منظمة الأمم المتحدة

أكدت منظمة الأمم المتحدة أن "هجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، تسببت في تهجير نحو 900 فلسطيني منذ بداية العام 2026"، محذّرة من من استمرار تهجير الفلسطينيين في الضفة.

وبحسب أرقام صادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، واستنادًا إلى بيانات جمعتها وكالات أممية عدة، تم خلال الشهر الماضي، "تهجير ما لا يقل عن 694 فلسطينيا من منازلهم قسرا".

وأشار مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أنه في أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، أصبح عنف المستوطنين عاملًا رئيسيًا في التهجير القسري في الضفة الغربية.
وشهدت عمليات التهجير ارتفاعا في يناير الماضي، على وجه الخصوص، وذلك بسبب تهجير تجمع رأس عين العوجا في غور الأردن بشكل كامل، إذ غادرت 130 عائلة منازلها بعد أشهر من المضايقات.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: "هذا العدد الكبير من المهجرين يعود في معظمه إلى عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول، لا سيما من خلال عمليات الهدم"، مشيرًا إلى أن "الظاهرة تشهد تصاعدًا مقلقًا خلال الأسابيع الأخيرة".

وأضاف أن الأمم المتحدة تجري تقييمات أولية للأضرار والاحتياجات في أعقاب هذه الحوادث، بهدف توجيه الاستجابة الإنسانية الأممية، مشددًا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني، لا سيما ما يتعلق بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

انقضاء المهلة التي حددتها الأمم المتحدة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي يفتح باب التساؤلات

الأمم المتحدة تحذر من تدهور الوضع فى قطاع غزة وتطالب بحماية المدنيين الفلسطينيين