توقيت القاهرة المحلي 05:30:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحالف النقيضين

  مصر اليوم -

تحالف النقيضين

مكرم محمد أحمد

يواجه اتفاق التسوية النهائية لمشكلة الملف النووى الإيراني، وهو يدخل مرحلة الصياغة الأخيرة، انتقادا وهجوما ضاريا،
ليس فقط من جانب جماعة المحافظين فى الحوزة الايرانية التى ترفض اية قيود يحاول الغرب والولايات المتحدة فرضها على قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم إلى الحد الادنى لانتاج وقود نووى لايصلح لصنع قنبلة نووية، ويعتبرون محاولة فرض هذه القيود نوعا من التمييز شبه العنصرى المرفوض، لان هناك ما يقرب من 20دولة فى العالم تنتج وقودا نوويا منخفض التخصيب تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة، ولان انتاج وقود نووى منخفض التخصيب يدخل ضمن حقوق الاستخدام النووى السلمي، تؤيده بوضوح قاطع معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية.
وعلى الناحية الاخرى تتربص اسرائيل وانصارها فى الكونجرس الامريكى بمشروع الاتفاق، ويعتبران ان الشرط الجوهرى لتمريره يتمثل فى فرض قيود واضحة على طهران تحد من قدرتها على التخصيب، وتحصره فى كميات صغيرة محددة بحيث يصبح مجرد حق نظرى او معملى !،ولا تعتقد إسرائيل وانصارها فى الكونجرس ان قبول إيران بالتفتيش المفاجئ على كل الاماكن التى يشتبه فى انها معامل نووية من قبل الوكالة الدولية للطاقة، يكفى ضمانا للحيلولة دون محاولة طهران رفع درجات التخصيب فى امكنة سرية تتكتم وجودها.
والواضح ان الرئيس الايرانى حسن روحانى الذى يطمح فى إيجاد تسوية شاملة للمشكلة تتيح لطهران فرصة التخلص من العقوبات الاقتصادية التى فرضها مجلس الامن،وتمكنها من الاستفادة من 4 مليارات دولار تمثل اموالا إيرانية مجمدة فى بنوك الغرب، يواجه صعوبات متزايدة من جانب جماعات المحافظين الذين يصرون على رفض اى قيود تحدد حجم كميات اليورانيوم المخفض التى يمكن ان تنتجها طهران، كما يرفضون اية مطالب غربية اخرى تتعلق بقدرة إيران الصاروخية او علاقاتها بالنظام السوري، لكن الامر المؤكد ان طهران ودول الغرب سوف يستمران فى التفاوض إلى ما بعد الموعد المحدد،املا فى الوصول إلى اتفاق نهائي، يمكن ان يشكل متغيرا مهما يؤثرعلى معظم قضايا الشرق الاوسط.
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحالف النقيضين تحالف النقيضين



GMT 14:06 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لا فرصة للعرموطي برئاسة مجلس النواب

GMT 14:02 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف نتحقق من الادعاءات؟

GMT 14:00 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بلفور وما بعده.. سيناء ومستقبلها!

GMT 13:58 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عنوان الدورى الاستثنائى!

GMT 13:54 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نزيف البالطو الأبيض

GMT 10:32 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اليوم التالي

GMT 10:31 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الخيط الأميركي

GMT 10:30 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هجرات جديدة على جسور الهلال الخصيب

إطلالات عملية ومريحة للنجمات في مهرجان الجونة أبرزها ليسرا وهند صبري

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بانكوك وجهة سياحية أوروبية تجمع بين الثقافة والترفيه
  مصر اليوم - بانكوك وجهة سياحية أوروبية تجمع بين الثقافة والترفيه

GMT 08:32 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غوتيريس "قلق جدا" لوجود قوات كورية شمالية في روسيا
  مصر اليوم - غوتيريس قلق جدا لوجود قوات كورية شمالية في روسيا

GMT 05:30 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنان يطالب بتطبيق القرار 1701 بحرفيته دون إضافات أو تفسيرات
  مصر اليوم - لبنان يطالب بتطبيق القرار 1701 بحرفيته دون إضافات أو تفسيرات

GMT 09:38 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الحوت

GMT 00:05 2023 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي يستقر على التجديد لعمرو السولية

GMT 07:13 2021 الثلاثاء ,20 تموز / يوليو

جزء ثانٍ من فيلم «موسى» في صيف 2022 قيد الدراسة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon