شواطئ الإسكندرية

تسببت نوات الشتاء الممطرة، وارتفاع أمواج البحر وشدة الرياح، في نحر البحر، الأمر الذي تسبب في اختفاء شواطئ بمنطقة سيدي بشر شرقي الإسكندرية، فيما كشفت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، حقيقة ما تعرض له الشاطئ من اختفاء ومدى ربطه بتصريحات بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطانى، عن غرق الإسكندرية خلال قمة جلاسجو للمناخ التي انعقدت مؤخرا. ووصفت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، بقيادة اللواء جمال رشاد رئيس الإدارة، تقلص المساحات الشاطئية بالشواطئ التي تقع غرب منطقة بير مسعود، بالطبيعية والمؤقتة بسبب إنشاء حواجز الأمواج بمنطقة سيدي بشر حاليًا، حيث تندفع التيارات البحرية وتشتد الأمواج خاصة مع حلول فصل الشتاء، بالمنطقة المحصورة بين آخر نقطة وصل اليها حاجز الأمواج وبين منطقة بير مسعود.

وأكدت الإدارة، خلال بيان رسمي، أن هذه الظواهر ستختفي بانتهاء إنشاء تلك الحواجز، مؤكدًا أن الدولة المصرية تعي تماما الآثار السلبية للتغيرات المناخية التي تؤثر في العديد من مناطق العالم كنتيجة طبيعية للاحتباس الحراري والانبعاثات الكربونية والارتفاع المتواصل لدرجة حرارة الكرة الأرضية، لذلك وضعت السيناريوهات المختلفة للتعامل مع هذه المتغيرات، وسخرت لذلك كافة الإمكانيات من أجل تأمين السواحل المصرية. قال اللواء جمال رشاد، رئيس الإدارة،  إن الحديث عن غرق الإسكندرية، حسب خبراء الجيولوجيا، مرتبط بارتفاع درجات حرارة الأرض للمستوى الذى يرتفع معه منسوب سطح البحر متر أو مترين، وهو أمر يحتاج لآلاف السنين.

وذكر أن ارتفاع مستوى سطح البحر في العالم خلال القرن الماضي، كان حوالى 16 إلى 20 سنتيمتر، وازداد مؤخرًا منذ عام 1993 ليصبح حوالى 3 مليمتر فقط طبقا للقياسات بالأقمار الصناعية.وأكد: لم تكن محافظة الإسكندرية بعيدة عن تلك التهديدات، بالرغم من أن حدوثها يحتاج لمئات السنين بل لآلاف السنين، فأنشأت أعمال حماية بحرية بطول الساحل أمام محافظة الإسكندرية، تحسبًا لما قد ينتج من ارتفاع  لمنسوب مياه البحر المتوسط.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

شواطئ الإسكندرية ترفع الريات الحمراء والصفراء بعد ارتفاع الأمواج

شواطئ الإسكندرية ترفع الرايات الخضراء