفع المدرب الكبير بالشباب، فبجانب سيد نيمار الموهوب كان هناك يوسف أسامة نبيه، وسيف فاروق جعفر، وحسام عبدالمجيد، ودفع هؤلاء بالحيوية والديناميكية فى صفوف الفريق، وهو ما يحسب للمدرب وللاعبين.
** المباراة مضى اللعب فيها سجالا والهجمات تذهب وتعود بين صندوقى الفريقين، وحالة لاعبى الأهلى البدنية أضعفت الأداء الجماعى للفريق وضيعت تركيز اللاعبين، بجانب اللعب الفردى أيضا، وهو يظهر حين تدب الثقة والغرور، وحين تتوقف حركة اللاعبين وتحركاتهم لصناعة اختيارات تمرير للاعب الذى يمتلك الكرة. كما ركز الأهلى على الكرات الطويلة فى الشوط الأول لاستغلال سرعة شريف، وتقدم ثلاثى الدفاع فى الزمالك لكشف التسلل، وبسبب عدم دقة التمريرات كانت الكرة ترسل ثم ترتد..
** المباراة أعطت انطباعا بقوتها، لأن الكرة فى الملعب، والأنظار مشدودة للأهداف الاربعة، وانتظارا لهدف الفوز لهذا الفريق أو ذاك الفريق، كما أن الحكم الإسبانى خوسيه لويس لا يطلق صفارته بلا سبب أو لأتفه سبب، وهو ما ساعد على الشعور بقوة اللقاء، إلا أن الأخطاء كانت كثيرة وساذجة، والتكتيك اتسم بالعشوائية، وبالجرى خلف الكرة، والجرى مع الكرة، والجرى بالكرة، والجرى من الكرة.
** الروح الرياضية بين اللاعبين وبين الجماهير رائعة.. وننتظر العودة الكاملة للجمهور إن شاء الله.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة قوية أم متوسطة المستوى قمة قوية أم متوسطة المستوى



GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

GMT 06:16 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

مشكلة إصلاح التعليم

اللون الأسود سيطر على إطلالات ياسمين صبري في عام 2024

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 09:59 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات يحدّ من الاكتئاب
  مصر اليوم - النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات يحدّ من الاكتئاب

GMT 09:52 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

ميتا تطلق أدوات ذكاء اصطناعي مبتكرة على فيسبوك وإنستغرام
  مصر اليوم - ميتا تطلق أدوات ذكاء اصطناعي مبتكرة على فيسبوك وإنستغرام

GMT 10:25 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

فساتين أنيقة بتصاميم مختلفة لربيع وصيف 2021

GMT 17:19 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

طقس الأربعاء حار نهارًا ولطيف ليلًا في أسوان

GMT 04:30 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

أفضل وجهات سفر لعشاق المغامرات

GMT 11:54 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

طريقة عمل مكرونة بصدور الدجاج

GMT 10:40 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

محمد شريف يحتفل ببرونزية كأس العالم للأندية

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

تلميذات يتخلصن من زميلتهن بالسم بسبب تفوقها الدراسي في مصر

GMT 21:22 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

مرور 17 عام على انضمام أبو تريكة للقلعة الحمراء

GMT 09:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

كرات اللحم المشوية

GMT 06:57 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير أرسنال تختار محمد النني ثاني أفضل لاعب ضد مان يونايتد

GMT 18:47 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تغيير اسم نادي مصر إلى "زد إف سي" بعد استحواذ ساويرس

GMT 07:26 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الدولار في مصر اليوم الأربعاء 21تشرين أول /أكتوبر 2020

GMT 21:31 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لعنة الغيابات تضرب بيراميدز قبل مواجهة الطلائع في الكأس

GMT 07:46 2020 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار الأسماك في مصر اليوم الأحد 11 تشرين أول /أكتوبر 2020

GMT 21:43 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

فنانة شابة تنتحر في ظروف غامضة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon