توقيت القاهرة المحلي 12:22:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإدارة العليا للمطبات الغبية

  مصر اليوم -

الإدارة العليا للمطبات الغبية

بقلم : معتز بالله عبد الفتاح

من الأمور المؤذية جداً لمصر والمصريين أن نسير فى شوارع غير آدمية مليئة بالمطبات التى يسيطر على بعض المسئولين فكرة أنها مفيدة فى تقليل السرعة وبالتالى تقليل الحوادث.

المشاهَد هو العكس تماماً.

المطبات سواء المقصودة الاصطناعية الغبية أو غير المقصودة الغبية أيضاً يترتب عليها حوادث طرق حين يكون الطريق خالياً من السيارات والسيارات تسير بسرعة، وهذا ما شاهدته أمس الأول فى طريق الواحات بأكتوبر، وهى تسبب التكدسات غير المنطقية والتى تعطل الجميع ثم فجأة يسير الطريق بعد المطب الغبى بانسياب ملحوظ.

وحتى طريقة عمل كثير من المطبات تدل على «غباء» شديد من قبل من قاموا به لتكتشف أن معظم السيارات مطالبة أن تأخذ المطب بالعرض لأنها لو أخذته فى خط مستقيم فستصاب فى قاع السيارة بما لا نعلم نتائجه. هنا يكون المطب مرتفعاً جداً فوق المطلوب بكثير وكأن مصر لديها وفرة فى المواد المستخدمة فى عمل المطبات. تجد هذا فى «مارينا» فى الساحل الشمالى وتجد هذا فى الكثير من الطرق فى القاهرة وبعض المحافظات.

ويظل السؤال: من الشخص المسئول عن المطبات؟ هل هناك إدارة عامة للمطبات؟ هل هناك قياسات عالمية أو محلية لكيفية صناعة المطبات؟ أم أن كل واحد عايز يعمل مطب يعمل اللى بيطلع فى دماغه؟

كتب الأصدقاء فى «الوطن»، أمس، أن النائب محمد فؤاد، عن حزب الوفد، تقدم بطلب إحاطة إلى المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، بشأن تهالك الفواصل الإنشائية فى بعض الكبارى الرئيسية.

وقال «فؤاد» إن هناك تهالكاً فى الفواصل الإنشائية الموجودة ببعض الكبارى الرئيسية، من ضمنها على سبيل المثال (كوبرى فيصل، الدقى، كوبرى أكتوبر منزَل الزمالك)، الأمر الذى يؤدى فى بعض الأحيان إلى تكدس واختناق مرورى نتيجة خروج السيارات عن المسارات المخصصة لها لمسارات أخرى.

وأضاف أن تلك الفواصل قد تتسبب أحياناً فى بعض الحوادث المرورية نتيجة اختلال توازن السيارات.

أطلب من سيادة النائب أن يشمل فى طلب إحاطته موضوع المطبات لأننى أعتقد أن القائمين على المطبات فى مصر جزء من مؤامرة على المصريين لإزعاجهم ولخبطتهم وتكفير سيئاتهم ثم استغضابهم ضد العيش والعيشة واللى عايشينها واللى حاكمينها.

ويا ريت السادة الوزراء المسئولون عن النقل والطرق يجربوا يمشوا فى طرق فيها مطبات سواء اصطناعية غبية أو طبيعية غبية زى اللى إحنا ماشيين فيها.

صح، إحنا بنبنى طرق جديدة لكن الطرق القديمة بحاجة لأن نكف أذانا عنها بهذا الكم من المطبات. كما أننا أحياناً ما نقوم بسفلتة طرق ليست الأَوْلى بالسفلتة ونقوم أحياناً بإزالة «الأسفلت» القديم وننتظر أسابيع وشهوراً حتى تتم سفلتة الطريق. طيب لماذا لا نقوم بإزالة القديم فى يوم أو يومين قبل تجهيز الجديد؟

هو فيه إيه؟

القطاع ده عجيب كده ليه؟

لو فيه إدارة عليا للمطبات، نعمل إدارة عليا لإزالة المطبات وتكون وظيفتها تشيل المطبات اللى الإدارة الأولى بتعملها!!!

وأقترح على المسئولين فى أى وزارة لها علاقة بالموضوع: اعملوا صفحة على «فيس بوك» واطلبوا من الناس تصوير المطبات الغبية ورفعها على الصفحة ومعها العنوان أو اسم الطريق.

شيلوا المطبات اللى بتطلّع عين الناس. الناس مش ناقصة. هم هيلاقوها من التعليم ولا التموين ولا الصحة ولا غلاء الأسعار، فنعمل لهم مطبات كمان؟!

حسبى الله ونعم الوكيل.

المصدر: الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإدارة العليا للمطبات الغبية الإدارة العليا للمطبات الغبية



GMT 08:16 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

انتخابات النمسا وأوروبا الشعبوية

GMT 08:14 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

معضلة الدستور في سوريا

GMT 08:11 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تقاتلوا

GMT 08:10 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

سوريا بعد الأسد واستقبال الجديد

GMT 08:09 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

الموسوس السياسي... وعلاج ابن خلدون

GMT 08:07 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تسييس الجوع والغذاء

GMT 08:05 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

ترمب وماسك... مشعلا الحرائق

GMT 08:04 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

إيران: مواءمة قطع الأحجية الخاطئة الراهنة

اللون الأسود سيطر على إطلالات ياسمين صبري في عام 2024

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 09:38 2024 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

أفضل ماركات العطور النسائية للخريف

GMT 01:24 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تذبذب أسعار الدواجن في الأسواق المصريةالخميس

GMT 21:46 2016 الإثنين ,14 آذار/ مارس

تعرَف على جمال مدينة "دهب" جنوب سيناء

GMT 18:21 2024 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 10:03 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

أفكار تنسيق موديلات عبايات أسود وذهبي للمناسبات

GMT 00:30 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عطل في تطبيق جيميل Gmail والمستخدمون يلجأون لتويتر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon