اغتال مسلحون صحافيا اذاعيا في جنوب الفيليبين الذي يشهد تصعيدا في اعمال القتل، في اخر جريمة يشهدها هذا البلد الذي يعتبر من اخطر البلدان بالنسبة لمهنة الصحافة وفق ما اعلنت السلطات الثلاثاء.
وكان ريتشارد نجيب الصحافي في اذاعة دي اكس ان ان عائدا من مباراة لكرة السلة عندما قتله ثلاثة مسلحون وفق ضابط الشرطة المحلية في جزيرة بونغاو خوسليتو ساليدو.
وقال الضابط "نحقق في الدوافع المحتملة لهذه الجريمة التي قد تعود الى خلافات شخصية".
واعلن الناطق باسم الرئيس الفيليبيني بنيغنو اكينو ان الرئيس أمر "بمطاردة وتوقيف وملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمة".
وتقع جزيرة بونغاو التي تنشط فيها مجموعات اسلامية مسلحة في اقصى جنوب ارخبيل الفيليبين.
واعلنت النقابة الوطنية للصحافيين في الفيليبين ان 27 صحافيا قتلوا منذ 2010 تاريخ تولي الرئيس اكينو الذي وعد بمكافحة هذه الظاهرة.
بينما اوضحت لجنة حماية الصحافيين ومقرها في نيويورك ان الحصيلة منذ 1992  بلغت 76 قتيلا، ما يجعل الفيليبين ثالث دولة على "لائحة المتهربين من العقاب" وفق المنظمة.
وفي 2009 قتل 57 مدنيا منهم ما لا يقل عن 32 صحافيا في مجزرة نسبت الى نواب محليين كانوا يرافقون مرشحا لمنصب حاكم المنطقة.
أ ف ب